منتديات المعلم القدوة التعليمية
أهلا وسهلا بكم بمنتديات المعلم القدوة التعليمية منتدى تعليمي خاص بالتعليم الابتدائي والتعليم الاعدادي والتعليم الثانوي والمزيد ............

منتديات المعلم القدوة التعليمية


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 ابحاث عن دور الأخصائى الإجتماعى فى تنمية شخصية الطالب موضوع مسابقة الوزارةإبتدائى خدمة حصرية للمعلم القدوة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل عبد الله
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر عدد المساهمات: 24819
نقاط: 168513
تاريخ التسجيل: 05/04/2010
العمر: 39
الموقع: http://nahdtmesr75.blogspot.com/
يارب احفظ مصر


مُساهمةموضوع: ابحاث عن دور الأخصائى الإجتماعى فى تنمية شخصية الطالب موضوع مسابقة الوزارةإبتدائى خدمة حصرية للمعلم القدوة   الإثنين 18 فبراير 2013, 21:09

تابعوا الردود لتقديم بحث جديد الله الموفق
المقدمة
الحمد لله
الذي يقول الحق وهو يهدي السبيل ، والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم
النبيين وإمام المرسلين ، جدد الله به رسالة السماء ، وأحيا ببعثته سنة
الأنبياء ، ونشر بدعوته آيات الهداية ، وأتم به مكارم الأخلاق وعلى آله
وأصحابه ، الذين فقههم الله في دينه ، فدعوا إلى سبيل ربهم بالحكمة
والموعظة الحسنة ، فهدى الله بهم العباد ، وفتح على أيديهم البلاد ، وجعلهم
أمة يهدون بالحق إلى الحق تحقيقاً لسابق وعده : { وَعَدَ اللَّهُ
الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم
فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ
وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا
يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ
الْفَاسِقُونَ}( [1]). فشكروا ربهم على ما هداهم إليه من هداية خلقه
والشفقة على عباده، وجعلوا مظهر شكرهم بذل النفس والنفيس في الدعوة إلى
الله تعالى .

من خلال عملنا كأخصائيين اجتماعيين بمدارس التعليم
الاساسي ، ومتابعتنا اليومية لحالات التلاميذ المتعثرين والمتأخرين دراسيا ،
أو الطلاب الذين يرغبون برفع معدلاتهم التراكمية وتحفيز أنفسهم للدراسة
والتعلم والنشاط المدرسي، من خلال ذلك تبين لنا أن هناك انخفاضاً في معدلات
كثير من التلاميذ ولكنها أقل مما يستطيع الطالب تحصيله من خلال ما يمتلكه
من قدرات وإمكانات هو في الحقيقة لا يستغلها ولا يستخدمها، كما تأكدنا من
وجود قصور واضح في رؤية هؤلاء التلاميذ عن أنفسهم، وعن الحياة من حولهم،
وقصور في إدراكهم لأهدافهم

فلابد من إحداث تطوير وتنمية متكاملة
لشخصية الطالب يستطيع من خلالها فهم نفسه وفهم مستقبله وتحقيق النجاح الذي
يفيد به نفسه ومجتمعه وأسرته وأمته.
فكانت الخطوات التالية:
النظر في الدراسات والبحوث التي تتعلق بحاجات التلميذ النفسية والاجتماعية والجسدية والدراسية
النظر في التجارب المحلية والعالمية في مجال تنمية الشخصية في البيئة المدرسية أو الحياة بشكل عام.
وضع برنامج لتدريس مهارات تنمية الشخصية سمي (المهارات السلوكية) وبني على ضوء المعطيين السابقين.
وقامت من خلال عمل انشطة يشارك فيها الطلاب الذين لبث روح الجماعة وحب العمل الجماعي
وقمت بعملية التسجيل بينات كل مشترك وهواياتة المفضلة



أولا: تعريف خدمة الجماعة
هي
طريقة من طرق الخدمة الاجتماعية تهدف إلى مساعدة المؤسسة لكي تصل إلى
أغراضها وأهدافها أثناء مساعدة أعضاء الجماعة للوصول إلى الأهداف
الاجتماعية.
♦أهمية خدمة الجماعة
1) إتاحة الفرصة للطلاب لاكتساب المهارات المختلفة التي تزيد وتنمي قدراتهم الإبتكارية .
2)غرس القيم الإسلامية والاجتماعية الصالحة وترجمتها إلى أفعال ومواقف وسلوك واقعي مثل :
(الصدق ، الأمانة ، النظام ، التعاون ، حب العمل ، الإيثار )..
3)تحمل المسؤولية ومعرفة الحقوق والواجبات والأخذ والعطاء .
4)استثمار وقت الفراغ فيما هو مفيد ، وتنمية خبرات الطالب وتنويعها لإثراء ثقافته وتنشيط قدراته العقلية .
5) إعداد وتدريب ، وتأهيل الطلاب على القيادة والريادة لإكسابهم القدرة على تحمل المسؤولية تجاه وطنهم ..
6)
الاستفادة من الجماعات المدرسية في تعديل بعض الأنماط السلوكية السلبية ،
وعلاج لبعض الحالات الفردية ، ومحاولة إدماج أصحاب هذه الحالات في المجتمع
7)
تنمية قدرة الطلاب على التفاعل الإيجابي السليم مع مجتمعهم ، بما يحقق لهم
التكيف الاجتماعي السليم ، في ظل التطورات والمؤثرات والمتغيرات السريعة
..
اكتشاف المواهب والمهارات لدى الطلبة وصقلها وتنميتها وتوجيهها لخدمة الفرد والجماعة .
9)تربية الطالب على الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية .
10)
تلبية حاجات الطالب النفسية بانخراطه بالجماعة ومساعدته للتخلص من أعراض
وأمراض نفسية كالقلق ، والانطواء والخوف ، والعنف ، والتمرد ..

11) تدريب الطلاب على الممارسة الديمقراطية من خلال تفعيل دور المجالس الطلابية ، تماشياً مع المنهج الديمقراطي السائد في المجتمع ..

تعريف التنمية المتكاملة للشخصية:
ويقصد
بها العناية بتنمية الإمكانات والمهارات المتصلة بجميع جوانب الشخصية،
وليس التركيز على جانب واحد دون سواه، على أساس أن الشخصية تتكون من ثلاثة
جوانب هي (الجانب الروحي، والنفسي، والجسدي)
والتي تبرز من خلال البرامج
التي أعدها الباحث من خلال عمله في وحدة الإرشاد الطلابي وقدمها للطلاب
سواء بصورة فردية أو مجموعات صغيرة، أو بصورة إرشاد جماعي لتشمل عدد عشرة
طلاب فما فوق، وقد بلغ عملياً أقصى عدد أربعون فرداً.
ويبرز برنامج التنمية المتكاملة للشخصية في ضوء المجالات التالية:
1. التنمية المعرفية: وتتضمن:
i. ثقافة تنمية الشخصية (وهذه التي يركز عليها البرنامج في مجال التنمية المعرفية)
ii. المعرفة الأكاديمية (وترتبط بالمناهج الدراسية)
iii. الثقافة العامة (وترتبط بقراءات الطالب الشخصية)
2. التنمية الوظيفية:
i. مهارات التقدم للوظيفة من خلال المقابلة وكتابة السيرة الذاتية (وهذه التي يركز عليها البرنامج في مجال التنمية المعرفية)
ii. المهارات الفنية والاجتماعية (وهذه التي يركز عليها البرنامج في مجال التنمية المعرفية)

3. التنمية العاطفية:
وترتبط بما يسمى الذكاء العاطفي (الوجداني) وهي المهارات التي تتضمن الجوانب التالية:
1. الوعي بالذات.
2. تنظيم وإدارة الذات.
3. حفز الذات.
4. التعاطف.
5. المهارات الاجتماعية.
4. التنمية العقلية:
i. الذاكرة والاسترجاع.
ii. عمليات الترابط العقلي.
iii. القراءة السريعة. وخرائط الذهن.
iv. استخدام الخيال والإبداع.
v. تنمية القدرات العقلية (اللغوية، الحسابية، المكانية، التآزر الحسي الحركي)
vi. أشكال التفكير السليم:
1. الجماعي. الشامل. الموضوعي. النقدي. التغذية الراجعة.
2. يتبع خطوات التفكير (إساس بالموضوع. تحليل. تأمل. حل المشكلة.
5. التنمية الروحية:
i. شعور الفرد بانتمائه الديني.
ii. ارتباطه بالشعائر الدينية وقد تم التركيز هنا فقط على أربع موضوعات هي:
1. الصلاة.
2. الدعاء.
3. الذكر .
4. الاستغفار.
6. التنمية الجسدية:
i. قيام الطالب بممارسة الرياضة ولو لفترة قصيرة خلال اليوم أو الأسبوع بشكل دوري.
ii. الاشتراك في فريق رياضي صغر أم كبر يلتقي دورياً كل أسبوع.

ثانيا : أهمية جماعات النشاط الاجتماعي ودورها في تنمية شخصية الطلاب
1-
مساعدة الطلاب على النضج وتنمية شخصياتهم ومقابلة احتياجاتهم وزيادة
تكيفهم مع أنفسهم وتنمية مسئولياتهم تجاه مجتمعهم المدرسي والمجتمع
الخارجي.
2- إتاحة الفرصة للطلاب لاكتساب المهارات المختلفة التي تزيد من قدرتهم الإنتاجية وتنمية قدراتهم الإبتكارية.
3- إتاحة الفرصة للطلاب لممارسة الحياة الديمقراطية ويتم ذلك عن طريق الممارسة الفعلية تحت إشراف الأخصائي الاجتماعي.
4- مساعدة الطلاب كأفراد والجماعات المدرسية على تعديل وتغيير اتجاهاتهم.
5-
إتاحة الفرصة للطلاب لتنمية قدراتهم على الاشتراك مع الغير عن طريق إسهام
الطلاب واشتراكهم مع الآخرين في كل ما يتعلق بهم من أمور في أثناء حياتهم
الجماعية.
6- مساعدة الطلاب على احترام الفروق الفردية لزملائهم كأفراد
والتخلي عن صفتي التحيّز والتحامل واحترام الأفراد والجماعات بغض النظر عن
معتقداتهم وأجناسهم.
7- غرس القيم الاجتماعية كالعدل والصدق والأمانة ومراعاة آداب السلوك والقواعد العامة.
8- تنمية قدرات الطلاب على القيادة والتبعية.
9- مساعدة الطلاب على التمسك بحقوقهم والمطالبة بها دون تردد أو خوف وأداء واجباتهم والقيام بمسئولياتهم عن رغبة ذاتية .

10- استغلال وقت فراغ الطلاب والجماعات الاجتماعية المدرسية واستثماره بما يعود عليهم وعلى المجتمع الذي يعيشون فيه بالنفع.
11- تأهيل الطلاب وإعدادهم للحياة وذلك عن طريق مساعدتهم للسير قدما إلى الأمام ومواجهة الصعاب ومحاولة حل مشاكلهم بأنفسهم.

♦ دور جماعات النشاط الاجتماعي في تنمية شخصية الطلاب
-
يجب أن تتلاءم الجماعات الاجتماعية التي يشكلها الأخصائي الاجتماعي مع
طبيعة المرحلة التعليمية ويتطلب ذلك تحديد خصائص واحتياجات المرحلة
التعليمية .
2- يجب أن تلبي هذه الجماعات احتياجات الطلاب وان يساعدهم
الأخصائي الاجتماعي عن طريق إثارة مالديهم من قدرات واستعدادات واستثمارها
من خلال برامج وأنشطة الجماعة ليتمكنوا من التوافق وتحمل المسئولية وذلك
لإعدادهم للحياة الاجتماعية السليمة.
3- من الضروري أن يكون الأخصائي الاجتماعي على فهم ووعي لدورة كرائد للجماعة.
4- يجب أن يكون الأخصائي الاجتماعي ملما بالإمكانيات المتاحة بالمدرسة لاستثمارها في تنشيط الحياة الاجتماعية.
5-
استثمار الجماعات المدرسية في تنمية شخصية الطالب وذلك من خلال توزيع
الأدوار التي تناسب القدرات والاستعدادات وتتفق مع الميول والرغبات وتسهم
في تحقيق أهداف الجماعة.

♦كيفية تكوين الجماعة الاجتماعية المدرسية
أولا : المرحلة التمهيدية
1- الإذاعة المدرسية والملصقات الإعلانية داخل الفصول وخارجها.
2- بحث الإمكانيات اللازمة لتحقيق الأهداف التي تحتاجها الجماعة.
3- الإعلان عن الجماعة باستخدام الوسائل السابقة.
ثانياً : مرحلة التكوين
1- استقبال وتسجيل الطلاب الراغبين في الانضمام للجماعة.
2- استقطاب الطلاب المستهدفين بترغيبهم في الانضمام إلى الجماعة. (بدون إلزام لهم.
3- تحديد وشرح أهداف وأسلوب عمل الجماعة للأعضاء.
4- تحديد الأدوار والوظائف للأعضاء.
5- تحديد المراكز من خلال عمليات انتخابية.

ثالثاً : مرحلة التخطيط
1- وضع برنامج الجماعة وفق الأهداف المحددة بمشاركة الأعضاء.
2- توزيع الأدوار على الأعضاء طبقا للاستعداد والميول والقدرات.
3- حصر الإمكانيات وتحديد الأدوات والوسائل اللازمة لتنفيذ البرامج.

رابعاً : مرحلة التنفيذ
1- بدء تنفيذ الأعضاء للأدوار كلٍ فيما يخص بتوجيه رائد الجماعة.
2- تحقيق الدينامكية التي تخدم البرامج وتحقق الهدف داخل الجماعة.
3- توجيه التفاعل بصورة ايجابية.
4- استمرار التسجيل من قبل الرائد مع بيان التفاعلات.
خامساً : مرحلة النمو والنضج
1- الاتجاه بالأدوار نحو الهدف.
2- قياس نمو الجماعة وكل عضو فيها من خلال الحضور والقدرة على تنفيذ الدور ومدى تغير نمط السلوك.
سادساً : مرحلة إنهاء الجماعة
وتأتي في نهاية الزمن المحدد لتنفيذ البرنامج بعد مرحلة التقييم والمتابعة.

مقومات نجاح الجماعة الاجتماعية
يعتمد نجاح الجماعة على الجوانب التالية :
1- الأعضاء : رغبة الأعضاء بالانضمام للجماعة .
2-
الرائد : له دور أساسي حيث يعتمد على صفاته الشخصية ومظهره العام وأسلوبه
في الحياة وخبراته والطريقة التي يتبعها في ريادة الجماعة.
3- البرنامج : وهي الأداة التي تحقق أهداف الجماعة باختلاف المؤسسة ونوع الجماعة.

4- تنظيم الجماعة : يجب ان يكون للجماعة نظام يساعدها على تحقيق أهدافها كمجلس إدارة ولجان تنفيذ.

ثالتا : التسجيل في خدمة الجماعة بالمجال المدرسي
التسجيل هو تدوين المعلومات والحقائق اللفضية والرقمية لحفظ المادة .
السجلات المستخدمة
- سجل الخدمة الاجتماعية : ويشمل على أسم الجماعة وأسماء الأعضاء وخطة الجماعة واجتماعات الجماعة.
2- سجلات الجماعة الاجتماعية (غير إلزامية): وتشمل ما يلي :
أ- سجل العضوية يسجل فيها أسماء طلاب الجماعة وتاريخ انضمامهم وبياناتهم الأولية ومراكزهم داخل الجماعة
ب- سجل محاضر الاجتماعات تسجل محاضر الاجتماعات الخاصة بالجماعة.
ج-
سجل البرامج والأنشطة يسجل اسم البرنامج ، مكان التنفيذ ، وقت التنفيذ،
بيان المشاركين وأدوارهم والإمكانيات والوسائل ،إيجابيات وسلبيات البرنامج.

رابعا: معوقات العمل مع جماعات النشاط وطرق التغلب عليها
إن
المشكلات التي تواجه الإدارة المدرسية والمعلم والمرشد أنواع فهناك مشكلات
بسيطة تواجه المعلم فيمكن أن يتعامل معها وينهيها في حينها مثل : الضحك
أثناء الحصة ،و عدم أداء الواجبات المنزلية ،و النوم في الفصل ،و الشغب هذه
أمور يمكن أن يكتشفها المعلم ويعالجها بنفسه ، أما إذا ازداد ت الحالة
سوءا ويئس المعلم من مساعدة تلميذ ما على حل مشكلته وذلك مثل تكرار عدم
تأدية الواجب ، أو إهماله المستمر وكسله وشغبه فيمكن إحالة هذا الطالب أو
الطالبة للمدير الذي بدوره يحيل الطالب إلى الأخصائي الاجتماعي ، أما إذا
أحس المدير أو الوكيل أن المشكلة صعبة ينبغي النظر فيها ودراستها فتحال
للمرشد الطلابي أو اللذان يقومان بدراسة حالة الطالب أو الطالبة بعمق بعد
جمع المعلومات الكافية عنها وتشخيص الحالة واقتراح طرق العلاج المناسبة ،
ومن هنا نقول إن المشكلات تنقسم إلى ثلاثة أقسام مشكلات بسيطة يتولاها
المعلم ومشكلات متوسطه يتولاها الوكيل أو الوكيلة ومشكلات عميقة يتولاها
الأخصائي الاجتماعي 0
ولاكتشاف الحالة مبكرا فائدة عظيمة للطالب حيث أنه
باكتشاف الحالة مبكر ا يمكن القضاء عليها بسهولة ونوفر على أنفسنا جهدا
كبيرا ، فالمشكلة إذا اكتشفت في المرحلة الابتدائية وعولجت في حينها فإنها
لن تزحف مع الطالب أو الطالبة عندما يجتازا المرحلة الابتدائية إلى المراحل
الأخرى ومن ثم يصعب علاجها ، لذا فالتركيز على المرحلة الأولية واكتشاف ما
يواجهه التلاميذ والتلميذات من مشكلات من أفضل ألفترات التي تعالج فيها
مشكلات الطفولة ، كما أنه يجب أن يركز الأخصائي الاجتماعي على الأسبوع
التمهيدي للطلاب المستجدين والطالبات المستجدات لاكتشاف ما يواجهون من
مشكلات ، صعوبات النطق ، والتخلف العقلي ، والخوف المدرسي ، والبكم
الاختياري ، التبول اللاإرادي للتعاون مع الأسرة في علاجها قبل أن يبدأ
الطفل في انتظامه في الدراسة لأن هذه الأمور لو أهملت ستصبح مشكلة يترتب
عليها مشكلات صعبه ، ومن هنا كانت أهمية وجود أخصائي اجتماعي في المرحلة
الابتدائية

