منتديات المعلم القدوة التعليمية
منتديات المعلم القدوة التعليمية
منتديات تعليمية

قصة الفصل 7,8,9 لغة عربية كايرودار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة الفصل 7,8,9 لغة عربية كايرودار

مُساهمة من طرف أم زينب في الثلاثاء 18 مارس 2014, 20:36

قصة الفصل 7,8,9 لغة عربية كايرودار



لغة عربية | قصة - الفصل 7,8,9 | كايرودار
* المطلوب من هذا الفصل
معاناة الصبي قسوة الوحدة ، وبلوغ الأزمة ذروتها ، ثم انفراجها بقدوم ابن خالته .

* التلخيص :

** كانت هذه الحياة شاقة على الصبي وأخيه معا ، فالصبى يستقل ما يقدم إليه من العلم ويطمح للمزيد ، ووحدته في غرفته قد ثقلت عليه ، فتمنى لو يتحرك أكثر أو يتكلم اكثر ، كما ثقل على أخيه اضطراره إلى أن يقود الصبي صباحا ومساء ، وثقلت عليه وحدة الصبي في غرفته ، ولكنه لا يستطيع هجر أصدقائه أو التخلف عن دروسه .
** بلغت الأزمة ذروتها في نفس الصبي وفى نفس أخيه دون أن ينطلق أحدهما بكلمة ، فقد دُعيت الجماعة إلى السمر عند صديق سوري ، وعاد الشيخ من درسه وهيأ أخاه للنوم مطفئا المصباح قبل خروجه والصرف ، فأجهش الصبي بالبكاء المكظوم وتمادى فيه ثم عاد إليه اطمئنانه ، وعاد أخوه ، ونام الصبي ، وبعد الإفطار قدم الشيخ للصبى ألوانا من الحلوى حيث فهم كل منهما عن الآخر في صمت ، ومضت عدة أيام حتى أخبر الشيخ أخاه في رفق وحنان أنه لن يعانى الوحدة من غد ؛ فسيحضر ابن خالته طالبا العلم ، وسيجد منه مؤنسا ورفيقا .



س و ج

س : كيف كانت حيا الصبي وأخيه الشيخ شاقة عليهما معا ؟
◄ج : كانت الحياة شاقة على الصبي وأخيه معا أما الصبي فقد كان نهما للعلم يستقل ما كان يقدم إليه من العلم . وقد ثقلت الوحدة عليه . كما ثقل على أخيه اضطراره إلى قيادته إلى الأزهر وإلى البيت كما ثقل عليه أن يتركه وحيدا
.
س : " ولكن المشكلة بلغت أقصاها ذات ليلة وانتهت إلى الحل بعد ذلك ، دون أن يقول الصبي لأخيه شيئا أو أن يقول له أخوه شيئا " .

1ـ ما المشكلة التي يقصدها الكاتب هنا ؟
2ـ وما الحل الذي انتهت إليه ؟
3ـ وكيف عبر الصبي عن تأثره بهذه المشكلة ؟

◄ج : فقد دُعيت الجماعة إلى السمر عند صديق سوري ، وكان إهمال الصبي مرة أخرى مما دعاه للبكاء المكظوم ولكن أخاه في اليوم التالي ، وبعد الإفطار قدم الشيخ للصبى ألوانا من الحلوى حيث فهم كل منهما عن الآخر في صمت ، ومضت عدة أيام حتى أخبر الشيخ أخاه في رفق وحنان أنه لن يعانى الوحدة من غد ؛ فسيحضر ابن خالته طالبا العلم ، وسيجد منه مؤنسا ورفيقا .


لغة عربية | قصة - الفصل 7,8,9


المطلوب من هذا الفصل :

( ذكريات الصبي السعيدة مع ابن خالته ، وترقب وصوله ، وتغير حياته بوجوده معه )

* التلخيص :
** كان ابن خالته رفيق صباه وصديقه المفضل ، وكثيرا ما هبط من بلدته في أعلى الإقليم فأمضى مع الصبي شهرا أو أشهرا يختلفان إلى الكتاب وإلى المسجد ويقرأن ويعبثان ويتنزهان ويتمنيان ، وقد تعاهدا على الذهاب إلى القاهرة طلبا للعلم في الأزهر ، وكثيرا ما بكى الصبيان لأن ابن خالته هبط من أعلى الإقليم ومعه المال والزاد استعدادا للذهاب إلى القاهرة مع صبينا ، ولكن الأسرة أو الشيخ أجّلا ذلك إلى حين .
** فلما علم الصبي بمقدم ابن خالته إلى القاهرة سرُ بذلك ، ولم يسمع الصبي في تلك الليلة للظلمة صوتا ، وانتابه أرق ولكنه كان أرقا فرحا مبتهجا ، وذهب لدرس الحديث صباحا غير مهتم به ، ثم درس الفقه الذي أوصاه به أخوه الشيخ ، وكان في غرفته هادئا في الظاهر قلقا في الباطن يتعجل الوقت حتى قدم ابن خالته فاعتنقا ضاحكين ومن يومها تغيرت حياة الصبي ، وذهبت عنه العزلة حتى رغب فيها أحيانا ، وكثر عليه العلم حتى ضاق به أحيانا .