خامسا : مقترحات للارتقاء بالعمل مع جماعات النشاط الاجتماعي
الطلاب في المدرسة عندما ينظمون إلى جماعات النشاط يبغون من وراء ذلك تحقيق دوافع قد تكون ذاتية أو اجتماعية .
ويقصد
بالدوافع الذاتية أن الطلاب ينتمون إلى الجماعة لتحقيق رغبات شخصية تشبع
حاجاتهم ، بقصد إرضاء نزعة أو حب الظهور أو اكتساب مهارات خاصة .. وغير ذلك
..
أما الدوافع الاجتماعية فيقصد بها أن الطلاب ينتمون إلى الجماعة حول
غرض أو أغراض اجتماعية أعدوا أنفسهم لتحقيقها ، أي أنهم يشتركون مع غيرهم
بقصد المساهمة في الخدمة العامة بصرف النظر عما يعود عليهم من فوائد مباشرة
، فالرابطة التي تجمعهم هي الخدمة التي جمعت بينهم والتي أحسوا أن المجتمع
بحاجة إليها ..
والطالب يحتاج إلى كلا النوعين من جماعات الدوافع
الذاتية وجماعات الدوافع الاجتماعية ، وكلما زاد إقباله على النوع الثاني
دل ذلك على تقدمه ونضجه اجتماعياً ، ويقوم الأخصائي الاجتماعي بالإشراف
المباشر على جماعات النشاط الاجتماعي ويستخدم في ذلك طريقة العمل مع
الجماعات ..
أولاً : تطبيق مبادئ العمل مع الجماعات في جماعات النشاط كالآتي :
1)العمل مع جماعة النشاط لا لجماعة النشاط ..
2)تقبل أعضاء الجماعة كم هم لا كما يحب الأخصائي ..
3)مشاركة أعضاء الجماعة مشاعرهم وأحسا سيهم ..
4)المواءمة بين سلوك الأخصائي وسلوك جماعة النشاط ..
5) البدء في العمل مع الجماعة من المستوى الذي تكون عليه ..
6) مساعدة جماعة النشاط في توزيع المسؤوليات وإشراك أكبر عدد من الأعضاء بالنشاط ..
7)استخدام السلطة لحماية الجماعة وأفرادها عندما يحتاج الموقف لذلك ..
ثانياً : استخدام أساليب العمل مع جماعات النشاط :
1) أن تكون جماعة صغيرة ..
2)أن يكون للجماعة أهداف واضحة ..
3)أن يحدد للأعضاء مسؤوليات ومهام واضحة ..
4)أن تكون الجماعة على درجة من التنظيم ولها خطة واضحة نابعة من الأعضاء أنفسهم ..
5) أن تكون القيادة في الجماعة موزعة على أكبر عدد من الأعضاء ( توزيعها كلجان ..
6) أن تكون أعمال الجماعة من تصميم ووضع أعضاء الجماعة أنفسهم ..
ثالثاً : تطبيق أسس تصميم البرنامج على جماعة النشاط كالتالي :
1)مساعدة أعضاء الجماعة في وضع خطة البرنامج ..
2) مساعدة أعضاء الجماعة في تنمية ميولهم وذلك عن طريق برامج مناسبة .
3) مساعدة أعضاء الجماعة في استخدام مصادر البيئة عند تصميم وتنفيذ البرامج ..
4) مساهمة أعضاء الجماعة على مواجهة الصعوبات التي تعترض البرنامج ..
رابعاً : التسجيل الخاص بالتقارير
عمليات
التسجيل التي يقوم بها الأخصائي حين يعمل مع جماعات النشاط تكون جزءاً
هاماً من مسئولياته كمعيار لقياس نمو الجماعة ، لذا ينبغي أن يعمل في سبيل
اكتساب المهارات اللازمة التي تمكنه من أداء خدماته الفنية التي يقدمها
للجماعة والعمل على تحسينها من حين لآخر حتى يمكن تحقيق طريقة العمل مع
الجماعات ..
خطة الأخصائي الاجتماعي في تنظيم الخدمات الجماعية في المدرسة
بعد
أن وضحنا دور الأخصائي الاجتماعي في العمل مع الجماعات المدرسية سواء
جماعات نشاط أو الأسر المدرسية أو غير ذلك أصبح لزاماً على الأخصائي
الاجتماعي أن يضع تخطيطاً لهذا الدور في المدرسة يسير على هداه بحيث يتولى
الأخصائي الاجتماعي ريادة بعض الجماعات ذات الصبغة الاجتماعية بالمدرسة ،
ويساعدا في هذا حصيلة ما تلقاه من معارف ، وعلوم وتدريبات اكتسبها ومهارات
معينة في التعامل مع الجماعات . لذا أصبح لزاماً عليه أن يضع مخططاً واضحاً
لسير النشاط المرغوب ممارسته بالمدرسة ، ويظهر دوره جلياً في الخطوات
التالية :
1) يضع الأخصائي الاجتماعي خطة الخدمات الجماعية بالمدرسة في بداية العام الدراسي ..
2)إجراء
دراسة استطلاعية واسعة في المدرسة للتعرف على اهتمامات الطلبة إما
بمقابلات صفية مباشرة ، أو باستطلاع رأي ، أو عن طريق الإذاعة المدرسية في
المدرسة للتعرف على رغبات واهتمامات الأفراد والجماعات تمهيداً لتكوين
جماعات النشاط التي تحقق هذه الرغبات ( مع مراعاة طبيعة الطلاب والمجتمع
والتقاليد ) وذلك عن طريق المقابلة أو الاستبيان أو البحث
3) بمشاركة الأخصائي في مجلس إدارة المدرسة أو مجلس نشاطها يقوم بعرض نتائج هذه الدراسة وذلك لتحديد الآتي :
• أنواع جماعات النشاط التي تتكون خلال العام ..
• أعضاء هيئة التدريس الذين يشرفون على هذه الجماعات ..

الميزانيات المطلوبة لهذه الجماعات ..بحيث يتم تحديد الخدمات والإمكانيات
التي على المدرسة توفيرها ، ومقدار الميزانية المرصودة للأنشطة ، سواء
للأنشطة بشكل عام ، أو الأنشطة الاجتماعية مع وضع الميزانية الخاصة
بالأنشطة الاجتماعية .
• الجماعات المدرسية الاجتماعية التي يشرف عليها الأخصائي نفسه ..
4)
جماعات مدرسية ويساعدها على أن تعمل تنشط وتنفذ ، كاشتراكه مثلاً في
معاونة المكتب التنفيذي للمجالس الطلابية .. ومتابعة اجتماعات مجالس
الأنشطة وسير العمل داخلها للتعرف على معوقات النشاط إن وجدت ، ومحاولة
التغلب عليها وتسهيلها .
5) يقوم الأخصائي الاجتماعي من وقت لآخر بدراسة
المشاكل الفردية التي تصبح لها الصفة الجماعية وذلك بتحويل الحالات
الفردية التي تحتاج إلى علاج من خلال إدماجها مع الجماعة ، ومتابعة أوضاعها
أولاً بأول ويضع الحلول المناسبة على شكل برامج وخدمات .. فعدم الولاء
للمدرسة مثلاً قد يصبح مشكلة جماعية إذا ما انتشر بين الطلاب في المدرسة
الواحدة مما يستوجب من الأخصائي دراسة عامة لها ووضع التخطيط اللازم
لمواجهتها ..
6) يشرف الأخصائي الاجتماعي على الأنشطة بشكل عام ويطلع على سجلاتها ويقوم بتقديم
النصح والمشورة بسخاء ، أما الأنشطة التي هي رائدها فعليه تنظيم سجل خاص بالجماعة
وتقوم بتسجيل ما دار في جميع الاجتماعات وذلك عن طريق الإشراف عليها ..
حيث يضع الأخصائي الاجتماعي سجلاً للجماعة المدرسية يستفيد به هو نفسه ورواد
جماعات النشاط الأخرى في تسجيل ما يتم في جماعاتهم التي يشرفون عليها بحيث
يصبح هذا السجل صورة للجماعة مدوناً به خطة الجماعة ، وبرامجها ، وأهدافها ،
وأسماء أعضائها من الطلاب ومجلس إداراتها المنتخب ويسجل به اجتماعات الجماعات
ليصبح مرجعاً عند الحاجة ويطلع عليه الموجه عند زيارته للمدرسة ..
7) بالاشتراك مع إدارة المدرسة يتم تحديد الطريقة التي سيتم تقييم النشاط بها ، لمعرفة مدى الفائدة التي حصلت عليها الطالبات
تشجيع المتفوقين ، وتقديم الحوافز المعنوية والمادية ، وشهادات التفوق الاجتماعي لهم ..
أولا
: يجب أن ندرك حقيقة ينبغي ألا ينساها المعلم أو المعلمة والأخصائي
الاجتماعي ، وهي كلما تعاونوا في المساعدة على حل مشكلة الطالب أو الطالبة
وفهمه أو فهمها كلما كان الفهم أعمق لمشكلة الطالب أو الطالبة لأن المعلم
أو المعلمة أعرف الناس بطلابهم أو طالباتهن فقد يعرفون عن الطلاب والطالبات
أشياء قد تخفى حتى على الأخصائي الاجتماعي نفسه، وحتى على ولي الأمر أيضا ،
لاسيما إذا كان المعلم أو المعلمة مخلصين في عملهما يحظيان بثقة الطلاب
والطالبات ، نحن حقيقة في المجال التربوي التعليمي نعالج مشكلات طلابنا
بالحب والود والتوجيه لا نعالجهم بالضرب والتوبيخ والتأنيب ، إن هذه الأمور
تبعدنا عنهم وعن مشكلاتهم فلا يمكن أن يصارح طالب أستاذه وهو يكرهه ، أو
اتخذ منه موقفا معاديا ، كما أنه لا يمكننا تعديل سلوك طلابنا ونحن بيننا
وبينهم جفاء وعداوة 0
من الأمور المهمة في تأهيل المعلم أو المعلمة
معرفتهما لمراحل النمو لكي يحسنا معاملتهما لطلابهما ، فمعاملة الطفل في
المرحلة الابتدائية تختلف عن معاملته في المرحلتين المتوسطة والثانوية لأن
هناك تغيرات تحدث في فترة المراهقة محدثة لدى المراهق أو المراهقة تغيرات
نفسية واجتماعية وجسمية تقلق المراهق أو المراهقة ، فتجعلهما يتصرفان
تصرفات غريبة تزعج الوالدين والمعلمين والمعلمات ، وإذا أحسنا التعامل معها
مرت فترة المراهقة بسلام
مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ
الفروق
الفردية تعني أن الطلاب يختلفون في قدراتهم واستعداداتهم ، فإذا عامل
المعلم طلابه معاملة واحدة دون النظر إلى هذه الفروق أخفق في تدريسه ، لذا
ينبغي أن يدرك المعلم والمعلمة أن الطلاب والطالبات ينقسمون إلى ثلاث فئات
طلاب متفوقون – طلاب عاديون – طلاب متأخرون دراسيا ، الطلاب المتفوقون
يفهمون شرح المعلم للمرة الأولى والطلاب العاديون يفهمون الدرس للمرة
الثانية والطلاب المتأخرون دراسيا ( بطيء التعلم ) لا يفهمون شرح المعلم
إلا للمرة الثالثة أو الرابعة 00 لذا ينبغي للمعلم أو المعلمة أن يعلما أن
الطلاب والطالبات لا يتساوون في قدراتهم واستعداداتهم ومن الخطأ الشنيع أن
يوصف أحد الطلاب لتأخره في فهم المادة الدراسية بالغباء من قبل المعلم لأن
هذه الكلمة خطيرة جدا ،قال لي أحد مديري المدارس المتوسطة جاء لي أحد
الطلاب وقال أرجو أن تسلم لي ملفي قلت له ما السبب قال لي أنا غبي ومادمت
غبيا فما الذي يدفعني إلى البقاء في المدرسة ؟ فأنا لن أنجح قلت له ومن قال
لك ذلك :؟ قال المعلم الفلاني ، إن التلميذ يأخذ فكرة عن ذاته ممن حوله
لاسيما من يعتقد أنهم أعلى منه قدرا ورتبه كالآباء والمعلمين فيحكم على
نفسه من خلال ما يقولونه عنه ،
إذن كيف نتعامل مع الطلاب ذوي الفروق المختلفة ؟
1- من حيث الشرح ينبغي للمعلم والمعلمة أن يكون الشرح مرارا وتكرارا حتى يتأكدا أن معظم التلاميذ والتلميذات قد فهموا الدرس 0
2-
الصعوبة بحيث يستطيع أن يجيب عنها جميع فئات الطلاب والطالبات فلا تكون
صعبة بحيث لا يستطيع أن يجيب عليها سوى الطالب المتفوق أو الطالبة المتفوقة
، ولا تكون سهله بحيث يجيب عليها جميع الطلاب والطالبات ، يجب أن تكون
أسئلة المعلم أو المعلمة مقياسا دقيقا لاستيعاب الطالب أو الطالبة للمادة
العلمية ، فالأسئلة ليست تحديا للطلاب أو الطالبات ولا إظهارا لعضلات
المعلم أو المعلمة أو انتقاما من الطلاب والطالبات 0
3- يجب ألا يجرح
المعلم أو المعلمة شعور الطلاب أو الطالبات الذين لم يفهموا الدرس لأول
وهلة فيعتقد أو تعتقد أنهم مهملون أو أغبياء والواقع أن قدراتهم لا تساعدهم
على الفهم السريع 0
4- يجب أن يميز المعلم الفرق بين صعوبات التعلم وبطء التعلم والتخلف العقلي والتأخر الدراسي 0
5-
ينبغي أن يدرك المعلم أو المعلمة أن الطلاب أو الطالبات يختلفون فيما
بينهم من حيث قدراتهم واستعداداتهم فهم كذلك يختلفون في أنفسهم فقدرات
الطالب أو الطالبة متفاوتة فطالب مثلا يتفوق في الرياضيات ولكن تجد مستواه
أقل في مواد اللغة العربية وقد يكون العكس 0
ما الفرق بين صعوبات التعلم وبطء التعلم ؟
يخطئ
بعض المعلمين والمعلمات عندما يخلطون بين صعوبات التعلم وبطء التعلم
والتأخر الدراسي ، فبطء التعلم هو مجرد قصور في إحدى القدرات الخاصة نتيجة
لخلل في الجهاز العصبي المركزي يستوجب عناية خاصة وصعوبات التعلم من
البرامج الخاصة التي تعنى بها الإدارة العامة للتربية الخاصة في وزارة
التربية والتعليم ويوجد في بعض المدارس معلمون متخصصون في صعوبات التعلم
وغرف للمصادر يدرس فيها الطلاب الذين يعانون من هذه الصعوبات ، فالطفل ذو
الصعوبات في التعلم هو من يعاني صعوبة في مهارة أو أكثر من المهارات الست
اللازمة للتعلم مثل القراءة والكتابة والرياضيات ( مهارات أكاديمية ) أو
الفهم أو سوء استخدام اللغة ، أو الإدراك أو الحفظ ( مهارات إنمائية)ويمكن
مساعدة الطفل عن طريق غرفة المصادر في وقت ما أثناء الدوام الدراسي
بالتعاون مع معلم المادة ومعلم صعوبات التعلم والأخصائي والاجتماعي حتى
يكتسب الطفل هذه المهارة علما أن قدرات التلميذ على العموم جيدة فذكاؤه
متوسط أو فوق المتوسط ، أما التلميذ الذي يعاني من بطء في التعلم فيختلف عن
الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم ، فالطفل الذي عاني من بطء في التعلم
لديه تدني في قدراته العقلية بشكل عام ومستوى ذكائه أقل من المتوسط ودرجته
حسب اختبار ذكاء مقنن تقع بين 70-90 درجه ولكنه لا يصل إلى درجة التخلف
العقلي البسيط ,هؤلاء التلاميذ يعاملون على أساس أن قدراتهم العقلية لا
تمكنهم من مجارات زملائهم العاديين والمتفوقين ، ونسبة جودهم في الفصل
الواحد تقع مابين 1-4 ومع الأسف الشديد أن هذه النوعية من التلاميذ على
الرغم من كثرة وجودها في مدارسنا إذ أن المدرسة التي عدد طلابها 400 طالب
يكون عدد الطلاب الذين يعانون من بطء التعلم فيها تقريبا 100طالب وهو عدد
كبير وبرامج التربية الخاصة لا تطبق عليهم لأنهم غير معوقين ووزارة التربية
والتعليم إلى الآن لم تهتم بهم ومعنى ذلك أن نسبة كليرة من الراسبين
والمتسربين من الدراسة منهم لعجزهم عن مواصلة الدراسة وفي ذلك فاقد تربوي
كبير وخسارة فادحة للوطن بسبب ما أنفق عليهم من أموال طائلة بدون فائدة فهم
في الغالب لا يستفيدون من فرصة التعليم المتاحة لهم ، لذا ينبغي للمعلم
الاهتمام بهذه النوعية من الطلاب وإعادة الشرح لهم وعدم رميهم بالغباء
والكسل لأنهم لا يستطيعون التقدم في الدراسة لمحدودية قدراتهم مهما بذلوا
من جهد فتقديراتهم لا تتعدى الجيد 0
منهم المتخلفون عقليا ؟
المتخلفون
عقليا هم : أولئك التلاميذ الذين يعانون من نقص في قدراتهم العقلية لا
تسمح لهم ظروفهم الخاصة بالالتحاق بمدارس التعليم العام بل يلحقون بمعاهد
التربية الفكرية والمتخلفون عقليا ينقسمون إل ثلاثة أقسام
1- تخلف بسيط
ودرجة ذكائهم تقع بين 70-50وهؤلاء يلتحقون بمعاهد التربية الخاصة (الفكرية
)وهم الفئة القابلة للتعلم والتدريب ولهم مناهجهم الخاصة 2-تخلف متوسط
ودرجة ذكائهم مابين ال50-25وهؤ لاء غير قابلين للتعلم وقابلين للتدريب فقط
3- تخلف عقلي شديد وهؤلاء درجة ذكائهم تقع مابين 25- صفر وهؤلاء غير قابلين
للتعلم ولا للتدريب ويحتاجون إلى رعاية خاصة وتتولى أمرهم وزارة الشؤون
الاجتماعية.
من هو الطالب المتأخر دراسيا ؟
الطالب المتأخر دراسيا :
هو الذي يكون تحصيله الدراسي اقل من مستوى تحصيل زملائه في الفصل فهو يتمتع
بذكاء جيد ولكنه يتعثر في دراسته نتيجة لظروفه العائلية أو مرضه وعندما
تتحسن حالته يعود لوضعه الطبيعي وقد يكون من المتفوقين ، فاللصوص من أشد
الناس ذكاء ولكن ذكاءهم لم يوجه ولديهم مشكلات لم تحل فهم في الغالب
ينحدرون من أسر مفككة 0
كيف تكسب الطلاب ؟ لكسب الطلاب عليك أخي المعلم بهذه الخطوات العشر :
1-
كن سمحا ً هاشاً باشاً ليناً سهلاً ، وأكثر من السلام عليهم تمتلك قلوبهم ،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا أدلكم على شيءٍ إذا فعلتموه
تحاببتم أفشوا السلام بينكم " .
2- ابتعد عن العبوس وتقطيب الجبين ،
واترك الشدة المفرطة فإنها لا تأتي بخير، ولا تكثر من الزجر والتأنيب
والتهديد والوعيد. (رفقٌ من غير ضعف وحزمٌ من غير عسف .
3- لا تسخر منهم أو تحتقرهم ، وجرّب النصيحة الفردية معهم .
4- أكثر من الثواب والثناء عليهم ، واستمر في تشجيعهم .
5- اعدل بين طلابك ، ولا تحابي أحدهم على الآخرين .
6- اعف عن المسيء وأعطه الفرصة لإصلاح خطئه ، ثم عالج الخطأ باعتدال .
7-لا تضع نفسك في مواضع التهم ،ولا تستخدم طلابك في أمورك الشخصية وقضاء حاجاتك .
8- أدخل الدعابة والفكاهة عليهم ولا تبالغ في ذلك .
9-
تحسس ظروفهم ، وساهم في حل مشكلاتهم ، وتعاون مع المرشد الطلابي في ذلك،
وأشعرهم بأنك كالأب لهم أو الأخ الأكبر تغار على مصلحتهم ويهمك أمرهم .
10-
ابذل كل جهدك في إفهامهم المادة واصبر على ضعيفهم وراع الفروق الفردية
بينهم ، ونوع في طرق تدريسك ، وسهّل الأمر عليهم ، ولا ترهقهم بكثرة
التكاليف المنزلية .