س و ج
س : لماذا وقع خبر حضور ابن الخالة من نفس الصبي موقعا حسنا ؟
◄ج : لأنه كان رفيق صباه وصديقه الحميم .

س : " لقد أرق الصبي ليلته كلها ، ولكنه كان أرقا ، فرحا مبتهجا " . بين أسباب أرق الصبي ، ولماذا اختلف أرق هذه الليلة عن أرق الليالي السابقة ؟

◄ج : أسباب أرق الصبي أنه كان ينتظر ابن خالته وكان يتعجل الوقت ويستبطئ الصبح فأبن خالته سيصل بعد العصر وقد اختلف أرق هذه الليلة عن أرق الليالي السابقة ؛ لأن أرق الليالي السابقة كان بسبب حشرات الغرفة التي كانت تحدث صوتا فيؤرق الصبي .

س : كيف تغيرت حياة الصبي كلها منذ قدوم ابن خالته إلى القاهرة ؟
◄ج : تغيرت حياة الصبي ، فذهبت عنه العزلة حتى رغب فيها أحيانا ، وكثر عليه العلم حتى ضاق به أحيانا ؛ فقد كان يرافقه فى كل مكان يحكى له ويشرح ويسمع وكان صديقا حقيقيا .

* المطلوب من هذا الفصل
تغيرت حياة الصبي بإقبال ابن خالته ، وتعرف على الربع جيدا وعلى كثير من متع الحياة ، وتردد على عدد من الشيوخ ، فازدهر علمه وتقدم فيه .

* التلخيص :
* أيسر ما تغير من حياته المادية أنه هجر بساطه القديم في غرفته إلا وقت الإفطار أو العشاء أو النوم ، يقضى معظم وقته في الأزهر وما حوله من مساجد ، وعندما يعود إلى الربع يجلس مع صديقه خارج الغرفة يلهوان بالحديث قليلا وبالمذاكرة كثيرا ، أو يصف له صديقه ما يجرى بالطبقة السفلي وهو ينصت ، فعرف ما لم يكن يعرف .
* يخرج مع صديقه سالكين شارعا نظيفا يتحدثان جدا وهزلا ، وقد تعود من صديقه قراءة الفاتحة حين يمران على مسجد سيدنا الحسين حتى عندما تقدمت به السن ، يأخذان جراية الشيخ من الأرغفة وينعمان بالبليلة اللذيذة التي تنشط جسميهما صباحا وتهيئتهما لدرس الفقه ، وأحيانا يلتهمان التين المرطب ويعبان من مائه في شارع سيدنا الحسين ،
* وقد يقفان قبيل العصر أو بعيده عند بائع الهريسة أو البسبوسة لينالا منها قسطا لذيذا وربما جارا على ثمن العشاء أو الإفطار . إفطارهما زهيد الثمن من الفول النابت بمرقه اللذيذ مع الكرات ، وكان صبينا حريصا أشد الحرص على المواظبة على درس شيخه المجدد المحافظ في الفقه والنحو طاعة لأخيه وارضاء لنفسه ، ولكنه يتوق إلى سماع غيره من الشيوخ ، فكان يختلف إلى الأزهر في الضحى بعد الإفطار ليحضر هو وصديقه شرح الكفراوى يلقيه شيخ جديد الدرجة قديم الصلة بالأزهر ، وفتن صاحبنا بالنحو والإعراب ، فهو يتعلم النحو في درسه القديم ، ويلهو بالنحو في درسه الجديد .
* فقد كان الشيخ يغنى النحو ، وكان غناؤه يهبط من رأسه بصورة غريبة مضحكة في لهجة صعيدية ، كان غليظ الطبع يقرأ ويسأل بعنف ، سريع الغضب ، لا يُسأل حتى يشتم ، فإن ألح عليه السائل لكلمة عن قرب ، أو رماه بحذائه عن بعد ، وكانت نعله مليئة بالمسامير ، فخشى الطلاب من سؤاله وتركوه يقرأ ويفسر ويقرر ويغنى ، وقد برع صبينا في النحو ، وقضى إجازته وعاد إلى القاهرة سالكا طريق غيره من الأزهريين فحضر في الفقه شرح الطائي على الكنز ، وفى النحو حاشية العطار على شرح الأزهرية ، منتقلا من درس الضحى إلى درس الظهر ، ويعود يطالع دروس غد كما يفعل أصحاب الجد من الطلاب