الخاتمة
- انتهت الدراسة إلى النتائج التالية:
o
التأكيد على أهمية دور جماعات النشاط الاجتماعي في تنمية شخصية الطالب ،
وحل المشكلات الشخصية التي يقع فيها الطالب، ويختلف دورها عن دور العيادات
النفسية التي تلحق بالعيادات الطبية.
o التأكيد على تفعيل برنامج المهارات السلوكية وتعميم الفكرة لتستفيد منها المدارس الأخرى
o
كما انتهت إلى التأكيد على التركيز على أهم الحاجات التي أكد الطلاب
أهميتها بالنسبة لهم باعتبارها حاجات ملحة في مسيرتهم المدرسية .
o ومن
الناحية العلمية انتهت الدراسة إلى التأكيد على أن التنمية المتكاملة
للشخصية والتي تراعي تنمية وتفعيل جميع جوانب الشخصية (الجسدية والنفسية
والروحية والعقلية والوظيفية) هذه التنمية لها دور إيجابي في رفع كفاءة
الطالب دراسيا ، وزيادة الحافزية لديه للدراسة والنجاح.
الموضوع الثانى

المقدمة :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمي الأمين وآله وصحبه أجمعين وبعد : -
فإن
هذا التقرير يقدم استعراضاً لبرامج الأنشطة الاجتماعية من حيث الأهداف ثم
المجالات وكيفية التنفيذ و مراكز النشاط وما يمكن أن يقدمه النشاط
الاجتماعي للمجتمع وكذلك إسهامات المجتمع في النشاط الاجتماعي وفي نهاية
التقرير بعض معوقات النشاط الاجتماعي وحلولها المقترحة .
وحيث مضى وقت
كان فيه التعليم يعتمد على الترديد والتلقين وكانت العملية التربوية تخاطب
الذهن فقط ولكن مع تقدم الزمن أدرك الجميع أن النشاط الطلابي جزء لا يتجزأ
من اليوم الدراسي وركيزة أساسية من ركائز المنهج مصاحباً له وفي خدمته .
من هذا المنطلق بدأنا هذا التقرير سائلين الله العلي القدير أن يكون في هذا العمل ما يساعد على تحقيق ما نهدف إليه





تعريف النشاط الاجتماعي :
هو
مجموعة من البرامج والخدمات والأنشطة التي ينتمي إليها الطالب ضمن
العلاقات الاجتماعية التي تحكم الجماعة التي ينتمي إليها الطالب وتؤدي إلى
اكتساب الخبرات التربوية والاجتماعية التي تساهم في بناء الشخصية وتكاملها .
مفهوم النشاط الاجتماعي : -
النشاط
الاجتماعي مجال لتعبير التلاميذ عن ميولهم وإشباع حاجاتهم التي إذا لم
تشبع كان ذلك من عوامل جنوح التلاميذ وميولهم للتمرد وضيقهم بالمدرسة . و
يتعلم التلاميذ من خلال هذا النشاط أشياء يصعب تعليمها في الفصل مثل
التعاون مع الغير , تحمل المسؤولية , ضبط النفس , المساهمة في التخطيط ,
احترام العمل اليدوي , القدرة على القيادة والتبعية الواعية في المواقف
المختلفة وعلى التفكير الواقعي و التمسك بالقيم والمبادئ الإسلامية
والعادات الحسنة ... الخ .
وأن مفهوم النشاط الاجتماعي لم يعد لمجرد
الترفيه عن الطالب في المدرسة أو القضاء على وقت الفراغ , وإنما أصبح هذا
المفهوم هو لمساعدة الطالب على اكتشاف مواهبه وقدراته وصقلها أو هو الوسيلة
التي يجب أن تستخدم لتحقيق ذلك , وأصبح جزءاً لا يتجزأ من المنهج الذي
يتضمن كل الخبرات .
§ وهو نشاط حر مطلق يصدر عن التلميذ بمحض إرادته
واختياره تحقيقاً لرغبته من خلال المنهج في ظل توجيه المعلمين وتقويمهم
داخل الفصل وخارجه من خلال جماعات مختارة تحت إشراف متخصص واعي يستثمر جهود
وطاقات التلاميذ .
§ وهو وسيلة لتنمية ميول التلاميذ ومواهبهم وفرصة للكشف عن هذه الميول والمواهب مما يعين على توجيههم التعليمي والمهني الصحيح .
§ وهو يثير استعداد التلاميذ للتعلم ويجعلهم أكثر قابلية لمواجهة المواقف التعليمية واكتساب ما تقدمه المدرسة لهم .



أهداف النشاط الاجتماعي : -
1.
تعميق القيم الاجتماعية السليمة المتمشية مع تعاليم ديننا الإسلامي
وترجمتها إلى أفعال ومواقف وسلوك للطلاب مستمدين من سيرة رسول الله صلى
الله عليه وسلم وأصحابه مثلاً أعلى في ذلك .
2. بناء الشخصية المتكاملة للطالب بحيث يصبح مواطناً صالحاً يرتبط بوطنه ويعتز به ويستعد للتضحية من أجله .
3. تنمية قدرة الطلاب على التفاعل مع مجتمعهم المسلم في ظل التطورات المعاصرة .
4.
استثمار أوقات الفراغ فيما ينمي خبرات الطلاب الجدد ومعلوماتهم واكتشاف
القدرات والمهارات والمواهب وصقلها وتنميتها وتوجيهها لخدمة الفرد والجماعة
والمجتمع .
5. تلبية الحاجات الاجتماعية والنفسية لدى الطالب كالحاجة
إلى الانتماء الاجتماعي والصداقات وتحقيق الذات والتقدير ومساعدة الطالب
على التخلص من بعض ما يعانيه من مشاكل كالقلق والاضطراب والانطواء عن طريق
الاشتراك الجماعي في برامج النشاط .
6. الاستمرار في دعم مجالات النشاط
الاجتماعي لتتسع لخدمة قاعدة عريضة من الطلاب وإتاحة الفرصة لتعريفهم بأن
التعليم عملية مستمرة في الحياة .
7. توثيق الصلة بين الطالب وزملائه من جهة وبين معلميه وإدارة المدرسة والأسرة والمجتمع من جهة أخرى .
8. التعبير الذاتي وملاحظة السلوك أثناء الممارسة والتعرف على الفروق الفردية بين الطلاب ومراعاتها .
9. تحقيق النمو الجسمي والعقلي مع الإلمام بأساليب الرقابة والسلامة .
10. الإسهام في مشروعات الخدمة العامة تعميقاً لقيمة العمل اليدوي واحترامه والرغبة في التعاون لخدمة المجتمع والوطن.





كيفية تنفيذ أهداف النشاط الاجتماعي :
1. تقوم كل مدرسة بإسناد الريادة الاجتماعية إلى أحد المعلمين ذوي الخبرة والميل للعمل في النشاط الاجتماعي .
2.
وضع خطة متكاملة لتنفيذ النشاط بالمدرسة وبرنامج زمني موزع على شهور العام
الدراسي وفق إمكانيات المدرسة وذلك وفق خطة إدارة التعليم .
3. إتاحة الفرصة لجميع الطلاب للاشتراك في الجماعات الخاصة بالنشاط المدرسي حسب ميولهم ورغباتهم وهواياتهم .

كيفية وضع خطة النشاط الاجتماعي والبرنامج الزمني :
1. دراسة التعاميم الخاصة بالنشاط الاجتماعي لكل عام .
2. تشكيل جماعات النشاط واختيار مشرف لكل جماعة .
3. الإعلان عن هذه الجماعات وأهدافها منذ بداية العام .
4. اختيار رواد الفصول وتشكيل المجالس المدرسية مثل :
مجلس النشاط – مجلس الرواد – مجلس عرفاء الفصول .
5. وضع البرنامج الزمني لأنشطة المدرسة مثل المسابقات و الندوات والمحاضرات وبرامج الخدمة العامة .





مجالات النشاط الاجتماعي : -
للنشاط الاجتماعي مجالات عديدة من أبرزها : -
1. الجمعيات التعاونية أو جماعة المقصف .
نشاط اجتماعي له أهداف تربوية وتعليمية وصحية ومن أهم أهدافه :-
- العمل الجماعي والتعاوني لخدمة الآخرين والمحافظة على روح الفريق .
- تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس .
- الوعي الصحي والصدق والأمانة وحسن المعاملة والتواضع .
2. جماعة الخدمة العامة .
يقوم
بها فرد أو أكثر بالعمل أو الفكر أو المهارات وتأتي هذه البرامج والخدمات
في صور مختلفة مثل حملات مكافحة التدخين وأسبوع النظافة لتوعية الناس
والمشاركة في أسبوع الشجرة وأسبوع المساجد والمرور وغيرها..
علاوة على المساهمات التي لها طابع إنساني كمشاركة أصحاب الظروف الخاصة , وزيارة المرضى .
ومن أهدافها : -
- ترسيخ حب التعاون والبذل والعطاء .
- المحافظة على الممتلكات العامة وصيانتها .
- تنمية روح الانتماء والولاء للوطن .
- حب العمل واحترم العاملين في مهن ومؤسسات المجتمع .









3. الرحلات.
يعد
قسم النشاط بإدارة التربية والتعليم خطة النشاط العام وتتولى المدارس
التخطيط للرحلات الجماعية حيث يتم من خلالها الاعتماد على الذات وتحمل
المسؤولية والتخطيط والتنفيذ والتقويم المشترك .
علاوة على ما في
الرحلات من فوائد خاصة سواءً أكانت إلى أماكن مقدسة أو مناطق ساحلية أو
مناطق السياحة والآثار أو مناطق للزراعة والصناعة كالمصانع والمشاتل ...
برنامج الرحلة : -
- أن يحوي البرنامج جميع مجالات النشاط الثقافية والاجتماعية والرياضية والفنية .
- التنسيق الجيد بين جميع ألوان النشاط بحيث لا يطغى جانب على آخر .
- أن يكون البرنامج في خدمة العمليتين التربوية والتعليمية .
- إشعار المشاركين في البرنامج بأدوارهم تخطيطاً وتنفيذاً وتقويماً .
4. المخيمات الاجتماعية :
تقام
خلال عطلة الأسبوع وقد تقام مخيمات أو معسكرات لمدة أطول خلال عطلتي
الربيع و الصيف بهدف تدريب الطلاب على الجرأة , والتواصل الجماعي باعتبار
أن المتعلم جزءٌ من جماعة الأصدقاء والأسرة والمجتمع والبيئة الطبيعية
والتخلص من مظاهر الخجل والانطواء .











5. جماعة النظام .
تهدف هذه الجماعة إلى تدريب الطلاب على القيام بواجباتهم ومسؤولياتهم نحو خدمة مدرستهم وبيئتهم ومجتمعهم .
ومن مهام الجماعة : -
- استتباب النظام وتحقيق الانضباط في الفصول الدراسية وطابور المدرسة وصعود الطلاب عند المقصف المدرسي ونهاية اليوم الدراسي .
- إدارة الاجتماعات والمشروعات الطلابية المختلفة والمسابقات بين الفصول وإدارة الصفوف أثناء غياب المعلمين مع عدم وجود البديل .
- مساعدة الطلاب المستجدين وأولياء الأمور .
6. جماعة المناسبات .
تهدف
إلى تدريب المتعلمين على السلوك الاجتماعي في جو اجتماعي غير جو بيئة
الفصل مثل حفل استقبال الطلاب الجدد وأولياء الأمور أو حفل الخريجين أو حفل
تكريم المتفوقين .

مراكز النشاط : -
1. مراكز نشاط الأحياء .
هي
مقرات مختارة في الأحياء من بين المدارس التي تتوفر فيها الكثافة الطلابية
و الإمكانيات والمرافق التي تساعد على ممارسة الأنشطة التربوية بأنواعها
وتوجه لاستثمار فراغ الطلاب خارج اليوم الدراسي المقيد تحت إشراف نخبة من
التربويين المؤهلين لتحقيق دور المدرسة الرائد كمركز إشعاع في الحي برعاية
أبنائه والعناية بهم علمياً وسلوكياً واكتشاف وتنمية مهاراتهم ومواهبهم
الشخصية والعلمية والمهنية ورعايتها مع خدمة البيئة المحيطة ورفع مستوى
الوعي والمسؤولية الاجتماعية المقيدة تحت إشراف تربوي سليم وتمارس فيها
أنواع الأنشطة والدورات التدريبية كما توجه لها بعض البرامج المركزية على
مستوى المنطقة وتفتح الوزارة المجال للقطاع الخاص بالاستثمار فيها وفق
ضوابط محددة .


2. مراكز النشاط الرمضانية .
تنظم هذه المراكز
خلال شهر رمضان المبارك لاستغلال أوقات فراغ الطلاب بالمفيد وحماية لهم من
آثار الفراغ السلبية على الفرد والمجتمع واستمرار لدور الوزارة ورسالتها
من خلال عدد من البرامج الترويحية والتوجيهية والتثقيفية الممتعة بإشراف
عدد من المشرفين المتميزين ويتم اختبار هذه المراكز في المدارس ذات الكثافة
الطلابية والإمكانيات الملائمة وللمنطقة صلاحية الموافقة للجهات الأهلية
والخيرية لافتتاح مراكز مشابهة وفق ضوابط محدودة .
3. مراكز النشاط الصيفية .
هي
ملتقيات طلابية تقام في المنشآت التعليمية أثناء الإجازة الصيفية لاستثمار
أوقات فراغ الطلاب ببرامج تربوية متنوعة بإشراف نخبة من المعلمين المؤهلين
تربوياً والبارزين في الإشراف على النشاط بمدارسهم وفق خطة زمنية محددة
يسعى من خلالها لتحقيق الأهداف التربوية المنشودة .
و ينظم برنامج لهذه
المراكز يحدد برامجها والإشراف عليها وضوابط العمل فيها وللمنطقة صلاحية
الموافقة للجهات الأهلية والخيرية لافتتاح مراكز مشابهة وفق ضوابط محددة
كما في المراكز الرمضانية .
أهداف مراكز النشاط : -
1. تربية الطلاب
على مبادئ الإسلام وأخلاقه الفاضلة وإعدادهم ليكونوا لبنات صالحة في
مجتمعهم وليشعروا بمسؤليتهم تجاه أنفسهم ومجتمعهم وأمتهم الإسلامية .
2.
دعم انتماء الطالب لقادة المملكة وكذلك علمائها ومجتمعهم ووطنهم وتعريفهم
بمؤسساته وتنمية روح المحافظة عليها ورعايتها واستثمارها .
3. استثمار أوقات الفراغ لدى الطلاب ببرامج متنوعة وهادفة وإكسابهم المهارات والخبرات الميدانية واكتشاف مواهبهم ورعايتها .
4. تنمية إحساس الطلاب بمشاكل مجتمعهم وإعدادهم للمشاركة في حلها .
5.
تنمية روح التعاون والعمل الجماعي والعمل المثمر لدى الطلاب وتربيتهم على
الحياة المستمدة من التوجيه الإسلامي بخصاله الحميدة وأخلاقه الفاضلة .
6. تدريب الطلاب وتعويدهم على التخطيط والتنفيذ للبرامج والمشروعات وتحمل المسئولية وإدارة الآخرين .
7. الإسهام بتزويد الطلاب بالقدر المناسب من المعلومات و الخبرات التي تجعلهم عناصر فعالة في مجتمعاتهم .
8. تكوين الاتجاهات الإيجابية نحو العمل المهني والتدريب على ممارسته وإتقانه .

• معوقات مراكز النشاط :-
1.
من أهم أسباب ضعف مراكز النشاط عدم توفر الإمكانات المادية اللازمة مما
يسبب الخلل فكيف نكشف المواهب بلا حوافز ؟ وكيف يصرف المشرفون على هذه
المراكز أوقاتهم دون مكافأة مرضية ؟ وكيف يمكن توفير الأدوات والخامات
اللازمة لممارسة ألوان الأنشطة المختلفة في هذه المراكز ؟
2. ضعف التجهيزات في مقرات هذه الأنشطة من حاسبات وصالات ومسارح ومعامل وغيرها .
3. ضعف الدعاية والإعلان لهذه المراكز من قبل وسائل الإعلام وتوضيح دورها وأهميتها وفوائدها .
4. قلة إعداد المشرفين على هذه المراكز وقد يكونوا من تخصصات متشابهة ولا يعطون عطاءً متنوعاً .
5. عدم مشاركة القطاع الخاص في دعم وتمويل هذه المراكز .
6. عدم توفر الجوائز والحوافز المغرية للطالب المشارك في هذه المراكز والتي تميزه عن غيره.









• الإجراءات المساعدة لتنفيذ مراكز النشاط : -
1. تحديد المواقع المناسبة لإقامة هذه المراكز .
2. تحديد مدة المركز .
3. تجهيز كافة الإمكانات البشرية والمادية .
4. إعداد برنامج هادف للمركز .
5. تحديد المسؤوليات اللازمة لإدارة المركز .
6. الإعلان عن هذه المراكز في وسائل الإعلام .
7. مشاركة القطاع الخاص في دعم وتمويل هذه المراكز .
8. استضافة أولياء أمور الطلبة من بداية التسجيل وحتى نهاية المركز ولا تقتصر دعوتهم أثناء اختتام الأنشطة .
9. إنشاء معرض خاص لعرض إنتاج المراكز في ختام الأنشطة والاستفادة منها مستقبلاً .
• كيف يمكن للمجتمع أن يسهم في النشاط الاجتماعي ؟
يمكن للمجتمع أن يسهم في النشاط الاجتماعي من خلال :
1) المشاركة في مجالات النشاط الاجتماعي كالرحلات والزيارات .
2) الدعم المادي للأنشطة الاجتماعية .
3) توثيق العلاقة بين المجتمع والمدرسة .
4) تشجيع الأبناء على الاشتراك في أي مجال من مجالات النشاط الاجتماعي .
5) حث الأبناء على تنمية روح الانتماء والولاء للوطن .
6)
تشجيع الأبناء على الالتحاق بمراكز الأحياء لمزاولة نشاطاتهم على الأسس
التربوية السليمة من خلال شغل وقت فراغهم بما يعود عليهم بالنفع .
ما يقدمه النشاط الاجتماعي للمجتمع .
1) تنظيم حملات توعية وإرشاد داخل المدرسة وخارجها كترشيد الاستهلاك ومضار التدخين وغيرها .
2) محاربة بعض السلوكيات والألفاظ غير المرغوبة بأساليب غير مباشرة كالمسرح والقصة والمسابقة .
3) التعريف بواقع بعض المجتمعات المسلمة وأسباب تخلفها كالجهل والفقر والمرض .
4) جمع العينات والآثار والأدوات المستخدمة في المجتمع المحلي وتجهيز متاحف مصغرة لها .
5) التواصل مع أولياء الأمور والبيئة المحيطة بالاستضافة والزيارات الموجهة لاكتساب الخبرات .
6) إعداد معرض اجتماعي يوضح أبرز جهود الطلاب الاجتماعية والخدمية والبحثية .
7) نماذج لأهم الشخصيات ا

________________________________________________
لتحميل أفضل بدون تسجيل زوروا مدونة نهضة مصر التعليمية
http://nahdtmesr75.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.kodwa1.com
عادل عبد الله
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر عدد المساهمات: 24819
نقاط: 168513
تاريخ التسجيل: 05/04/2010
العمر: 39
الموقع: http://nahdtmesr75.blogspot.com/
يارب احفظ مصر


مُساهمةموضوع: رد: ابحاث عن دور الأخصائى الإجتماعى فى تنمية شخصية الطالب موضوع مسابقة الوزارةإبتدائى خدمة حصرية للمعلم القدوة   الإثنين 18 فبراير 2013, 21:14

مقدمة البحث



تعيش الأمم
حاضرها باحثة ًعن مستقبل أكثر سهولة وأكثر سعادة ، فالمستقبل ملك لأجيال قادمة،
لكنه في الوقت نفسه جهد علمي موجه لأجيال تعيش الآن ، فالثروة البشرية هي الثروة
الحقيقية لأي مجتمع من المجتمعات وعليها تراهن الدول في سباقها للحاق بركب التقدم،
والفائقين في المجالات المختلفة يكونوا على رأس تلك الثروة نظرا ً لأهمية دورهم
المنتظر في مواجهة تحديات المستقبل، الأمر الذي يتطلب بذل الجهود المهنية المتخصصة
لرعايتهم والعناية بهم وتحقيق أفضل الوسائل المجتمعية والبيئية الممكنة لاستثمار
تفوقهم ، لأنهم كوادر المستقبل لقيادة بلادهم في جميع المجالات العلمية والتقنية،
الرياضية، السياسية، الانتاجية، الاجتماعية، الثقافية .... الخ.



كما أن
التنمية الحقيقية هي التي تتوافر لها القدرة على التجدد الذاتي ومن ثم الاطراد
والتواصل، معنى ذلك أن التنمية المنشودة هي بالضرورة التنمية المعتمدة على استثمار
وتوظيف العنصر البشري والقوة الذاتية للمجتمع في المقام الأول، وهي التنمية التي
تقوم على الابتكار والإبداع والتي تراعي الاعتبارات البيئية وحقوق الأجيال
القادمة، وهي التي تتحقق في ظل توافر مناخ مشجع على حرية التفكير والحوار وتوافر
قدر معقول من الرعاية والأمان والثقة بالنفس لدى من يراد منهم التفكير الإبداعي .



* والواقع المعاصر يشير إلى أن مجتمعاتنا تعاني
من قصور واضح في اكتساب المعرفة فضلا عن
القدرة على انتاجها، وأن جمود المعرفة وعدم تطورها يؤديان إلى ضعف القدرة
الانتاجية وتضاؤل فرص التنمية (2) ، فرغم ما حققه العرب والمسلمون من إنجازات في
علوم وفنون مختلفة فقد برعوا وأبدعوا في الآداب واللغة والفنون والعمارة والعلوم
الطبيعية والطب والصيدلة والفلسفة وغيرها من العلوم السائدة بعد أن استفادوا من
تجارب وعلوم الأمم الأخرى، رغم ذلك فإن هذه الإنجازات وهذا التطور والنهوض لم
يستمر بل انقطع جريان النهر وحل التدهور محل الازدهار الذي استمر ثلاثة قرون فقط.



* لذلك
فلابد من نشوء حركة مجتمعية تقوم على اطلاق الطاقات البشرية الخلاقة في المجتمع
ورعايتها في ضوء استراتيجية مجتمعية تشمل كافة مجالات الخدمات والرعاية بالمجتمع،
عن طريق تقديم أنواع الخدمات الموجهة لمقابلة الحاجات وتحسين مستوى الرعاية ومعيشة أفراد المجتمع وتحسين الأداء الاجتماعي
وبناء ثروة بشرية على درجة عالية من العلم والثقافة، وقادرة في الوقت نفسه على
الإنتاج والإبداع وتحقيق أفضل معدلات التنمية البشرية.



* لذا
فإن الاهتمام بالطلبة الفائقين والمتميزين يعد أحد الموضوعات الهامة التي تضعها
المناطق التعليمية - في الدولة المختلفة
- نصب أعينها وتتنافس فيما بينها للوصول
للأفضل في هذا الجانب، حيث يوجد اهتمام بتكامل الرعاية الصحية والنفسية
والاجتماعية والتربوية، والاهتمام بالأنشطة المدرسية التي تبرز قدراتهم وميولهم
وملكاتهم الخاصة وإعطائهم الحرية في اختيار النشاط الذي يرغبون فيه، وتوفير فرص
لعمل أنشطة مصاحبة للمواد الدراسية
والعلمية، وتكريم تلك الفئة لتحفيزها على مزيد من التقدم والابتكار وحث
زملائهم على الاقتداء بهم.



* ولما
كانت الخدمة الاجتماعية مهنة إنسانية يتمحور اهتمامها في العنصر الأساسي والمورد
الهام لتنمية المجتمع وهو الإنسان، الذي قيض الله أن يوجد على هذا الكوكب وأن
يستمر في العيش وينشر معه العمران (5).
وتهتم الممارسة المهنية في الخدمة الاجتماعية بالإنسان كفرد، وكعضو في
جماعة، وكمواطن في مجتمعه المحلي والعام، في إطار عملها بمجالات الرعاية
الاجتماعية المختلفة، فمن المتعارف عليه أن مهنة الخدمة الاجتماعية تحتل مركزا ً
متميزا ً بالنسبة لغيرها من المهن العاملة في نطاق الرعاية الاجتماعية (6)،
فالمهنة لها اسهاما ً واضحا ً في تطوير وتقديم خدمات الرعاية، حيث تساهم الخدمة
الاجتماعية في صياغة سياسة الرعاية الاجتماعية والتخطيط لتنفيذها (7).



* والمدرسة كمؤسسة اجتماعية من أهم مجالات
الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية، وتعود أهمية المدرسة في أنها الأداة الأساسية
لدفع عمليات التغيير الاجتماعي والاقتصادي وبالتالي تمثل إحدى أدوات المجتمع في
التنمية (8). ويعتبر الأخصائي الاجتماعي
المدرسي ركيزة أساسية في تنفيذ برامج الرعاية الاجتماعية المدرسية، سواء تولى هذه
المسئولية بطريق مباشر أو بالتعاون مع غيره من الزملاء والمدرسين بالمدرسة، وتهتم
الخدمة الاجتماعية المدرسية بالعناية وتقديم خدمات الرعاية للمتفوقين والموهوبين
من الطلاب



* وتعتبر عملية تقديم أوجه الرعاية الاجتماعية
بمجتمع المدرسة – كنسق مفتوح – في إطار إنفتاحه وتفاعله مع الأنساق المحيطة، من
ألزم الأمور لمجتمع الطلاب ولنمو حياتهم واستقرارهم، ويشير الباحث إلى أنه إذا
كانت خدمات وأوجه الرعاية المقدمة لمجتمع الطلاب المدرسي يجب أن تكون قائمة على
أسس علمية ومهنية متخصصة ومدروسة، فإن تخطيطها وتنظيمها إلى فئة الفائقين منهم على
وجه الخصوص يجب أن تكون قائمة على جهود مهنية متخصصة تراعي خصائص واحتياجات
ومشكلات هذه الفئة، فهؤلاء الفائقون هم علماء المستقبل وبناء النهضة وقادة المجتمع
، والاهتمام العلمي والمهني بهم هو اهتمام بالثروة البشرية التي يحتاجها المجتمع لبناء
نفسه والنهوض بمجالات العمل المختلفة.






من هو الموهوب وما هى الموهبة ؟؟




الموهبة فهي قدرة متميزة وذاتية, ولكنها تتميز بالخصوصية, والموهبة تختلف عن الهواية فالموهبة توجد لدى الفرد منذ
نشأته لكنها
تتبلور عن طريق التدريب والتزود بالمعرفة,أما الهواية
فنستطيع أن نكتسبها ونخلقها داخل نفوس الأطفال ولكن لابد أن نراعي
مسألة تقاربها وتناسبها مع إمكانيات الطفل ورغباته وتلعب
الموهبة والهواية دورًا إيجابيًا في حياة الإنسان فهي تساعده علي تحقيق ذاته "




*الموهوب هو من وهب استعدادات وقدرات غير عادية أو أداء متميز عن بقية
أقرانه في مجال أو أكثر من المجالات التي يقدرها المجتمع بغض النظر عن
زمن اكتشاف الموهبة أنّ الطفل
الموهوب
يتصف بنمو لغوي يفوق المعدل العام ، ومثابرة في المهمات
الصعبة ، وقدرة على التعميم ورؤية العلاقات ، وفضول غير
عادي وتنوع كبير في الميول



فالتعريف النظري للموهوب :




هو الشخص الذي يظهر أداء متميزا في جميع
النواحي و لديه قدرات عقلية عالية ولديه قدرة على التحصيل في
مختلف المجالات وكذلك هو الذي لديه قدرة على الإبداع وحل
المشكلات ويتمتع بقدرات قيادية والاستقلالية في التفكير ويتمتع بالالتزام وكذلك يستطيع تطوير نفسه باستمرار وبشكل دائم.



الموهوب شخص متميز عن غيره.
* يتمتع بأداء متميز . * لديه
قدرات إبداعية عالية .*لديه
قدرات عقلية .
*لديه قدرة على حل المشاكل. * يتمتع بقدرات قيادية * لديه
استقلالية في التفكير *يتمتع
بالالتزام. *يطور
نفسه باستمرار .






نتائج دراسات سابقة عن موضوع الاهتمام بالمبدعين



1- ضرورة استخدام الوسائل والطرق المختلفة للكشف عن
الفائقين والمبدعين والتعرف عليهم في وقت مبكر من حياتهم وشمولهم بأوجه الرعاية
لتنظيم بناء طاقاتهم وقدراتهم الابتكارية والإبداعية ومن ثم تعظيم عملية الاستفادة
منها ، والمدرسة تلعب دور رئيسي في تحقيق ذلك.



2- أن الطلاب
الفائقين يعانون من مشكلات معرفية وانفعالية وسلوكية تتطلب وجود جهود متخصصة
وأسلوب علمي مدروس لمواجهتها.



3- أن كثير من
جهود الرعاية للفائقين من مجتمع الطلاب في المجتمع العربي تفتقر إلى وجود
استراتيجية واضحة ومحددة للرعاية الشاملة المتخصصة والمكثفة لهذه الفئة داخل
المؤسسات التعليمية في مراحلها المختلفة.



4- أهمية توافر
المهارات المهنية وخبرات الممارسة للقائمين على رعاية الطلبة الفائقين واستخدام
الاستراتيجيات والتكتيكات التي تتفق وتتلائم مع خصائصهم واحتياجاتهم.



5- أهمية وجود
شراكة حقيقية بين المنزل والمدرسة في رعاية الطلبة الفائقين تقوم على التنسيق في
الأدوار والمسئوليات والتوقعات لتحقيق الرعاية الشمولية لهذه الفئة.



6- أن الممارسة
المهنية للأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي يجب أن تشمل التعامل مع المدرسة
كنسق اجتماعي مفتوح، وهذا يعني تعامله مع الأنساق الفرعية المتضمنة داخله، وأيضا ً
مع غيره من الأنساق المحيطة ذات الصلة.



7- ضرورة قيام
الأخصائي الاجتماعي المدرسي بالعمل مع الطلبة الفائقين لتقديم خدمات الرعاية في
ضوء خطط مدروسة، تضمن استثمار الطاقات وتنمية القدرات الابتكارية والابداعية ، على
المستوى الفردي والجماعي والمجتمعي، في ضوء فلسفة العمل الفريقي فالمسئولية
تضامنية داخل مجتمع المدرسة.






مجتمع المدرسة ورعاية الطلبة الفائقين:



المدرسة لم
تعد مكان يتلقي فيه الطلبة كميات من المعرفة عن طريق الحفظ والتلقين، إنما أصبحت
مكان يهدف إلى مساعدة الطلبة على اكتساب أساليب ومهارات التكيف الإيجابي مع أنفسهم
والبيئة الاجتماعية والواقع المجتمعي المتغير، وأيضا ً أصبح لها مسئولية تجاه
المجتمع، تساهم في حل المشكلات الاجتماعية والمهنية والصحية والثقافية، فهي تعتبر
مركز إشعاع فكري وثقافي لمجتمعها.



فلقد اتجهت
المجتمعات الحديثة بوظيفة المدرسة من مجرد مؤسسة للتعليم إلى مؤسسة تعليمية ذات
وظيفة اجتماعية مسايرة لتطورات الحياة الاجتماعية، لذلك فإن المدرسة أصبحت توصف
بأنها مجتمع صغير، وبأنها أحد الأجهزة الاجتماعية المنوطة بتدريب الطلاب على العمل
الاجتماعي وتحمل المسئولية ، حيث يتمثل الطلاب معنى القانون وفكرة الحق والواجب،
وأصبحت توصف أيضا ً بأنها مؤسسة تنظيمية تقوم على خدمة المجتمع ودراسة البيئة
وتنميتها والنهوض بمجتمعها وتطويره.



ويتم تنظيم
مجتمع المدرسة من خلال " مجلس إدارة المدرسة – الأقسام العلمية بالمدرسة –
مجلس الأباء والمعلمين – مجلس الطلبة"، وتعد الأنشطة المدرسية الدعامة
الأساسية في التربية الحديثة، فالأنشطة المدرسية تجعل المدرسة مجتمع متكامل، يتدرب
فيه الطلبة على ألوان الحياة وخبراتها وتجاربها، كما أنها تعتبر خلية نشطة متفاعلة
فيها الحيوية والابتكار والإبداع، ومن خلالها تساهم المدرسة بقدر كبير في إعداد
جيل المستقبل.



* وعلى الرغم من الجهود المتواضعة التي بذلتها بعض
النظم التربوية العربية لتطوير التعليم ومن ثم تحديث مجتمع المدرسة، فإن التعليم
في واقعه الحالي ما يزال بعيدا ً عن تحقيق معظم أهدافه في التنمية الشاملة، وفي
إحداث التغيير المطلوب ليصبح التعليم ومجتمع المدرسة أكثر إسهاما ً في تطوير
المجتمع، وأكثر قدرة على المعاونة في حل مشكلات التنمية وقضاياها من منظور الموارد
البشرية المتاحة. لذلك أصبح الاهتمام
بتطوير المدرسة كمؤسسة تعليمية في البلاد العربية مطلبا ً ملحا ً وضرورة أساسية في
المرحلة الراهنة.(39 )



* والمحور الجوهري في تطوير البيئة المدرسية
ومجتمع المدرسة، يرتبط بإيجاد بيئة تنظيمية في مجتمع المدرسة تعطى الاتجاهات
الإبداعية شرعيتها، وتبلورها في منهج فكري وعملي يقوم على قيم ومعايير وممارسات
وظيفية، تغرس وتؤصل الإبداع كهدف مؤسسي متجدد ومطلوب، وأن تبتدع النظم والأساليب
التي تجعل للعملية الابداعية قيمة وظيفية للفرد والمجتمع، وتمثل قاسما مشتركا ً أعظم بين جميع العاملين على مختلف
درجاتهم الوظيفية بمجتمع المدرسة(40 ).



* حيث أن مجتمع المدرسة يوفر فرص مواتية لاكتساب
الخبرات الفريدة ونمو قدرات الطلبة على الإبداع والابتكار خصوصا ً الموهوبين
والفائقين منهم، ويعتبر هذا بعدا ً أساسيا ً من أبعاد السياسة التعليمية، وركنا ً
مهما ً من أركان التخطيط الشامل لمجتمع المدرسة



* لذلك فمجتمع المدرسة يعتبر من أبرز المؤسسات
الاجتماعية ارتباطا ً بتنمية واستثمار العنصر البشري من خلال إعداد النشئ ليكونوا
مواطنين صالحين، الأمر الذي يتطلب أن يكون مجتمع المدرسة بيئة عملية مواتية تحقق
لدى العاملين بها النشاط العقلي الخلاق، من خلال وجود قيادة مدرسية واعية مبدعة
تعنى بتوفير أبعاد المناخ النفسي والاجتماعي اللازم لقيام العاملين بالمدرسة بأداء
واجباتهم المدرسية في إطار من التجديد والتنوع والإبداع ( 42 )، مما ينعكس
إيجابيا على رعاية الطلاب بالمدرسة بصفة
عامة والفائقين منهم بصفة خاصة.



* ويجب أن يكون دور مجتمع المدرسة في رعاية الطلبة
الفائقين قائم على استراتيجية وسياسة واضحة، لتوفير رعاية خاصة لهذه الفئة من
الطلاب حتى يسهموا في نمو ورقي مجتمعهم ويجب أن تتضمن هذه الاستراتيجية ما يلي:-



أساليب الكشف عن الموهوبين والفائقين من التلاميذ،



حيث يستخدم في ذلك عدة طرق وأدوات تختلف من حيث طبيعتها،
ومحتوى كل منها ومظاهر الموهبة أو التفوق الذي تقيسه، كما أن لكل منها مميزاته
وعيوبه، ومن أهم الأساليب التي يمكن استخدامها في الكشف عن الموهوبين والفائقين في
مجتمع المدرسة:-



ملاحظات المعلمين
- الاختبارات التحصيلية - مقاييس
الذكاء - ترشيحات الخبراء



اختبارات التفكير الإبداعي - ملاحظات الوالدين- ترشيحات
الأقرانالتقارير الذاتية



2 - معاونة المعلمين في تطوير
الوسائل التي يعتمدون عليها في مجالات تخصصهم للكشف عن الموهوبين والفائقين



3- تخطيط البرامج والأنشطة المدرسية الفنية
والرياضية والاجتماعية والثقافية والترويحية، بحث تقابل الاستعدادات المتنوعة
والميول المختلفة لدى التلاميذ، والمشاركة في تقويمها والعمل على زيادة فعاليتها
لتحقيق أفضل عائد ممكن منها.



4- وجود أسس علمية لتوزيع التلاميذ المتفوقين
على فصول المدرسة، وتوفير عوامل نجاح الاستراتيجية التي ستطبق معهم سواء كانت
"الإثراء التعليمي أو التسريع التعليمي أو التجميع



5- عقد دورات لتزويد المعلمين بالمعلومات
اللازمة لتطوير مفاهيمهم عن الطفل الموهوب والمتفوق وأساليب تعاملهم معه، وتدريسهم
له.



6- تنظيم لقاءات إرشادية للمعلمين لتبادل
الآراء، وبحث المشكلات الناجمة عن سوء تكيف التلاميذ عموما ً والفائقين منهم خاصة
مع الأوضاع المدرسية.



7- اقتراح وتوفير ما يلزم لتحسين الجو المدرسي
عموما ً والمنهج الدراسي خصوصا ً بما يشبع الاحتياجات الخاصة للأطفال المتفوقين
والموهوبين.



الأخصائى الاجتماعى ورعاية الطلبة المبدعين :



الممارسة
المهنية للخدمة الاجتماعية في المجال التعليمي تهدف مساعدة المؤسسة التعليمية كنسق
اجتماعي على القيام بوظيفة التوافق مع البيئة المجتمعية، أي أن تصبح الخدمة الاجتماعية
أحد ميكانيزمات التوافق لنسق التعليم ومساعدته على التوصل إلى حالة أفضل وأكثر
توافقا ً مع متطلبات نسق المجتمع.



وتتزايد أهمية
الأخصائى الاجتماعى في المجتمع المدرسي،
وذلك نظرا ً للظروف والأوضاع المجتمعية المعاصرة، والتي انعكست على النظام
التعليمي والمدرسة، فمجتمع الطلبة يحوي الكثير من القضايا والمشكلات، مما يلقى
عبئا ً على الأخصائي الاجتماعي المدرسي في تخطيط وتنفيذ برامج الرعاية الاجتماعية
للطلاب مراعيا ً التباين أحيانا ً والتقارب أحيانا ً أخرى في احتياجاتهم
ومشكلاتهم، وكذلك العمل على تنمية وتوظيف الطاقات الإبداعية والابتكارية لدى البعض
منهم في ضوء أساليب علمية لاكتشاف الفائقين والمتميزين والعمل على رعايتهم



ويهدف الأخصائى
الاجتماعى في المجال المدرسي تحقيق
الأهداف التالية:



1- مساعدة الطلاب
على تحصيل دروسهم والوصول إلى أقصى استفادة من التعليم.



2- مساعدة مجتمع الطلبة على النمو والوصول إلى
أكبر قدر ممكن من الاعتماد على النفس.



3- إيجاد علاقات اجتماعية مرضية وسليمة بين
مجتمع الطلاب بعضهم البعض وبينهم وبين العاملين بالمدرسة.



4- مساعدة مجتمع الطلبة على
نبذ القيم والاتجاهات الضارة وتدعيم القيم والاتجاهات الإيجابية، وإكسابهم القيم
البناءة اللازمة لبناء المجتمع.



5- مساعدة المدرسة على نشر خدماتها في المنطقة
التي توجد فيها، لكي تعتبر بحق مركز إشعاع للبيئة.



6- مساعدة المجتمع الذي توجد فيه المدرسة على
تدعيمها وإفادتها ، بما يتوافر لدى ذلك المجتمع من موارد وإمكانيات.



7- العمل على إيجاد ترابط وتفاهم بين البيت
والمدرسة، لتحقيق تنشئة اجتماعية سليمة للطلاب.



والأخصائي
الاجتماعي وفقاً لطبيعة إعداده المهني فإنه يتوفر لديه المعرفة والخبرة والقدرات
والمهارات اللازمة ، بما يمكنه العمل في المجال المدرس مع التلميذ وأسرته ومدرسته
وبيئته ومجتمعه، واستخدامه أحسن استخدام ممكن لموارد وإمكانيات تلك العناصر بما
يساعد التلميذ على التغلب على مشكلاته ، ويساعد المدرسة على تحقيق رسالتها.



كيف ينجح الاخصائى فى تنمية القدرات الابداعية



ولكي ينجح
الأخصائي الاجتماعي في دوره لتقديم الرعاية الاجتماعية لمجتمع الطلبة ومساعدة
الطلاب على تأدية أدوارهم ، ولمساعدة المدرسة على تحقيق رسالتها ، يجب أن يرتكز
دوره على ثلاثة أركان أساسية وهي " وضع خطة العمل ، تنفيذ البرنامج ، تقويم النشاط " وسوف نستعرض هذه الأركان باختصار فيما يلي :-



أ- وضع خطة
العمل :- وهذا يوفر الأسلوب العلمي الذي
يساعد على مقابلة احتياجات التلاميذ والمدرسة بدون ارتجال ، وتحقيق المواءمة بين
الموارد والاحتياجات وتعبئة كل الموارد والإمكانيات الممكنة لاستخدمها استخداماً
فعالاً لتحقيق أهداف الرعاية الاجتماعية ، كما أن خطة العمل الناجحة هي التي توضع
في مناخ اجتماعي على درجة جيدة من التنظيم، ويكون المناخ الاجتماعي كذلك إذا شارك
الأخصائي الاجتماعي المدرسي في وضع خطة العمل كل من " ناظر المدرسة ، مجلس
الآباء والمعلمين ، مجلس الرواد ، اتحاد الطلبة " حتى تكون الخطة واقعية
ويمكن تنفيذها لتحقيق أهدافها المنشودة.



ب- تنفيذ
البرنامج :- فالأخصائي الاجتماعي هو
المسئول عن تنفيذ برنامج النشاط الاجتماعي في المدرسة، ولكن لا يعنى ذلك إنه يقوم
بتنفيذ كل أجزاء البرنامج بمفردة، فيمكن أن يستعين بجهود العاملين بالمدرسة وبعض
أولياء الأمور وبعض تلاميذ المدرسة، بحسب استعداتهم ومهاراتهم ، ويتم عملهم تحت
توجيه وأشراف من الأخصائي الاجتماعي.



ويقوم الأخصائي
الاجتماعي بتطبيق الطرق المهنية للخدمة الاجتماعية في ممارسة دورة بالمدرسة في
النواحي الوقائية والإنشائية والعلاجية ، وذلك بهدف تحقيق الرعاية الاجتماعية
الشمولية للطلاب ، في إطار تقديم الخدمات التالية:-



* حيث يقوم
بتقديم الخدمات الفردية ويتمثل أهمها في :-



- بحث الحالات
التي تحتاج إلى معونات اقتصادية والعمل على توفير التمويل والموارد المختلفة لمساعدتها.



- بحث
المشكلات الاجتماعية والسلوكية والأخلاقية والتعليمية والنفسية ورسم خطة علاجها
ومتابعتها على أساس سليم من التشخيص.



- تحويل
الحالات التي تعجز إمكانيات المدرسة عن التعامل معها إلى التنظيمات المختصة
ومتابعتها ، سواء التابعة للنظام التعليمي أو النظم الأخرى في المجتمع .



- تقديم
التوجيه والإرشاد والمعونة في المواقف الفردية السريعة التي يستقبلها.



- تنظيم
الخدمات وتوفير المعلومات التي تساعد التلاميذ على مواجهة مشكلاتهم الفردية.



* كما يقوم بتقديم الخدمات الجماعية ويتمثل
أهمها في: -



- التخطيط
والتنظيم لتكوين جماعات النشاط بالمدرسة على أسس مدروسة.



- تحديد
وتوفير الموارد والإمكانيات اللازمة للنشاط داخل الجماعات المدرسية.



- نشر الدعوة
بين مجتمع الطلبة للانضمام إلى الجماعات بحسب ميولهم وقدراتهم.



- الإشراف على
النشاط بمساعدة من مدرس المدرسة كرواد للجماعات المختلفة، وإعداد السجلات الخاصة
بكل جماعة.



* كما يقوم بتقديم الخدمات المجتمعية وأهمها
:-



- المساعدة في
تكوين تنظيمات على مستوى المدرسة للانطلاق من خلالها للعمل في المجتمع المدرس
نفسه، وفي المجتمع الخارجي الذي تقوم المدرسة على خدمة أبنائه.



- العمل مع مجلس الآباء والمعلمين، وما يستتبع ذلك من
تنظيم اجتماعاته والإعداد لها ، وتخطيط وتنفيذ مشروعات الخدمة العامة التي تقوم
المدرسة بتنفيذها لخدمة سكان المجتمع المحيط.



- وضع وتنفيذ خطة لتنظيم تبادل الخدمات الاجتماعية بين
المدرسة وهيئات ومؤسسات المجتمع المعنية برعاية التلاميذ.



- إيجاد الصلات والروابط بين المدرسة والبيت والمجتمع ،
وإيجاد التعاون المتبادل بينها جميعا من أجل تقديم خدمات الرعاية بما يساهم في
تحقيق التنمية المجتمعية.



ج- تقويم النشاط :- حيث يقوم الأخصائي الاجتماعي المدرسي بتحديد
التغيرات التي تطرأ نتيجة تنفيذ النشاط الاجتماعي بالمدرسة، ويقوم الأخصائي بتقويم
البرنامج على فترات العام الدراسي " تقويم فترى" ثم في نهاية العام
الدراسي " تقويم نهائي" ، وقد يكون "جزئي / شامل" ويحتاج
الأخصائي الاجتماعي إلى مشاركة الأطراف المعنية بالنشاط الاجتماعي المدرسي والمشتركة
فيه في عملية التقويم.



هذا ويشير
الباحث إلى أن الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي وفقاً لمنظور الممارسة العامة
، تقوم على تنوع أساليب الممارسة المهنية في المواقف التي يتعامل معها الأخصائي
الاجتماعي المدرسي ، فهو يتعامل مع المواقف المهنية بمجتمع المدرسة في إطار أبعاد
متعددة ، حيث أن عملية المساعدة تتطلب التعامل مع نسق العميل والأنساق المحيطة بما
تتضمنه من نسق المنظمات والنظم المجتمعية ، في ظل تعدد حاجات الإنسان ومشكلاته،
ويعتمد الأخصائي الاجتماعي المدرسي في ذلك على أساس معرفي متنوع وتشكيلة عريضة من
المهارات وأساليب متنوعة مختارة من نماذج الممارسة لتمكينه من العمل والتدخل مع
أنساق الهدف المختلفة " الطلاب كأفراد أو جماعات ، البيت والأسرة ، مجتمع
المنظمة ، المجتمع المحيط " وذلك بهدف تحقيق التغيير المخطط.



* ويعمل الأخصائي الاجتماعي المدرسي لتحقيق
الأهداف السابقة مع مجتمع المدرسة كنسق كلي وكافة التنظيمات الداخلية كأنساق فرعية
له (مجلس إدارة المدرسة – مجلس الآباء والمعلمين – الأقسام العلمية – اتحاد
الطلاب)، كذلك يعمل مع مجتمع المدرسة كنسق فرعي من المجتمع المحيط بالمدرسة بما
يتضمنه من أنساق فرعية أخرى، وذلك لإيجاد الدعم المتبادل بما يعود بالإيجاب على
تنمية المجتمع العام والنهوض به.



و لكي يحقق الأخصائى الاجتماعى أهدافه عليه استثمار الطاقات والقدرات المتوفرة
لدى الطلاب بصفة عامة، والفائقين منهم في المجالات المختلفة للأنشطة المدرسية بصفة
خاصة، لإفادتهم وإفادة مجتمعهم وبذلك تسهم الخدمة الاجتماعية المدرسية في تزويد
المجتمع ودعمه بالعنصر البشري القادر على تحمل مسئولية خدمة المجتمع وتنميته، فهي
كميكانيزم فاعل في النسق التعليمي يمكنها الاستفادة وتوظيف العملية التعليمية في
تنمية القدرات و المواهب المختلفة لمجتمع الطلاب.



و هذا يتلاقى مع الاتجاه الإنشائي والتنموي في الممارسة
المهنية للأخصائى الاجتماعى والذي يوجه
لتنمية المواهب والميول والقدرات، ويتحقق ذلك من خلال تنظيم الحياة الاجتماعية
لمجتمع المدرسة المختلفة سواء داخل مجتمع المدرسة أو خارجه بحسب اختصاصاتها، لتخطيط
وتنفيذ برامج الرعاية الاجتماعية الهادفة لتنمية القدرات الجسمية والنفسية
والعقلية والاجتماعية والمشاركة في الأنشطة والبرامج سواء كانت داخل مجتمع المدرسة
أو على مستوى المجتمع المحلي أو على مستوى المجتمع العام. ويعمل الأخصائي في هذا الإطار بصورة متكاملة مع
مجتمع الطلبة، فهو يعمل معهم كحالات فردية، ويعمل معهم كجماعات أنشطة متنوعة،
ويعمل معهم في إطار مجتمعهم المدرسي والمحلي والعام وبذلك تحقق الخدمة الاجتماعية
أهدافها العامة – وقائية – تنموية – علاجية" – وأهدافها الخاصة بالمجال
المدرسي ومن ثم تسهم بدورها في تنمية وتقدم المجتمع.



وفي إطار ما تقدم فإن الأخصائي الاجتماعي المدرسي يقوم
برعاية الطلبة الفائقين في مجالات النشاط المختلفة بمجتمع المدرسة من خلال قيامه
بما يلي في ضوء ممارسته المهنية لمتطلبات وظيفته :-



المساهمة في إجراء الاكتشاف المبكر لحالات التفوق في مجالات
الأنشطة المختلفة.



الدراسة الاجتماعية الشاملة للمتفوق وإنشاء واستيفاء
السجلات والبطاقات التبعية.



التعامل المهني مع أسر المتفوقين وتبصيرهم وإرشادهم
وتعديل اتجاهاتهم بما يكفل نمو واستمرار تفوق أبنائهم.



التعامل المهني مع مشكلات المتفوقين والعمل على مساعدتهم
في التغلب عليها.



الاتصال والتنسيق بين مؤسسات المجتمع المحلي المحيط
بالمدرسة والإفادة منها لصالح الرعاية لخاصة للفائقين من الطلاب.






تصور مقترح لدور الأخصائي الاجتماعي المدرسي في رعاية
الطلبة الفائقين



يستهدف دور الأخصائي الاجتماعي المدرسي في رعاية الطلبة
الفائقين من منظور الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية ، تحقيق الاستفادة من
الموارد والإمكانيات المتاحة بمجتمع المدرسة لأقصى قدر ممكن ، وتذليل الصعاب التي
تحول دون تنمية قدرات ومهارات تلك الفئة من مجتمع الطلبة بالمدرسة.



ويشير الباحث إلى أنه بجانب قيام الأخصائي الاجتماعي
المدرسي بالعمليات المهنية المنوط بها في تقديم الرعاية الاجتماعية لمجتمع الطلبة
في المدرسة – حيث يعتبر مجتمع الطلبة الفائقين جزء منه ويستفيد من تلك العمليات
المهنية - فانه يقوم بتقديم رعاية خاصة
لمجتمع الطلبة الفائقين بالمدرسة وذلك في إطار قيامه بالمسئوليات التالية:-



أولاً:- التعامل مع الطلاب الفائقين أنفسهم ( النسق
المستهدف ) :-



حيث
يقوم الأخصائي الاجتماعي المدرسي بالاهتمام بالطلاب الفائقين أنفسهم بما يحقق لهم
استفادة أكبر من قدراتهم وإمكانياتهم ،



وذلك من خلال
قيامه بما يلي:-



1- اكتشاف الفائقين والموهوبين من الطلاب في المدرسة من
خلال الأنشطة الاجتماعية التي تتيح تفاعل الطلاب مع بعضهم ومع معلميهم ، ومع إدارة
المدرسة وأولياء الأمور بالمجتمع المحلي ، وتخطيط وتنفيذ الأنشطة اللاصفية
فالموهبة والتفوق في مثل هذه الأنشطة ينبغي اكتشافها وتوجيهها وتنميتها ، فالفائق
يوظف فيها ميوله ومواهبه وقدراته واستعداداته.
فالعملية الإبداعية هي نشاط عقلي يمارسه الفرد ، وهي قابلة للوصف والتحليل
بما يؤدي إمكان تنشيطها وزيادة فعاليتها في الأفراد والجماعات على السواء.( 52 )



2- المساهمة في إجراء الاكتشاف المبكر لحالات التفوق عن
طريق استخدام الأساليب المتعارف عليها في ذلك مثل " الاختبارات التحصيلية ،
ملاحظات المعلمين ، مقاييس الذكاء ، اختبارات التفكير الإبداعي ، ملاحظات الوالدين
.... الخ.



3- الاتصال بهؤلاء الطلاب وتوثيق الصلات بهم وإقامة علاقة
مهنية والقيام بالدراسة الاجتماعية الشاملة لهم ، وإنشاء واستيفاء السجلات
والبطاقات التتبعية الخاصة بهم.



4- تتبع
هؤلاء الطلاب والتعامل المهني مع أي مشكلات تواجههم والعمل على مساعدتهم في
مواجهتها والتغلب عليها.



5- اقتراح وتخطيط وتنفيذ ما يراه من مشروعات أو خدمات
تقدم للطلاب الفائقين بما يكفل نمو قدراتهم واستمرار تفوقهم.



6-
الاتصال بالهيئة التدريسية الخاصة بهؤلاء
الطلاب ومناقشتهم في سبل رعايتهم وتقديم الخدمات الفردية التي يحتاجون إليها.



7- إثراء الجانب الأخلاقي " الروحي – الديني "
، لدى هؤلاء الطلاب ، ليتبصروا بنعمة الموهبة والتفوق التي منحها لهم الخالق عز
وجل ، فالتنمية الروحية لهؤلاء الطلاب تعتبر عاملاً أساسياً في تحفيزهم لتنمية
وثقل تفوقهم والمحافظة على استمرار يته.
حيث يعتبر المدخل الروحاني أحد أساليب التدخل لتدعيم نسق العميل وخلق الدعم
الذاتي .



8- استخدام
الأخصائي الاجتماعي المدرسي لأسلوب العصف الذهني في تعامله مع الطلبة الفائقين ،
حيث يعتبر أسلوب العصف الذهني من الأساليب الناجحة لتنمية القدرات الإبداعية
للفائقين ، وهو يقوم على تجنب النقد وإطلاق حرية التفكير والترحيب بكل الأفكار
المطروحة من جانبهم.



9- استخدام الأخصائي الاجتماعي المدرسي أسلوب الحل المبدع
للمشكلات التي يواجهها الطلاب الفائقين ، ويقوم هذا الأسلوب على ثلاثة عمليات
أساسية وهي – "ملاحظة المشكلة أو الإحاطة بجوانبها المختلفة ، معالجة المشكلة
بما يعين على تحديدها وبلورتها ومحاولة التوصل إلى الحلول المناسبة – التقويم
للأفكار التي يتم التوصل إليها ، والتي تمثل بدائل مختلفة للحل الملائم
للمشكلة" – فالفرد لكي يكون مبدعا لا بد أن تتوفر لديه درجة عالية من القدرة
على استشفاف المشكلات المحيطة.



10- استخدام وتوظيف أساليب الممارسة المهنية المختلفة في
الخدمة الاجتماعية لمساعدة نسق الطلاب الفائقين على إشباع احتياجاتهم النفسية ،
العقلية والمعرفية ، الاجتماعية في ضوء علاقاتهم بالأنساق الأخرى المحيطة وفقاً
للمنظور البيئي والايكولوجي.



11- توجيه الطلبة الفائقين إلى النشاطات التي توافق
خصائصهم واحتياجاتهم واستعداداتهم وتعزيز علاقاتهم وتفاعلاتهم مع الآخرين.



12- تزويدهم بالمعلومات التي تمكنهم من التعرف على
المجالات الدراسية والمهنية المتاحة
وتوسيع مداركهم عنها ، ومساعدتهم على الاختيار الدراسي والمهني بما يضمن
نمو قدراتهم ثم حسن استثمارها في المجالات التربوية والمهنية المناسبة لضمان
استمرارية تفوقهم.



13- إعداد التقارير الدورية عن هؤلاء الطلاب للوقوف على
نمو قدراتهم واستمرارية تفوقهم وتقديم
الدعم المناسب لذلك.



ثانياً: التعامل
مع ننسق المدرسة:-




وبالإشارة إلى الأخصائي الاجتماعي
المدرسي في تعامله مع نسق المدرسة في إطار النموذج المقترح ، يجب أن يركز على أنه
أحد عناصر التغيير داخل هذا النسق ، وذلك لمساعدته على التوصل إلى حالة أفضل في
تحقيق الرعاية للطلاب الفائقين ، وعليه
فان الأخصائي يقوم بما يلي:-



1- تنشيط روح التعاون والمسئولية التضامنية داخل مجتمع
المدرسة الواحدة بين الإدارة المدرسية وجميع العاملين وأولياء الأمور والطلبة
أنفسهم للنهوض بالعملية التعليمية، بما يضمن تلبية احتياجات مجتمع الطلبة بصفة
عامة واحتياجات الفائقين منهم بصفة خاصة.



2- وضع إستراتيجية للبرامج والأنشطة المدرسية الفنية
والرياضية والعلمية والاجتماعية والثقافية والترويجية ....، يشترك في وضعها مدير
المدرسة والجهاز الفني والإداري لتحقيق التنمية الذاتية لمجتمع المدرسة ، ومقابلة
احتياجات الطلاب المتنوعة ، بالصورة التي تنمي القدرة على الإبداع والابتكار.



3- إعداد برنامج شامل حول التفوق والفائقين وأسس رعايتهم
، يشارك فيه أعضاء الهيئة التدريسية بالمدرسة ، وذلك لتبادل الآراء واكتساب
المهارات التي تثري تعاملهم من الطلاب الفائقين وتطبيق أنسب الوسائل العلمية في
رعايتهم.



4- توثيق الصلات بين المدرسين والطلاب الفائقين وحل
مشكلاتهم التعليمية للنهوض بالمستوى العلمي لهم ، واقتراح ما يلزم من
الإستراتيجيات التربوية في التعامل معهم.



5- الاهتمام بتعدد الأنشطة اللاصفية داخل نسق المدرسة ،
لتتناسب مع قدرات الطلاب الفائقين واستعداداتهم وميولهم المتنوعة ، وأن يتم
تنظيمها وفق أسس علمية ، ويشرف عليها مدرس هاو ، يؤمن بدورها التربوي ويجيد النشاط
أو يستعين بمن يعينه على ذلك من داخل المدرسة أو خارجها. ويكون هذا تحت إشراف الأخصائي الاجتماعي.



6- حصر دراسات وكتب التفوق وأسس الرعاية للفائقين ،
واقتنائها لمكتبة المدرسة واطلاع هيئة التدريس عليها وإجراء المسابقات بينهم شحذاً
ودعماً للتفوق.



7- اقتراح ما يلزم لتحسين مناخ العمل في مجتمع المدرسة
عموماً والمنهج الدراسي خصوصاً بما يشبع احتياجات الطلاب الفائقين.



ثالثاً: التعامل
مع النسق المحيط:-



يقصد بالنسق المحيط في إطار النموذج المقترح
بأنه" نسق الأسرة ، نسق المجتمع المحلي المحيط بالمدرسة " ، ويقوم
الأخصائي الاجتماعي المدرسي بالتعامل مع النسق المحيط لتوفير الرعاية للطلبة
الفائقين في ضوء النموذج المقترح وذلك من خلال ما يلي:-



أ- التعامل
مع نسق الأسرة :-



تقوم الأسرة بالدور الأهم في ثقل موهبة
وتفوق أفرادها ، وأن الأسرة إذا لم تقم بتشجيع الطالب وتقديره وتوفير المناخ
الملائم له في البيت ، فان الموهبة قد تبقى كامنة ومن ثم لا يظهر تفوق الطالب( 55
). لذلك فان تقديم الرعاية للطلبة
الفائقين يجب أن يقوم على إيجاد الترابط بين المدرسة والأسرة فوظيفتها متداخلتين
ومتشابكتين ، وكلما كان هناك اتصال بين المدرسة والأسرة كلما زاد التفاعل بينهما
وتعاونا معاً في تقديم الرعاية الشمولية للطالب.



وفي إطار
ذلك فان الأخصائي الاجتماعي المدرسي في تعامله مع نسق الأسرة في ضوء النموذج
المقترح يجب أن يركز على ما يلي:-



1- عقد اللقاءات المستمرة بين أولياء أمور الطلبة بصفة
عامة والفائقين بصفة خاصة وبين الإدارة والمدرسين الأوائل بالأقسام العلمية
بالمدرسة ، لتعميق مفهوم التفوق وأهمية رعاية الأسرة لأبنائها الفائقين.



2- التأكيد لأولياء أمور الطلبة الفائقين أن الطالب
الموهوب والمتفوق ليس بالضرورة أن يكون متفوقاً في كل المجالات ، فبعض أولياء
الأمور يمتلكون صورة مثالية لابنهم المتفوق وكأنه كائن خارق ، متفوق في كل شيء
فيضعون توقعات عالية لأدائه في جميع المجالات ، مما يعرضه لمشكلات نفسية
وانفعاليه.



3- تبصير أولياء الأمور بأهمية أساليب المعاملة الو الدية
السوية ، كالدفء ، والحنان والتفهم ، والاهتمام ، والتقدير والمساندة والتشجيع في
نمو شخصية أبنهم الموهوب والمتفوق ومساعدته في مواجهة ما يعترضه من مشكلات.



4- توعية الأسرة بضرورة تهيئة بيئة أسرية غنية بالمواد
والمصادر والخبرات الثقافية والاجتماعية اللازمة لتمكين الفائق من تنمية طاقاته
وممارسة الأنشطة والهوايات التي يميل إليها داخل المنزل لثقل موهبته.



5- تعديل اتجاهات أفراد الأسرة نحو الابن الموهوب
والمتفوق بما ينمي ثقته بنفسه وشعوره بذاته ويوفر له الأمن والطمأنينة.



6- تبصير أولياء الأمور بأن عليهم مساعدة ابنهم الفائق
على التميز في مجال موهبته وليس الوصول للكمال ، حتى لا يؤثر ذلك على تقديره لذاته
، وأن يكون قادر على تقبل أخطائه وإدراك أن الخطأ هو جزء من الخبرة الإنسانية
الواسعة في الحياة.



7- توعية أولياء الأمور بأهمية تيسير فرص اختلاط أبنائهم
الفائقين بالآخرين وتشجيعهم على بناء علاقات واتصالات اجتماعية مع غيرهم من
الأقران داخل الأسرة وخارجها.



8- العمل على توثيق اتصال الأسرة بالمدرسة بوسائل متعددة
، لمتابعة انجازات أبنائهم داخل الصف الدراسي وما قد يعترضهم من مشكلات والتعاون
في حلها.



ب-التعامل مع نسق المجتمع المحلي المحيط بالمدرسة:-



المدرسة جزء
من المجتمع المحيط بها ، لذلك لا يمكنها أن تقوم بدورها بدون تأثير وتأثر بهذا
المجتمع ، وبدون إيجاد آلية للتعاون الوثيق بينها وبين المنظمات المحيطة ذات
الصلة. لذلك فان الأخصائي الاجتماعي
المدرسي في تعامله مع نسق المجتمع المحلي المحيط بالمدرسة في ضوء النموذج المقترح
يجب أن يركز على ما يلي:-



1- أن يقوم الأخصائي الاجتماعي المدرسي بالبحث والاتصال
بمصادر تمويل إضافية متمثلة في إسهام وتحفيز بعض المؤسسات المعنية في المجتمع
المحيط بالمدرسة على المشاركة المالية أو العينية في تكلفة البرامج غير التقليدية
المنفذة لفئة الفائقين من الطلبة.



2- الاتصال ببعض المصانع والمؤسسات والمراكز البحثية من
أجل استضافة وتمويل الأنشطة اللاصفية والتي يمكن تنفيذها خارج مجتمع المدرسة
للطلاب الفائقين.



3- تنظيم لقاءات مع القادة والبارزين في المجتمع المحيط
بالمدرسة حول القضايا المجتمعية المعاصرة ، وخلق حوار بناء مع الطلبة الفائقين
والمتميزين وهؤلاء القادة للتفاعل الايجابي مع قضايا مجتمعهم.



4- حث أفراد المجتمع المحلي على التبرع بالموارد
والإمكانيات التي يمكن عن طريقها توفير الرعاية لمجتمع الطلاب بالمدرسة بصفة عامة
والفائقين منهم بالصفة خاصة. خصوصاً أن
موارد المدرسة المتعارف عليها لا تفي بتحقيق ذلك ، ودعوتهم للاشتراك في وضع خطة
الأنشطة المدرسية وتنفيذها وتقويمها.



5- أن يقوم الأخصائي الاجتماعي بالمدرسة بزمام المبادأة
والاتصال بالأهالي لتنفيذ بعض برامج الخدمة العامة في المجتمع خصوصاً ما يتعلق
منها بالأفكار الإبداعية والتي يقترحها الطلبة الفائقين.



6- المشاركة في المعارض والاحتفالات القومية التي يقيمها
المجتمع ببعض برامج وأنشطة الطلبة الفائقين في مجالات النشاط المدرسي المختلفة
علمية / رياضية / فنية/تكنولوجية / زراعية / مسرحية / اجتماعية....الخ.



7- الاستفادة من وسائل الإعلام على مستوى المجتمع المحلي
المحيط بالمدرسة لوضع صورة صحيحة للتفوق.
وأهمية الاهتمام برعاية الفائقين وتبنى موهبتهم في المجالات المختلفة
ونشرها على أهالي المجتمع لدعم الجهود المبذولة في ذلك.






الخاتمة



بعد كل ذلك تتضح أهمية الإخصائي الاجتماعي في تنمية القدرات الابداعية لدى الطلاب ، وأهمية الدور الذي يضطلع به
تبرز
أولاها في المساهمة الفاعلة في صقل قدرات الطالب، وتوجيه استجاباته،
وتهذيب دوافعه، وشحذ طاقاته، وتنظيم تفاعلاته، ودعم معاييره القيمة
المرغوب
فيها.. وغيرها من مهام ذات صلة بمكوّن الشخصية.






ولذا فنحن نهيب بالإدارة المدرسية عدم التقليل من أهمية
المهنية والتجاوز فيها، وألا يغرقوا الأخصائي الاجتماعي بأعمال إدارية تخرج عن نطاق الوظيفة، وتباعد بينها وبين إبداعات الدور
وما ينتج عنه من سلوكيات؛ مما يدخله في صعوبات ومشكلات وتوترات تؤثر بالسلب
في طبيعة المهنة وما يُحاط بها؛ مما يدفع البعض للعزوف عن الانتماء إليها
أو
الارتباط بها، وذلك لعدم الاستبصار بأهمية المهنة ومتطلباتها وأبعادها،
والسعي الحثيث للتمييز بينها وبين مهامّ وواجبات الإشراف الفني
والتربوي
والإداري والإرشاد الطلابي؛ فلكلّ إستراتيجيته والتأهل
الأكاديمي له.






ويتوجب علينا أن نرفع صيحة: أعيدوا للمهنة رونقها
وهيبتها،
كما يستشعر الأخصائي الاجتماعي بأهميته فيتحقق له الرضا الوظيفي، واستقامة
المقصد، واستشراق المستقبل، والإخلاص في الأداء، والأخذ بالمبادرة التي
تحقق الأمل وتدفع إلى
المشاركة
الفاعلة في بناء صرح النهضة المأمولة.



وأخــيراً …
نوضح لجميع الزملاء بأن التميز في الأداء متاح للجميع فقط بتنظيم العمل والتخطيط
الجيد والتوثيق المستمر لكل فعاليات العمل ، والبحث عن مصادر المعرفة الحديثة ،
والتطوير المستمر للأداء ، ووضع أهداف إستراتيجية تتناسب مع الإمكانيات المتاحة ،
وتوظيف كل الجهود وتنسيق المشاركات الجماعية للطلاب والهيئة الإدارية والتدريسية
لتحقيق هذه الأهداف .







والله ولي التوفيق


مراجع البحث






منهاج عمل الأخصائي الاجتماعي ودليل مجالات العمل
بالمؤسسات التعليمية صادر عن وزارة التربية والتعليم بجمهورية مصر العربية عام
1983و1997م ، د. محمد أبو العلا / إبراهيم نصيف إبراهيم .



الخدمة الاجتماعية المدرسية - د. محمد سلامة محمد غباري



أصول خدمة الفرد
- د. أحمد السنهوري

________________________________________________
لتحميل أفضل بدون تسجيل زوروا مدونة نهضة مصر التعليمية
http://nahdtmesr75.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.kodwa1.com
عادل عبد الله
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر عدد المساهمات: 24819
نقاط: 168513
تاريخ التسجيل: 05/04/2010
العمر: 39
الموقع: http://nahdtmesr75.blogspot.com/
يارب احفظ مصر


مُساهمةموضوع: رد: ابحاث عن دور الأخصائى الإجتماعى فى تنمية شخصية الطالب موضوع مسابقة الوزارةإبتدائى خدمة حصرية للمعلم القدوة   الإثنين 18 فبراير 2013, 21:20

إعداد : موجهين وموجهات التربية الاجتماعية

الأستاذ : عبدالله النعمه / موجه التربية الاجتماعية بإدارة التربية الاجتماعية / وزارة التربية والتعليم ..

الأستاذ : عبدربه علي القحطاني / موجه التربية الاجتماعية بإدارة التربية الاجتماعية / وزارة التربية والتعليم ..


الأستاذة : حنان حسني زيدان / موجهة التربية الاجتماعية بإدارة التربية الاجتماعية / وزارة التربية والتعليم ..


الأستاذة : مريم صالح الأشقر / موجهة التربية الاجتماعية وتربية خاصة بإدارة التربية الاجتماعية / وزارة التربية والتعليم ..





يعرف الأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي بأنه ( ذلك الشخص الفني والمهني
الذي يمارس عمله في المجال المدرسي في ضوء مفهوم الخدمة الاجتماعية ، وعلى
أساس فلسفتها ملتزماً بمبادئها ومعاييرها الأخلاقية ، هادفاً إلى مساعدة
التلاميذ الذين يتعثرون في تعليمهم ، ومساعدة المدرسة على تحقيق أهدافها
التربوية والتعليمية لإعداد أبنائها للمستقبل ) .

فدور الأخصائي الاجتماعي يختلف عن دور المدرس ، فدوره لا بداية له ولا
نهاية ، لا يتقيد بجدول المدرسة الرسمي ، إنما عمله في معالجة القضايا
والمشكلات الاجتماعية والنفسية وغيرها للتلاميذ ، داخل المدرسة وخارجها
ومتابعتها باستمرار طول مدة العام الدراسي ، والعام الذي يليه وهكذا ،
ومفهوم الخدمة الاجتماعية هو تقديم خدمات معينة لمساعدة الأفراد والتلاميذ
أما بمفردهم أو داخل جماعات ليتكيفوا على المشاكل والصعوبات الاجتماعية
والنفسية الخاصة والتي تقف أمامهم وتؤثر في قيامهم بالمساهمة بمجهود فعال
في الحياة وفي المجتمع ، وهي كذلك تساعدهم على إشباع حاجاتهم الضرورية
وإحداث تغييرات مرغوب فيها في سلوك التلاميذ وتساعدهم على تحقيق أفضل تكيف
يمكن للإنسان مع نفسه ومع بيئته الاجتماعية التي يترتب عليها رفع مستوى
معيشته من النواحي الاجتماعية والسياسية .

ومن خلال الممارسة الفنية والواقع العملي وتطور الواجبات والمستجدات على
اختصاصات الأخصائي الاجتماعي في المدارس نجددها محددة فيما يأتي :

1) إعداد الخطة والبرنامج الزمني لأعمال التربية الاجتماعية بالمدرسة وفقاً للإمكانات المتاحة مع تميزها باستحداث وابتكار البرامج .

2) إعداد السجلات المنظمة لأعمال التربية الاجتماعية والتي من أهمها :

* سجل الحالات الفردية .
* سجل الأخصائي الاجتماعي .
* سجل اجتماعات المجالس المدرسية .
* سجل البرامج العامة .
* سجل الجماعات الاجتماعية التي يشرف عليها .
* سجل متابعة التأخر الدراسي .
* سجل المواقف الفردية السريعة .
* سجل الإرشاد والتوجيه الجمعي .

3) إعداد الملفات المنظمة لأعمال التربية الاجتماعية بالمدرسة والتي منها :

* ملف الخطة والبرنامج الزمني .
* ملف القرارات والتعميمات الوزارية .
* ملف الشطب .
* ملف الأنشطة والبرامج العامة .
* ملف حالات الغياب .
* ملف الميزانية والمعاملات المالية .
* ملف الحالات الخاصة .
* ملف حالات كبار السن وتكرار الرسوب .
* ملف الحالات الاقتصادية .
* ملف الحالات السلوكية ( تقويم وتوجيه السلوك الطلابي ) .

4) إعداد مشروع الميزانية الخاصة بأنشطة التربية الاجتماعية ( النشاط الاجتماعي ، الخدمة العامة ، مجالس الآباء والمعلمين ) .

5) دراسة وتشخيص وعلاج الحالات الفردية ( الاقتصادية ، الشطب ، الغياب ،
التأخر الدراسي ، السلوكية ، الصحية ، النفسية ، الاجتماعية ، كبار السن ،
متكرري الرسوب ، والحالات المدرسية الأخرى ) .

ويقوم الأخصائي الاجتماعي في هذا الإطار بما يلي :

عمليات الإرشاد الفردي والجمعي لتلك الحالات ..

* الاتصال هاتفياً بأولياء الأمور ، الزيارات المنزلية للحالات التي تستدعي ذلك وبترتيب مسبق مع الأسرة .

* حصر الطلاب متكرري الرسوب وتنظيم متابعتهم ورعايتهم بالتعاون المشترك مع إدارة المدرسة وأولياء الأمور وهيئة التدريس .

* حصر الطلاب كبار السن ومتابعتهم متعاوناً في ذلك مع إدارة المدرسة وهيئة التدريس وأولياء الأمور .

* رعاية الحالات النفسية وتحويل ما يحتاج منها إلى خدمات تخصصية للعيادة
النفسية ووحدة التخاطب والإرشاد والتوجيه الأسري بقسم التربية الخاصة .

* التركيز على بحث ومتابعة الطلاب المتفوقين علمياً والمتأخرين دراسياً
وذلك من خلال كشوف درجاتهم ومتابعتهم في الامتحانات المختلفة على مدار
العام الدراسي .

* الاستعانة بسجل القيد وبطاقة درجات الطلاب في الامتحانات الدورية والبيانات المبرمجة بالحاسب الآلي في علاج الحالات الفردية .

* اكتشاف حالات الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة والتي تحتاج إلى جهود علاجية
لفترات طويلة ، ودراستها وتشخيصها ووضع خطط علاجية لها ، وإعداد ملف خاص
بكل حالة على حده .

* القيام بأعداد كشوف المساعدات الاجتماعية للطلاب المستحقين لها وصرفها
عند ورودها ، وإجراء البحوث للحالات الجديدة في المواعيد التي تحدد من قبل
الإدارة ، أو أجراء بحوث للحالات التي تحتاج إلى مساعدات من مخصصات
المدرسية من أرباح المقصف واقتراح قيمة المساعدة وإرسالها لإدارة التربية
الاجتماعية .

6) المشاركة في وضع البرامج الخاصة بالكشف عن ميول ومواهب وقدرات الطلاب وتوجيهها وتنميتها واستثمارها .

7) مشاركة إدارة المدرسة في تحديد أنواع الجماعات المدرسية الخاصة بالأنشطة ، واختيار رواد الجماعات والأسر المدرسية .

8) تقديم المشورة الفنية لرواد الصفوف والجماعات والأسر المدرسية في كيفية
وضع الخطط التي تلبي احتياجات الطلاب ، وتذليل الصعوبات التي تواجههم عند
تنفيذ البرامج .

9) الإشراف على جماعة واحدة أو اثنتين من جماعات النشاط المدرسي ذات الطابع
الاجتماعي مثل ( الرحلات ، الخدمة العامة ، جماعة ذوي الاحتياجات الخاصة ،
جماعة المسنين ، الشطرنج ، جماعة البيئة ، النادي المدرسي جماعة الهلال
الأحمر ، النشاط التعاوني ... الخ ) .

10) الإشراف على تشكيل مجالس الصفوف ومجلس طلاب المدرسة وتنظيم نشاطها بالتعاون مع رواد الصفوف بالمدرسة .

11) أمانة سر المجالس المدرسية :

* مجلس الهيئة الإدارية والتدريسية .
* مجلس النشاط المدرسي أو الأسر المدرسية .
* مجلس المربين .
* مجلس الآباء والمعلمين .
* مجلس توجيه السلوك الطلابي وتقويمه .
* مجلس طلاب المدرسة والمكتب التنفيذي ، مجلس طلاب المرحلة ( المجالس الطلابية ) .
* مجالس الصفوف .
مع تنظيم اجتماعات هذه المجالس والإعداد لها مسبقاً وتسجيلها ، ومتابعة تنفيذ قراراتها وتوصياتها .

12) تنظيم المسابقات داخل المدرسة مثل ( أوائل الطلبة ، أسبوع النظافة
والمسابقات الثقافية والأدبية والفنية ، الخط العربي ، الطالب المثالي ،
الصف المثالي ، الشطرنج ... الخ ) وكذلك تنظيم الاشتراك في المسابقات
العامة التي تنظمها الوزارة وإدارة التربية الاجتماعية .

13) الإشراف على تنظيم الحفلات المدرسية في المناسبات الدينية والوطنية بكافة أنواعها والإعداد المسبق لها .

14) تنظيم الرحلات العلمية والترفيهية والإشراف عليها .

15) تنظيم الزيارات العلمية والترفيهية والإشراف عليها .
) تنظيم مشروعات الخدمة العامة داخل المدرسة بالتعاون والتنسيق مع أجهزة المجتمع المختلفة مثل إدارة البيئة والبلديات .

17) اقتراح وتنظيم برامج رعاية وتكريم الطلاب الموهوبين والمتفوقين (
علمياً واجتماعياً ) مستخدماً في ذلك الحوافز ولوحات الشرف وكافة الوسائل
الإيجابية الأخرى .

18) تنظيم إصدار نشرات ومطبوعات للتوعية الاجتماعية والتربوية والصحية والثقافية .

19) تدعيم الصلة بين المدرسة والأسرة بجميع الوسائل الممكنة والتي من أهمها مجالس الآباء والمعلمين .

20) الإشراف على الجانب الاجتماعي لجماعة النشاط التعاوني ( لجنة البيع ، لجنة النظام ، لجنة الإعلام ) .

21) إعداد مشروع بالمبالغ التي يتطلب صرفها من مخصصات المدرسة من أرباح المقصف .

22) القيام بإجراء بحث ميداني عن إحدى الظواهر الاجتماعية والتربوية
الموجودة في محيط المدرسة ، واستخراج النتائج ووضع التوصيات أو إعداد مشروع
مبتكر أو حلقة بحث ( سمنار ) وبشكل سنوي .

23) المشاركة في تنفيذ البحوث والدراسات التي تجريها الوزارة أو إدارة التربية الاجتماعية .

24) تنفيذ القرارات الوزارية والتعاميم والأوامر الإدارية المنظمة لأعمال التربية الاجتماعية .

25) التعاون مع إدارة المدرسة في إيجاد مناخ مناسب للعلاقات الإنسانية بين أعضاء أسرة المدرسة .

26) العمل على توطيد علاقة المدرسة بالمؤسسات المجتمعية الأخرى بالمجتمع
المحلي مثل ( البلدية ، المراكز الصحية ،الأندية الرياضية والثقافية ،
إدارة حماية البيئة ) .

27) إعداد التقارير الدورية والسنوية عن نشاط التربية الاجتماعية بالمدرسة وإرساله للإدارة في المواعيد المحددة .

28) تنظيم برامج التوجيه والإرشاد الجمعي التربوي للطلاب لتعريفهم بدور
الأخصائي الاجتماعي والنظم المدرسية وأهمية النشاط المدرسي والاستذكار
الجيد ... الخ .

29) تقديم التوجيه والإرشاد في المواقف الفردية السريعة وتسجيلها موضحاً الإجراءات التي تم تنفيذها .

30) تقديم الرعاية المناسبة للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة وتوجيههم
للمشاركة في الأنشطة المناسبة لقدراتهم بما يحقق توافقهم في المجتمع .

31) إعداد صندوق للمقترحات للتعرف على أراء الطلاب وتشكيل لجنة برئاسة مدير
المدرسة وعضوية الوكيل والأخصائي الاجتماعي لدراسة المقترحات وتنفيذ
المناسب منها .

32) نشر الوعي بين الطلاب للاشتراك في الجماعات والأسر المدرسية ( إذاعة ، لوحات ، نشرات ، استبيان ، ...الخ .

33) العمل على استحداث وتكوين الجماعات المبتكرة التي تناسب الطلاب وتنمي مواهبهم .

34) تنظيم الندوات والمحاضرات التي تعمل على رفع مستوى الوعي الديني والثقافي والاجتماعي والعملي .

35) إعداد خطة لتبادل الزيارات الطلابية بين المدارس ، ويحدد لها الأهداف
وعدد المشاركين من الطلاب وهيئة الإشراف والموعد والبرنامج .

36) إعداد اللوحات الإرشادية والرسوم البيانية التي تعبر عن نشاط التربية الاجتماعية بالمدرسة .

37) توثيق الصلة والعلاقة والترابط بين المدرسة والمنزل بكافة الوسائل
الممكنة وذلك لإمكانية التعارف بينهما وتدعيم العلاقة بين الطالب والمدرسة
وذلك لاستمرارية التفاعل وما يعود به من فوائد جمة .

38) معاونة المدرسة على أداء رسالتها في تربية الطلاب ورعاية الظروف
الاجتماعية والانفعالية ، ووقايتهم من أسباب الانحراف ومساعدتهم في التغلب
على العقبات التي تعترضهم ، والاهتمام بالتوعية والإرشاد التربوي باستخدام
الندوات والمحاضرات .

39) مساعدة الطلاب على الوصول إلى أكبر قدر ممكن من الاعتماد على النفس
والتعود على تحمل المسئولية والتبعية وإبداء الرأي واحترام أداء الآخرين
والتعاون والعمل والأمانة ومساعدة الآخرين من خلال المجالس المختلفة مثل
مجالس الصفوف ومجالس الأنشطة والمجالس الطلابية .

40) تكيف الطالب مع البيئة المدرسية وتبصيره بنظام المدرسة ومساعدته على
الاستفادة من البرامج المتاحة وإرشاده إلى أفضل سبل الاستذكار الجيد .

41) مساعدة الطلاب على التحرر من مشكلات التخلف الدراسي والعائد إلى أسباب
ذاتية تضعف من مستوى الذكاء العام ، أو مدرسية لعدم توافق المواد مع ميولهم
وقدراتهم وإهمال واجباتهم المدرسية وما يترتب على ذلك من مشكلات انفعالية
كالتهرب من الحصص والمشاغبة وعدم الاستقرار بالمدرسة .

42) مساعدة الطلاب في حل مشكلاتهم الاجتماعية كحالات التخلف الصحي
والاجتماعي والمستوى الاقتصادي ، نظراً لما يترتب على هذه المشكلات من
إيجاد مشكلات مدرسية كالغياب ، والاعتداء على الغير والنفور من الجو
المدرسي .

43) التعاون مع إدارة المدرسة في إيجاد مناخ جيد من العلاقات الإنسانية بين فريق العاملين بالمدرسة .

44) الإشراف على تدريب طلبة قسم الخدمة الاجتماعية بكلية الإنسانيات / جامعة قطر .

45) إعداد التقرير السنوي عن نشاط التربية الاجتماعية بالمدرسة وإرساله لإدارة التربية الاجتماعية في نهاية العام الدراسي .

46) رفع التقرير الخاص بالمشروع الاجتماعي وإرساله لموجه التربية الاجتماعية .

47) الاحتفاظ بالسجلات والملفات المنظمة لأعمال التربية الاجتماعية .

48) القيام بما يعهد إليه مدير المدرسة من أعمال إدارية مثل : ( لجان السير
في الاختبارات المدرسية ، لجان التسجيل ، الكنترول … الخ . )

الأعمال التي تعهد للأخصائي الاجتماعي من قبل إدارة التربية الاجتماعية

وتنحصر هذه الأعمال فيما يلي

1. المشاركة في إعداد التقرير السنوي عن أعمال التربية الاجتماعية خلال عام دراسي .
2. المشاركة في لجان تطوير سجلات عمل الأخصائي الاجتماعي .
3. المشاركة في لجان تنظيم وإعداد معسكرات الخدمة العامة للمراحل التعليمية .
4. المشاركة في لجان البحوث والدراسات الاجتماعية .
5. المشاركة في الدورات التدريبية الخاصة بالعمل الاجتماعي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ


الخطة العامة للتربية الاجتماعية

تصدر إدارة التربية الاجتماعية تعميم يشمل خطتها العامة ، وعلى الأخصائي الاجتماعي إعداد البرنامج الزمني للخطة الخاصة بمدرسته ..

محاور خطة التربية الاجتماعية :

لتنظيم العمل الاجتماعي داخل المدرسة منذ بداية العام الدراسي لابد من تصميم خطة متكاملة تعتمد على المحاور الأربعة التالية :


1. الإدارة المدرسية :
يعمل على مساعدة الإدارة كي تكون المدرسة مؤسسة تعليمية تربوية ذات وظيفة
اجتماعية تهدف إلى بناء الشخصية المتكاملة للطالب والمشاركة في تخطيط
ومتابعة النشاط المدرسي ، وتحمل مسؤوليات إنجاح العمل الاجتماعي ، وخلق
مناخ جيد من العلاقات الإنسانية لضم العاملين في جو أسري متكامل .

2. الهيئة التدريسية :مساعدة أعضاء الهيئة التدريسية على تكوين علاقات
إنسانية فيما بينهم والعمل على اشتراك أكبر عدد ممكن من المدرسين في النشاط
الاجتماعي خارج إطار الفصل ، وأن يضع في اعتباره الدور الهام الذي يمكن أن
يقوم به المدرس كعامل مساعد رئيسي في حل ومعالجة كافة القضايا التربوية
المدرسية
( وخاصة المواقف الفردية السريعة والمشكلات الفردية للطلاب ) .

3. المجتمع ( علاقة المنزل والمدرسة ) :
العمل على توثيق وتعميق العلاقة بين البيت والمدرسة باعتبارهما الشريكين
الأساسيين في العملية التربوية ، وغرس روح الانتماء الوطني ، والاستعداد
للتضحية والفداء في نفوس الطلاب بطريقة عملية ، وترجمة شعار المدرسة لتكون
مركز إشعاع وتأثير في المجتمع ، والعمل على توظيف إمكانات المجتمع المحلي
لدعم وتطوير المجتمع المدرسي .

4. الطلاب :
أن يضع في اعتباره أن الطلاب هم العنصر الأساسي وأن الخدمة الاجتماعية لابد
وأن تكون مرنة في المدرسة التي تعمل بحيث تتطور مع تنوع الاحتياجات
والمشكلات الطلابية ، وعلى الإمكانيات المتوفرة لهم وأن يستخدم في عمله مع
الطلاب الأسلوب العلمي للمهنة ، وأن يقوم بشكل دوري بتقويم خططه وبرامجه
ومشروعاته الاجتماعية ، وأن يكون تدخله المهني مسايراً للتقدم العلمي عامة
وفي مهنته خاصة ، لذلك يجب أن يطلع على المراجع ، وألا يتردد في حضور
الندوات والبرامج التدريبية ، مع ضرورة الاهتمام بالتسجيل والتوثيق في كل
خطوات عمله والعمل على اكتشاف المواهب والمهارات والقدرات الطلابية
وتوجيهها واستثمارها في النشاط المدرسي وإيجاد الحلول المناسبة للطلاب ذوي
المشكلات الخاصة التي تحول دون تكيفهم المدرسي .

الشروط الواجب توفرها بالخطة :

1. أن تكون قابلة للتنفيذ .
2. أن تكون ضمن الإمكانيات المتوفرة بالمدرسة والوزارة .
3. اشتراك أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية والطلبة في وضعها .
4. أن تكون نابعة من احتياجات الطلبة ومناسبة لمستوى المرحلة التعليمية .
5. أن تتوافق الخطة المدرسية مع الخطة العامة لإدارة التربية الاجتماعية .
6. أن تشمل جميع مجالات الخدمة المدرسية .
7. أن توزع على شهور السنة الدراسية بشكل منظم .




أ/ نادية المهنا
19-11-2011, 07:46 PM
البرنامج الزمني للخطة العامة :

شهر سبتمبر :

1. دراسة إمكانيات واحتياجات المدرسة خاصة ما يتعلق منها بخطة التربية
الاجتماعية في المدرسة وما تتضمنه من تجهيز وإعداد مرافق المدرسة .
2. إعداد السجلات والملفات والنماذج المنظمة لأعمل التربية الاجتماعية بالمدرسة ..
3. التخطيط لبرامج العلاقات الإنسانية في المدرسة ( لقاءات مع المدرسين ، تسهيلات للمدرسين
الجدد ، صندوق الزمالة ) .
4. متابعة نتائج الدور الثاني للطلاب كبار السن ، ومتكرري الرسوب ، وإرسال
بيان بحالتهم واستمارات شطب للراسبين منهم إلى إدارة التربية الاجتماعية ..

5. القيام بالأعمال الإدارية والتنظيمية التي تتطلبها بداية العام الدراسي الجديد ، ويشارك فيها كل العاملين بالمدرسة ..
6. القيام بالإعداد لحفل استقبال الطلاب الجدد ( الصف الأول الابتدائي ) بالنسبة للعاملين في المرحلة الابتدائية ..

شهر أكتوبر :

1. إعداد خطة التربية الاجتماعية والبرنامج الزمني موزعاً على شهور السنة
وفقاً للخطة العامة للتربية الاجتماعية مع تحديد البحث النظري أو الميداني
أو المشروع المبتكر ..
2. الإعداد لتسليم جوائز التفوق العلمي والاجتماعي التي تصرف من الإدارة .
3. إعداد برنامج إرشادي توجيهي للطلاب الجدد لتعريفهم بدور الأخصائي الاجتماعي والقوانين والأنشطة الاجتماعية ..
4. إعداد مشروع ميزانية التربية الاجتماعية وتوزيعها على أوجه النشاط (
النشاط الاجتماعي ، جماعات النشاط الاجتماعي ، مجالس الآباء والمعلمين )
وإرسالها للإدارة وذلك بعد وصول التعميم الذي يحدد ميزانية كل مدرسة ..
5. دراسة حالات الغياب المتكرر والمستمر ووضع خطة العلاج المناسبة لكل حالة ..
6. تشكيل جماعات النشاط المدرسي بريادة المدرسين على أن يتولى الأخصائي
الاجتماعي ريادة الجماعات المدرسية ( الخدمة العامة ، الرحلات ، المسنين ،
ذوي الإعاقة ، الادخار أو المقصف المدرسي ، الشطرنج ، الجندي الصغير ،
حماية البيئة ، الهلال الأحمر ..
7. الاحتفال بالمناسبات العالمية والإقليمية والمحلية .
8. إعداد كشوف المساعدات الاجتماعية الجديدة للعام الدراسي الجديد .

شهر نوفمبر :

1. حصر وإعداد البيانات الخاصة بالطلاب كبار السن ومتكرري الرسوب وإخطار
أولياء أمورهم وإرسال كشوف الحصر ، وتواقيع الطلاب وأولياء أمورهم للإدارة .
2. تشكيل مجالس الصفوف الطلابية .
3. تشكيل المجالس المدرسية ( المربين ، توجيه السلوك الطلابي وتقويمه ، الإدارة ، النشاط ) .
4. متابعة وتسجيل نتائج امتحانات منتصف الفصل الدراسي الأول في سجل متابعة
الطلاب المتأخرين دراسياً بجانب متابعة الطلاب المتفوقين دراسياً .
5. تنفيذ برامج الرحلات المدرسية في يومي الجمعة والسبت .
6. صرف المساعدات الاجتماعية المتبقية من العام الدراسي الماضي .
7. الاحتفال بالمناسبات العامة مثل ( اليوم العالمي لحقوق الإنسان ، أسبوع الشجرة ) .
8. عقد اجتماع الجمعية العمومية لمجلس الآباء والمعلمين .
9. متابعة بحث الحالات الفردية ( غياب ، تأخر دراسي ، سلوكية ... الخ ) .
10. وضع خطة للإرشاد والتوجيه الجمعي للطلاب كبار السن ومتكرري الرسوب.

شهر ديسمبر :

1. تنفيذ برنامج معسكر العمل والخدمة العامة بالمدرسة .
2. متابعة برامج وأنشطة الجماعات المدرسية .
3. عقد اجتماعات المجالس المدرسية ومتابعة أنشطتها .
4. الإعلان عن برنامج المسابقات المدرسية .
5. الاحتفال بالمناسبات العالمية والإقليمية والمحلية .
6. تنفيذ برامج الزيارات العلمية لمؤسسات الدولة المختلفة .
7. دراسة الحالات الخاصة وإعداد ملف خاص لكل حالة ومتابعتها .
8. الاحتفال باليوم العلمي لذوي الإعاقة في 3 ديسمبر ..
9. الاحتفال باليوم العالمي للتطوع والذي يصادف في الخامس من ديسمبر .

شهر يناير :

1. متابعة برامج أنشطة الجماعات المدرسية بعد انتهاء إجازة نصف العام الدراسي .
2. تنظيم برنامج خاص للإرشاد والتوجيه حول الأساليب الصحيحة للاستذكار
وأيضاً كيفية استغلال وقت الفراغ وذلك مثل عطلة منتصف العام الدراسي .
3. تنظيم برنامج لأوائل الطلبة لحث الطلاب على المذاكرة والاستعداد للاختبارات .
4. متابعة بحث الحالات الفردية مع التأكيد على برنامج رعاية الطلاب كبار السن ومتكرري الرسوب ..
5. متابعة غياب الطلاب للتعرف على الطلاب الذين تجاوزوا المدة القانونية
وفقاً للتعميم الذي يوضح أساليب التعامل مع حالات الغياب بدون عذر مقبول ..


شهر فبراير :

1. متابعة برامج وأنشطة الجماعات المدرسية بعد انتهاء إجازة نصف العام الدراسي .
2. تكريم المتفوقين في امتحانا الفصل الدراسي الأول ( جوائز وشهادات تقدير ) ..
3. تنظيم مسابقة للصف والطالب المثالي .
4. الإعداد والمشاركة لجماعة الخدمة العامة في معسكر العمل على مستوى المرحلة .
5. تنفيذ برامج الرحلات المدرسية في النصف الثاني من العام الدراسي .


شهر مارس :

1. الاحتفال بأسبوع المرور والنظافة .
2. المشاركة في البطولة السنوية للشطرنج على مستوى كل المراحل .
3. متابعة الجماعات المتميزة للمشاركة في المعرض العام للأنشطة على مستوى المدرسة أو الوزارة .
4. تسليم المساعدات الاجتماعية عن العام الدراسي الحالي للطلاب .
5. متابعة تنفيذ برامج الزيارات العلمية .

شهر أبريل :

1. متابعة تنفيذ برامج التوجيه والإرشاد الطلابي وخاصة مع الطلاب كبار السن ومتكرري الرسوب .
2. عقد اجتماع لمجلس الآباء ودعوة أولياء أمور الطلاب المتأخرين دراسياً لمناقشة أوضاعهم كإجراء وقائي قبل الامتحان ..
3. عقد الاجتماعات الختامية لجماعات النشاط لتقويم أعمالهم وترشيح المتفوقين اجتماعياً .
4. تنفيذ برنامج حفلات الفصول حسب إمكانيات وظروف كل مدرسة .
5. إعداد نشرة عن الاستذكار الجيد وتوزيعها على كافة طلاب المدرسة .
6. جمع السجلات الخاصة بالجماعات المدرسية وتنظيمها تمهيداً لعمل التقرير الختامي .
7. الانتهاء من البحث الميداني أو المشاريع الاجتماعية المنفذة بالمدارس وإرسالها للموجهين وفقاً لما تم تحديده بالخطة .
8. الاحتفال بيوم السابع من أبريل يوم الصحة العالمي ..

شهر مايو :

1. إعداد كشوف التفوق العلمي والاجتماعي وإرساله للإدارة .
2. كتابة التقرير السنوي والختامي عن أعمال وأنشطة وبرامج التربية الاجتماعية بالمدرسة وإرساله للإدارة في الموعد المحدد .
3. القيام بما يكلف به من أعمال تتعلق بامتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني .
4. توفير المناخ والظروف النفسية المناسبة للطلاب خلال امتحان نهاية الفصل الثاني ..

ملاحظة :

هذه مجرد نموذج لخطة وعلى الاخصائي الاجتماعي الاضافة والتعديل حسب خبرته وتمييزه ..
دور وأهداف خدمة الفرد في المجال المدرسي :

تعمل تطبيقات خدمة الفرد في المجال المدرسي لتحقيق الأهداف العلاجية
والوقائية والإنمائية لتنمية شخصيات الطلاب من خلال الجهود المهنية التي
يقوم بها الأخصائيون الاجتماعيون لتحسين وتوجيه وتدعيم وظائفهم الاجتماعية
لمعاونتهم على التوافق الاجتماعي وإعدادهم كمواطنين صالحين .

أهداف خدمة الفرد :

أولاً : الأهداف الوقائية :

ويقصد بها تلك الجهود التي يبذلها الأخصائيون الاجتماعيون في العمل مع
الفرد حماية ووقاية لهم من وقوعهم من مشكلات مستقبلية مستخدمين في ذلك كل
الإمكانيات والطاقات الكامنة لدى الطالب وبيئته ، ليتمكن من مواجهة الموقف
بنفسه مستقبلاً والتغلب عليه ، وذلك عن طريق البرامج والأنشطة والتوجيه
والإرشاد الموجه .

ثانياً : الأهداف الإنمائية :

أي إيقاظ الطاقات والقدرات الكامنة لدى الطلاب لاستثمارها والاستفادة منها
بجانب إمكانيات المجتمع ، وتدعيم التضامن والتعاون مع الطلاب وتنمية
شخصياتهم بما يحقق التوافق الاجتماعي لديهم وذلك عن طريق المحاضرات
والندوات والأسلوب التربوي الأمثل في التعامل .

الأهداف العلاجية :

هي تلك الجهود المهنية المبذولة من الأخصائيين الاجتماعيين لمساعدة الطلاب
على مواجهة المشكلات الفردية على اختلاف أنواعها والتي تعوق أدائهم
لأدوارهم الاجتماعية .

المستويات التي يعمل معها الأخصائي الاجتماعي في المدرسة :

1. المواقف الفردية الطارئة :

هي تلك السلوكيات والتصرفات التي تحدث وتتكرر وتحتاج إلى متابعة سواء كانت
هذه المواقف سلوكية أو نفسية أو صحية أو تعليمية أو تربوية ، وتحتاج من
الأخصائي الاجتماعي أسلوبه المهني في حلها والسيطرة عليها ، وتنحصر آلية
العلاج في النصح والإرشاد وتدوين هذه المواقف لأنها إذا تكررت تحتاج إلى
دراسة فورية متعمقة لمساعدة الطالب ، أو دراسة هذه الظاهرة إذا كانت عامة
..

2. الطالب ذو مشكلة :

يقصد به الطالب الذي يعاني من موقف عجز عن حله ، أما لقصور في ذاته ، أو في
بيئته مما يحتاج إلى جهود متعمقة في دراسة حالته ، لمعرفة العوامل المؤثرة
في إحداث المشكلة وتقديم الجهود العلاجية المناسبة لذلك .

دور الأخصائي الاجتماعي في العمل مع الطلاب كأفراد :

يمثل عمل الأخصائي الاجتماعي مع الطلاب كأفراد في مدارسهم حجر الزاوية في
خططهم وبرامجهم لمساعدتهم على تفهم مشكلاتهم ، وإبراز الكامن من طاقاتهم
واستثمار قدراتهم في علاج ما تعرضوا له من مشكلات حالت دون استفادتهم
الاستفادة الكاملة من الخدمات التعليمية والتربوية في المجتمع
المدرسي .

وتنحصر هذه المشكلات غالباً في يلي :

1. الغياب .
2. الشطب .
3. كبار السن وتكرار الرسوب .
4. التأخر لدراسي .
5. نفسية .
6. اجتماعية .
7. اقتصادية .
8. صحية .
9. سلوكية .
10. عدم تكيف .
11. وقت الفراغ .

ويقوم الأخصائيون الاجتماعيون خلال عملهم مع الطلاب كأفراد بتطبيق مبادئ
خدمة الفرد واضعين نصب أعينهم التزامهم بالأسلوب العلمي والمبادئ المهنية
المتعارف عليها ، ونحب أن ننوه إلى أن عمل الأخصائيين مع الطلاب لا يقتصر
فقط على العمل مع ذوي المشكلات منهم بل يتعدى ذلك إلى عملهم مع الطلاب
المتفوقين والموهوبين كشفاً لمهاراتهم وإبرازاً لقدراتهم ..يعتبر غياب الطلاب والطالبات عن مدارسهم إحدى المشكلات الهامة التي تواجه
المجتمع المدرسي حيث يحول استمراره وزيادته من الاستثمار الأمثل للإمكانيات
التربوية والتعليمية للمدارس وبالتالي لعدم تحقيق الأهداف المأمولة .
ولقد اتضح من خلال العديد من البحوث الاجتماعية أن الغياب هو أحد الأسباب
الرئيسة للتأخر الدراسي ، لذا تولي الوزارة هذه المشكلة عناية خاصة حيث صدر
بشأنها القرارات الوزارية المقننة للحد من الغياب بدون عذر ، وكذلك
التعاميم المنظمة لأسباب مواجهته ، وطرق متابعته ، وتحديد المسؤولية تجاه
أفراد المجتمع المدرسي بهذا الشأن .

أنواع الغياب :

1. غياب بعذر مقبول :

وهذا الغياب قد يكون إما حالة مرضية بسيطة ومفاجئة ، ولا بد في هذه الحالة
من إحضار كتاب من ولي الأمر يفيد سبب الغياب ، هذا إذا كان الغياب ليوم
واحد فقط ولم يتم إحالة الطالب أو الطالبة إلى المركز الصحي نظراً لبساطة
الحالة ، أما إذا تجاوز الغياب المرضي لأكثر من يوم واحد فلا بد من الحصول
على شهادة طبية موضح بها مدة الإجازة المرضية ، وينبه إلى ضرورة أن تكون
الشهادة من مستشفى حمد العام أو المركز الصحي التابع له الطالب أو الطالبة ،
ولا يعتد بشهادات العيادات الخاصة إلا بعد عرضها على جهة طبية حكومية
والموافقة عليها ..

وقد يكون الغياب للسفر مع الأسرة خارج دولة قطر بدون إبلاغ مسبق للمدرسة
فيراعى التأكد من تاريخ السفر والعودة للدوحة من جواز السفر ، وتصوير تلك
البيانات ، والاحتفاظ بها في ملف الطالب بجانب كتاب من ولي الأمر يفيد سبب
الغياب أو التأخر لعرضه على مدير المدرسة لدراسته للاقتناع بالأسباب
الموجودة بالكتاب من عدمه ، وفي حدود أسبوعين ، ويرفع كتاب ولي الأمر إلى
إدارة الامتحانات وشؤون الطلاب إذا زادت فترة الغياب عن ذلك ..

2. غياب بدون عذر :

وهذا النوع من الغياب ينقسم إلى :
• غياب أيام مستمرة .
• غياب أيام متقطعة .
• غياب عن الحصص .
وذلك بالرجوع إلى القرار الوزاري رقم (25) لعام 1993 م والذي ينص على :
1. يشطب الطالب من الدراسة إذا تغيب خلال الفصل الدراسي الواحد خمسة عشر يوماً متصلة أو عشرين يوماً متقطعة .
2. إذا بلغ الغياب خلال العام الدراسي بكامله ( مجموع الفصلين ) عشرين يوماً متصلة أو ثلاثين يوماً متقطعة .

3. غياب الحصص :

بالنسبة لغياب الحصص وكيفية المحاسبة عليها ، صدر المنشور رقم (2) لعام
1988م لتوحيد عملية احتساب غياب الحصص عملاً على مزيد من ضبط العمل في
المجتمع المدرسي ونص على ما يلي :
• غياب الحصص في اليوم الواحد تحتسب كل ثلاث حصص غياباً وأكثر من ذلك بيوم ..
• غياب الحصص المتفرقة لعدة أيام :
تُحسب كل ثلاث حصص غياب بيوم وتجمع الأيام في نهاية كل شهر وتضاف لعدد أيام
الغياب ، ويراعى قبل الشطب بسبب الغياب ضرورة إبلاغ ولي الأمر هاتفياً
ورسمياً أو استدعائه للمدرسة للتوقيع على النموذج الخاص بعلمه بغياب أبنه
وتعهده بعدم غيابه مستقبلاً ، وفي حالة الاستمرار في الغياب واتخاذ قرار
الشطب ، ترفق جميع المستندات الخاصة بغياب الطالب وإبلاغ أسرته والإجراءات
التي اتخذت تجاهه ضمن بحث الشطب المرسل للإدارة ..
يعرف الشطب بأنه ( فصل الطالب أو الطالبة من المدرسة بصفة نهائية قبل
الانتهاء من المرحلة التعليمية ) والشطب سلسلة من الإجراءات المنفذة
للقرارات والتعليمات يحذف به اسم الطالب أو الطالبة من سجلات المداومين
بمدارسهم ، وذلك من تاريخ صدور القرار ، وحرمانهم من الانتظام مع حفظ حقهم
كاملاً في الالتحاق بنوع آخر من التعليم أو بنظام المنازل أو التعليم
الليلي حسب ما تقرره اللوائح والنظم بشرط أن لا يكون هناك موانع أخرى لديهم
..

وحيث أن ترك الطلاب لمدارسهم من غير الانتهاء من مراحلهم التعليمية يعتبر
تسرُباً وفاقداً من الناتج النهائي للمدارس ، لذلك يراعى دائماً قبل اتخاذ
قرار الشطب ، دراسة الحالة دراسة وافية بواسطة الأخصائيين الاجتماعيين
بالمدارس مع تقديم التوجيهات المناسبة سواء للطالب أو أولياء الأمور
وتبصيرهم بمحصلة حالاتهم وما تؤديه من نتائج ، وتوجيه الطالب نحو استكمال
دراسته ( ليلي أو منازل ) ..

أنواع حالات الشطب :

1. السفر خارج دولة قطر :

وذلك يحدث إما بسبب رب الأسرة القطري لإحدى دول الخليج العربي للترابط
الأسري في المنطقة وسفر أفراد أسرته للإقامة معه واستكمال تعليمهم هناك ،
أو البعثات الدبلوماسية ، أو لانتهاء تعاقد ، أو بعثة أولياء أمور الطلاب
غير القطريين وعودتهم إلى بلادهم ..
ويراعى في هذا الأمر ما يلي :

أ‌. مراجعة صور استمارات شهادات انتقال طالب خارج دولة قطر ( والموجودة لدى
المشرف الإداري ) والتي تسلم لولي الأمر بناء على رغبته وبطلب شخصي منه أو
من ينوب عنه خاصة في نهاية العام الدراسي .

ب‌. كتابعة حضور هؤلاء الطلاب للدوام المدرسي .

ج. في حالة عدم دوامهم بالمدارس من بداية العام الدراسي يتم الاتصال
هاتفياً بمنزل الأسرة وكذلك بمقر ولي الأمر للتأكد من عدم وجودهم ..

د. نظراً لحصول بعض الطلاب على شهادة انتقال طالب خارج دولة قطر أثناء
العطلة الصيفية لذا يلزم الاتصال بإدارة الامتحانات وشؤون الطلاب للتأكد من
هذا الأمر .

هـ. ينتظر (20) يوماً ثم يتم عمل إجراءات بحث حالة الشطب للسفر خارج دولة قطر وإرساله لإدارة التربية الاجتماعية لاتخاذ اللازم ..

2. كبار السن :

يتم شطب كبار السن من مدارسهم تنفيذاً للقرارات الوزارية المحددة لأعمار
الطلاب والطالبات في جميع المراحل التعليمية وذلك لإيجاد التقارب في
الأعمار وتوفير الأجواء التربوية الصالحة ودفعاً للعملية التعليمية
والتربوية نحو تحقيق أهدافها ، ويراعى قبل شطب الطلاب والطالبات كبار السن
ما يلي :

أ‌. الدقة التامة في حساب عمر الطالب أو الطالبة في 30 / سبتمبر من العام الدراسي .
ب‌. التأكد من إتمام إجراءات إبلاغ ولي الأمر رسمياً بالقرار الوزاري الخاص بالشطب .
ح. مراعاة العمل فردياً مع الطالب أو الطالبة مع تقديم كافة التوجيهات
والإرشادات المناسبة والمتابعة المستمرة لهم أثناء الدوام الرسمي ومداومة
الاتصال بالأسرة لمتابعتهم دورياً .
د. يتم شطب الطلاب أو الطالبات كبار السن عقب ظهور نتيجة امتحانات الدور الثاني مباشرة في حالة رسوبهم فيها .

3. الزواج :

صدر القرار الوزاري رقم (47) في 16 / 9 / 1979 م متضمناً ما يلي :

أ‌. تشطب جميع الطالبات المتزوجات من جميع المراحل .
ب‌. لا تقبل أي طالبة متزوجة بأي مرحلة من المراحل التعليمية لأي سبب كان .
ج. تتخذ التسهيلات اللازمة لإتاحة الفرصة لهؤلاء الطالبات لمتابعة دراستهن في الصفوف المسائية .

وقد اتخذ هذا القرار تلافياً لأي آثار سلبية سواء كانت تربوية أو صحية قد
تحدث نتيجة وجود طالبات متزوجات بالمدارس ، وعليه فيتم التأكد من زواج
الطالبة بالاستعلام عن ذلك من الأسرة وكذلك الحصول على صورة من عقد الزواج
ليتم الشطب نهائياً لهذه الأسباب ..

4. الظروف الأسرية :

تعتبر الظروف الأسرية أحد العوامل الرئيسية لترك الطلاب لمدارسهم سواء
أكانت بسبب مشكلات اجتماعية أم اقتصادية بجانب ذلك نجد أن عدم وعي بعض
أولياء الأمور يدفعهم لالتحاق أبنائهم بأحد الأعمال تاركين مدارسهم لما
ستدر عليهم الوظائف من دخل كبير ..
لذلك وجب على الأخصائي الاجتماعي دراسة مثل هذه الحالات دراسة كاملة وتشخيص
الأسباب التي أدت للوصول لهذا الأمر ( الشطب ) قبل إقراره مع بذل كل
الجهود من أجل محاولة علاج تلك الظروف الأسرية منعاً من اتخاذ قرار الشطب
مع ضرورة الحصول على موافقة خطية من ولي الأمر والطالب بالرغبة في الشطب من
المدرسة مع توضيح الأسباب التي أدت لذلك ..

5. الغياب :

حيث أن انتظام الطلاب والطالبات في دوامهم المدرسي هدفه الأساسي الارتفاع
بمستوى كفاءة التعليم وتحقيق الإنتاجية المستهدفة منه ، فلذلك روعي ضرورة
الالتزام بالدقة التامة قبل اتخاذ قرار الشطب بسبب الغياب سواء أكان غياباً
متقطعاً أم متصلاً ويرجع في ذلك للقرار الوزاري رقم (25) لعام 1993 م
والذي يتم فيه شطب الطالب من المدرسة إذا تغيب خمسة عشر يوماً متصلة أو
عشرين يوماً متقطعة في الفصل الدراسي الواحد أو إذا باغ غيابه خلال العام
الدراسي كله عشرين يوماً متصلة أو ثلاثين يوماً متقطعة .

6. الالتحاق بالعمل :

أدى وجود الكثير من مراكز العمل بالدولة وبما تمنحه من مكافآت مجزية خلال
فترة التدريب مع إرسال المنظمين إليها في بعثات تدريبية للخارج إلى خلق
دافع قوي لدى العديد من الطلاب لترك دراستهم والالتحاق بتلك الأعمال قبل
الانتهاء من مراحلهم التعليمية .

لذلك وجب قبل اتخاذ اللازم نحو شطب الطلاب للعمل ، ضرورة وأهمية إقناعهم
وأولياء أمورهم باستمرارهم في الدراسة حتى الانتهاء ـ على الأقل ـ من
مرحلتهم التعليمية التي يدرسون فيها ، وإذا أصر الاثنان على طلب الشطب لزم
الحصول على موافقة خطية من الطالب وولي الأمر بهذا الشأن ورغبة في التأكيد
من جدية التحاقه بالعمل وحتى لا يضطر مستقبلاً لاتخاذ بإعادة قيده ثانية في
حالة عدم التحاقه ، نرى ضرورة التأني في إجراء البحث حتى يتم التعرف
من جهة العمل المراد الالتحاق به بمدى وجدية أمر قبول الطالب في هذا العمل ،
وإذا لزم الأمر الحصول على كتاب من جهة العمل المزمع الالتحاق بها
بالموافقة مبدئياً على التحاقه ، ثم يتم بعد ذلك إجراء بحث الحالة وإرساله
للإدارة لاتخاذ اللازم .

7. تغيير نوع التعليم :

نظراً لعدم قدرة بعض الطلاب والطالبات على مواصلة تعليمهم العام ، واجتياز
صفوفهم ومراحلهم بنجاح أدى إلى تركهم لهذا النوع من التعليم إلى أنواع أخرى
تتناسب مع قدراتهم ورغباتهم وطموحهم الشخصية مثل : الالتحاق بمدارس
التربية الفكرية والتربية السمعية ، أو بأحد معاهد ومراكز التدريب المختلفة
.

وفي مثل تلك الحالات يستعان في ذلك بالاختصاصيين في تحديد مستوى ذكاء
وقدرات الطلاب الراغبين في ترك مدارسهم لتلك الأسباب عملاً على توجيههم
التوجيه المناسب نحو نوع آخر من التعليم يتناسب مع مستواهم وقدراتهم ، لذلك
تحول مثل هذه الحالات إما على وحدة التخاطب والإرشاد والتوجيه النفسي بقسم
التربية الخاصة بالإدارة أو عيادة توجيه البالغين بالصحة المدرسية أو
للعيادات النفسية التابعة لمؤسسة حمد الطبية للاستعانة بإمكانياتهم
التخصصية في التعرف على قدراتهم ، ثم قيام الأخصائيين بالمدارس بإرشادهم
نحو أفضل السبل لاستثمار تلك القدرات مع تبصيرهم بالعديد من الاختبارات
الأخرى لمستقبله الوظيفي .
وكالعادة يتم الحصول على موافقة ولي الأمر والطالب على اتخاذ إجراءات الشطب قبل السير في التنفيذ .

8. الظروف الصحية :

قد يضطر الطالب أو الطالبة لعدم الاستمرار في الدراسة ولو بصفة مؤقتة بسبب
المعاناة من ظروف صحية ولطول فترة المرض مما يستلزم البقاء مدة طويلة
بالمستشفى أو السفر للعلاج خارج الدولة ، وقد يؤدي به المرض لإصابته بعاهة
خاصة في إحدى حواسه تعوقه عن الحضور المنتظم للمدرسة ..
لهذا يلزم الحصول على شهادة من الجهات الطبية المسئولة بحالة الطالب أو
الطالبة الصحية وفترة العلاج اللازمة وما قد يكون قد تخلف عن مرضهم من
عاهات قد تمنعهم من الاستمرار في التعليم العام مع حاجتهم لتوجيه إما إلى
نظام تعليمي آخر ( المنازل مثلاً ) يصلح لقدراتهم أو تدريبهم تأهيلياً ..

________________________________________________
لتحميل أفضل بدون تسجيل زوروا مدونة نهضة مصر التعليمية
http://nahdtmesr75.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.kodwa1.com
اشرف ريان
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات: 12
نقاط: 14
تاريخ التسجيل: 03/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: ابحاث عن دور الأخصائى الإجتماعى فى تنمية شخصية الطالب موضوع مسابقة الوزارةإبتدائى خدمة حصرية للمعلم القدوة   الأربعاء 27 فبراير 2013, 11:20

مشكورررررررررر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ابحاث عن دور الأخصائى الإجتماعى فى تنمية شخصية الطالب موضوع مسابقة الوزارةإبتدائى خدمة حصرية للمعلم القدوة   السبت 14 سبتمبر 2013, 01:11

مشكوررررررررررررررررررررررررر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الكفاح2010
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات: 189
نقاط: 217
تاريخ التسجيل: 23/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: ابحاث عن دور الأخصائى الإجتماعى فى تنمية شخصية الطالب موضوع مسابقة الوزارةإبتدائى خدمة حصرية للمعلم القدوة   الخميس 21 نوفمبر 2013, 11:49

مشكورين على المجهود بس نتمنى باقى الابحاث الخاصه بالاخصائى الاجتماعى لدينا بحثيين مهمين
1 ــ دور الانشطه الطلابيه فى غرس ثقافة الديمقراطية
2 ــ دور الطالب فى التصدى لظاهرة العنف فى المجتمع
نتمنى الابحاث دى يا استاذ عادل ولك جزيل الشكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ابحاث عن دور الأخصائى الإجتماعى فى تنمية شخصية الطالب موضوع مسابقة الوزارةإبتدائى خدمة حصرية للمعلم القدوة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» كتيب تنمية وأستغلال الأراضي الصحراوية للتعليم المفتوح
» موضوع العولمة
» أسئلة امتحان مسابقة الماجستير أدب عربي
» نماذج من اسئلة مسابقة مستشار التوجيه
» موضوع تعبير عن العلم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المعلم القدوة التعليمية ::  :: -