* وكان يتنقل بين كتب مختلفة يفهم عنها أو لا يفهم ، وعند الغروب يقبل الصديقان على العشاء بحسب ما معهما من مال ، وإن لم يتبق غمسا رغيفيهما جزءا في العسل الأسود والآخر في العسل الأبيض ، ويحضران درس المنطق بعد صلاة المغرب كالطلاب الكبار لشيخ لم يحظ بالعالمية وهو مُلِح في طلبها ، فأخذ يقرأ علم المنطق كما يقرأ العلماء الممتازون مع أن جهله وعجزه يظهران للتلاميذ المبتدئين ، وكان حادا سريع الغضب لكنه لا يشتم أو يضرب فلا ينبغي ذلك إلا للعالم الذي نال الدرجة ونال معها إذنا ضمنيا بشتم التلاميذ أو ضربهم ، وقد واظبا على هذا الدرس ليقولا لنفسهما إنهما يدرسان المنطق ، وتشبها بالطلاب الكبار المتقدمين .
* انقضت السنة الأولى ، وخُتمت دروس النحو والفقه ، واستعد الجميع للرحيل إلى بلادهم ، وإذا بالصبي يريد أن يمتنع عن الرحيل مع تشوقه للإجازة وإلى الريف ، وذلك لحبه الشديد للقاهرة ، وليتشبه بأخيه الذي ينفق أكثر إجازاته في القاهرة فتكبره الأسرة وترى ذلك آية الجد والاجتهاد ، ولكنه ركب قطار الدرجة الثالثة مع صديقه عائدين إلى الريف ناسيا الأزهر والقاهرة .





س و ج
س : لماذا عرف الصبي الربع أكثر مما كان يعرفه قبل أن يأتى ابن خالته ؟
◄ج : عرف الصبي ( الربع ) أكثر لأنه كان يجلس فيه كثيرا ، وعرف شئونه ، ويسمع الأحاديث من سكانه يساعده في ذلك ابن خالته .

س : لماذا كان الصبي يحرص على أن يقبل على درس شيخه المجدد في الفقه والنحو ؟
◄ج : كان حريصا على ذلك لأن شيخه كان يحلل الدرس ويشرح بعمق ويتوسع في أفكاره ولأنه كان قديم الصلة بالأزهر كما كان يفعل ذلك طاعة لأخيه وإرضاءً لنفسه .






س : بم وصف الكاتب الشيخ " على " شيخ النحو ؟
◄ج : فقد كان الشيخ يغنى النحو ، وكان غناؤه يهبط من رأسه بصورة غريبة مضحكة في لهجة صعيدية ، كان غليظ الطبع يقرأ ويسأل بعنف ، سريع الغضب ، لا يُسأل حتى يشتم ، فإن ألح عليه السائل لكلمة عن قرب ، أو رماه بحذائه عن بعد ، وكانت نعله مليئة بالمسامير

س : ( ومن أجل ذلك أشفق الطلاب من سؤال الشيخ وخلوا بينه وبين القراءة والتفسير والتقدير والغناء ) .

1ـ لماذا أشفق الطلاب من سؤال الشيخ ؟
2ـ " خلوا بينه وبين القراءة والتفسير " اشرح المقصود من هذا التعبير .
3ـ ما رأيك في أسلوب الشيخ في تعليم طلابه ؟
◄ج : 1ـ أشفق الطلاب عن سؤاله لأنه كان يعاملهم بقسوة ويضربهم أو يشتم كل من يوجه إليه سؤالا .
2ـ المراد أن يتركوا له الشرح والقراءة دون أن يدخلوا ليسألوه الفهم ويناقشوه حتى يتعمق بتحليل الدرس .
3ـ رأيي أنه أسلوب غير صحيح وغير تربوي فالتعليم ينبغي أن يقوم على الحوار والمناقشة دائما .

س : ما الأسباب الحقيقة التي جعلت الصبي وصاحبه يسرعان إلى درس المنطق بعد المغرب؟
◄ج : ويحضران درس المنطق بعد صلاة المغرب كالطلاب الكبار لشيخ لم يحظ بالعالمية وقد واظبا على هذا الدرس ليقولا لنفسهما إنهما يدرسان المنطق ، وتشبها بالطلاب الكبار المتقدمين .

س : ما الذي جعل الصبي يفكر في البقاء بالقاهرة في إجازة الصيف ؟
◄ج : وذلك لحبه الشديد للقاهرة ، وليتشبه بأخيه الذي ينفق أكثر إجازاته في القاهرة فتكبره الأسرة وترى ذلك آية الجد والاجتهاد .

◄لتحميل الدرس بصيغة PDF اضغط هنا..
avatar
أم زينب
المديرة العامة
المديرة العامة

انثى عدد المساهمات : 15766
نقاط : 133397
تاريخ التسجيل : 08/01/2011
ملكة المنتدى ومصممته


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى