منتديات المعلم القدوة التعليمية
منتديات المعلم القدوة التعليمية
منتديات تعليمية
المواضيع الأخيرة
» أهم الأخبار ليوم الثلاثاء، 22 أغسطس 2017
اليوم في 09:14 من طرف ماما هنا

» مذكرة الأستاذ حسن لغة عربية للصف الأول الإعدادى ترم أول2018
أمس في 23:26 من طرف ابن النيل

» مذكرة الأستاذ الإمام بالقرائية لغة عربية للصف السادس الإبتدائى ترم أول2018
أمس في 23:16 من طرف ابن النيل

» مذكرة الأستاذ الإمام بالقرائية لغة عربية للصف الخامس الإبتدائى ترم أول2018
أمس في 22:52 من طرف ابن النيل

» مذكرة الأستاذ الإمام بالقرائية لغة عربية للصف الرابع الإبتدائى ترم أول2018
أمس في 22:43 من طرف ابن النيل

» مذكرة الأستاذ حسن بالقرائية لغة عربية للصف الثالث الإبتدائى ترم أول2018
أمس في 22:34 من طرف ابن النيل

» الدليل الأول للمعلم و ولى الأمر فى القراءة والكتابة صالح أيضا للبرامج العلاجية وأفضل من معلم القراءة من وجهة نظر المعلم القدوة
أمس في 22:12 من طرف محمدداود

» مذكرة الأستاذ الأمين بالقرائية لغة عربية للصف الثانى الإبتدائى ترم أول2018
أمس في 22:04 من طرف ابن النيل

» سلسلة موضوعات القرآن الكريم
أمس في 21:45 من طرف ماما هنا

» مذكرة برنس القرائية لغة عربية للصف الأول الإبتدائى ترم أول2018
أمس في 21:41 من طرف ابن النيل

» طبعة جديدة لنج مذكرة حساب أولى ابتدائى ترم أول2018 الأستاذ الفقى
أمس في 21:29 من طرف ابن النيل

» تعديلات دراسات الثالث الإعدادى ترم أول2018
أمس في 21:20 من طرف ابن النيل

» للإبداع رجال – مذكرة دراسات الصف الرابع تعديلات حقيقية ترم أول2018 للنجم الأوحد مصطفى شاهين
أمس في 21:04 من طرف ابن النيل

» النجم في قواعد اللغة الانجليزية الازمنة كاملة 2014 للثالث الثانوى
أمس في 20:55 من طرف mokhlesoo

» للإبداع رجال – مذكرة دراسات الصف السادس تعديلات حقيقية ترم أول2018 للنجم الأوحد مصطفى شاهين
أمس في 20:42 من طرف ابن النيل

» منهج الكمياء كامل 2016
أمس في 20:03 من طرف mokhlesoo

» كفر الشيخ - صرف مرتبات أغسطس للعاملين بالتربية والتعليم قبل العيد
أمس في 20:02 من طرف ابن النيل

» عاجل المحكمة العليا في السعودية اليوم، الإثنين، تعذر رؤية هلال شهر ذي الحجة
أمس في 19:39 من طرف ابن النيل

» ننشر إعلان شركة المياه لشهر أغسطس "وظائف شاغرة" لكل المؤهلات والتخصصات بمرتبات مجزية
أمس في 19:19 من طرف ابن النيل

»  algebra- اول إعدادي مراجعات منتصف الفصل الدراسي الأول منهج 2014.rar
أمس في 17:18 من طرف عبد الله خيري

» الموقع الرسمى للتموين مفتوح الآن " تسجيل مواليد جديدة و إضافة الزوجة"
أمس في 17:10 من طرف ابن النيل

» أسعار "الأدوات المدرسية " كشاكيل و أقلام و كراسات"سعر الجملة بالفجالة "2017-2018"
أمس في 16:54 من طرف ابن النيل

» أهم الأخبار ليوم الإثنين، 21 أغسطس 2017
أمس في 09:32 من طرف ماما هنا

» ملزمة رحلات جليفر بعد أخر تعديل وتنقيحها من الأخطاء ترم أول للثانى الثانوى 2013
الأحد 20 أغسطس 2017, 23:57 من طرف صبرى حافظ

» أجمل شيت شرح وتدريبات منتديات المعلم القدوة science شامل كامل متكامل للصف الثانى الإعدادى لغات ترم أول 2013
الأحد 20 أغسطس 2017, 22:38 من طرف MOKA ESMAIL

» الوحدة الثانية شرح وتدريبات منتديات المعلم القدوة science للصف الثانى الإعدادى لغات 2013 ترم أول.
الأحد 20 أغسطس 2017, 22:25 من طرف MOKA ESMAIL

» الصحابي الجليل ( ابن أم مكتوم ) الأعمى
الأحد 20 أغسطس 2017, 20:20 من طرف ماما هنا

» من أقوال السلف في الموت
الأحد 20 أغسطس 2017, 19:52 من طرف ماما هنا

» التعليم - تتوعد أى مدير مدرسة --يت-أكد حصوله على تبرعات مادية أو عينية و إحالته " للنيابة و العزل من منصبه"
الأحد 20 أغسطس 2017, 18:37 من طرف ابن النيل

» صراع بين التعليم و النقابات لزيادة أعداد المقبولين بالجامعات الخاصة 10%
الأحد 20 أغسطس 2017, 18:16 من طرف ابن النيل


الصراع بين قيمة الالتزام وشهوة التفلت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الصراع بين قيمة الالتزام وشهوة التفلت

مُساهمة من طرف ماما هنا في الإثنين 05 يناير 2015, 15:17

الصراع بين قيمة الالتزام وشهوة التفلت

 د. خالد سعد النجار

 الصراع بين الخير والشر صراع أزلي ، وإن تعددت صوره وأشكاله، وهو صراع تحكمه سنن وضوابط أولى أن نتدبرها ونعتبرها وإلا سقطنا في هوة سحيقة لا فكاك منها، لأن الشر دوما لا يترك نفسه في صورته القبيحة بل يتجمل ويتحلى في عيون ناظريه ومنظرية، والنفس دوما تتطلع للعاجل دون الآجل ولو كان فيه حتفها، لكن كل هذا الزخرف الخداع سرعان ما ينقشع أمام نور الوحي ومداد العلم وتوفيق المولى سبحانه وتعالى.

ويبقى أن نؤكد أنه في غياب معيار الميزان القيمي الرباني لا يمكن التفريق بين الخير والشر والحق والباطل .. إن "الواقعية" ليست معيارا يقاس إليه أي شيء، لأن الناس إذا أفلتت أيديهم من خيط الصعود الذي يشدهم إلى أعلى فلابد أن تهبط بهم ثقلة الشهوات وجواذب الأرض فيزداد واقعهم هبوطا على الدوام .. وما دام معيارنا هو الواقع، فسيظل المعيار ذاته يهبط مع هبوط الإنسان! ونظل نحن - بحجة الواقعية - نتابع الهبوط.

لقد كان القرن التاسع عشر "واقعيا" فنبذ القيم التي سماها مثالية - بمعنى غير واقعية - واعتبرها ترفا عقليا لا تطيقه طبيعة الحياة .. وكانت نتيجة ذلك هي القرن العشرين! قرن التفلت من القيود كلها، والهبوط إلى الحمأة التي يستعفف عنها الحيوان!
وذلك أمر معروف من التاريخ وإن جادلت فيه بعض الآراء المعاصرة، وهى ليست أول مجادلة تجادل في الحق وتنكر البديهيات! فأي جيل من أجيال البشرية أنكر القيم الإنسانية لم يقف حيث كان يوم أنكرها، إنما ازداد هبوطا حتى أدركه الدمار!

حرية الاعتقاد:
إن الشريعة الإسلامية الغراء لم تبح قط الكفر بالله أو الشرك به، ولم تبح قط التعبد بالعبادات الباطلة المبتدعة، ولم تبح قط فعل المنكرات والمعاصي، وأيضا لم تكره الشريعة على الدخول في الإسلام {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة:256] أما "الإباحة" فلا وألف لا، وفرق كبير بين "الإباحة" وبين "عدم الإكراه"، فإن "المباح" هو الذي يستوي فيه الأمران: الفعل أو الترك، والكفر والشرك أكبر الكبائر فكيف يقال: إن الشريعة أباحت ذلك؟!
إن الإسلام لا يكره الكافر على الإيمان به، وإن كان لا حق له في أن يكفر، ويترتب على هذا الفرق الذي لم ينتبه له كثير من الكتاب المعاصرين تحديدُ الموقف من حكم نشر أو إذاعة الكافر لآرائه بين المسلمين تحت دعوى "حرية الاعتقاد"؛ فإذا كان الكافر لا حق له ولا حرية في أن يكفر ويضل؛ فمن باب أوْلى لا حق له ولا حرية في نشر كفره وإذاعته بين الناس، وعدم إكراهه على الإسلام والهدى لا يعطيه حق الدعوة إلى كفره وضلاله في بلاد المسلمين.

الإرجاء وخطره:
عندما أخرج المرجئة العمل من نطاق الإيمان، واكتفوا بمسمى الإيمان وأنه مجرد تصديق القلب، شجعوا على "التفلت" من التكاليف الشرعية - ولو عن غير قصد منهم ابتداء - وجاء زمن زعم فيه المرجئة أن "من قال لا إله إلا الله فهو مؤمن، ولو لم يعمل عملاً واحداً من أعمال الإسلام".
ومن الغريب أن هذا الفكر المريض، جعل في الأمة من يتبنى الإرجاء عقيدة ومنهجاً، وصار يعد مخالفه خارجاً مارقاً من الإسلام، وأضحى يضبط دينه وأحكام إيمانه بأصول فكر الإرجاء وقواعده .. لقد تحول معنى أركان الإسلام إلى اعتقاد وجودها، والإقرار بها، وإن لم يعمل المرء منها شيئاً. مما شجع على التسيب والانحراف داخل المجتمعات الإسلامية، فضلا عن الفسق والفجور، والتهاون في شأن العبادات .

الأئمة المضلون:
قال - صلى الله عليه وسلم -: "إن أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون" [صحيح الجامع:1551] (الأئمة) جمع «إمام» وهو مقتدى القوم ورئيسهم ومن يدعوهم إلى قول أو فعل أو اعتقاد ؛ لقد كان صلى اللّه عليه وسلم حريصاً على إصلاح أمته, راغباً في دوام خيرتها، فخاف عليهم فساد الأئمة لأن بفسادهم يفسد النظام لكونهم قادة الأنام، فإذا فسدوا فسدت الرعية، وكذا العلماء إذا فسدوا فسد الجمهور من حيث أنهم مصابيح الظلام.
وتحريف الكلم عن المقصود به, ليوافق الأهواء, ظاهرة ملحوظة في كل رجال دين ينحرفون عن دينهم, ويتخذونه حرفة وصناعة, يوافقون بها أهواء ذوي السلطان في كل زمان; وأهواء الجماهير التي تريد «التفلت» من الدين.

هوى النفس:
أنواع الهوى متعددة وموارده متشعبة وإن كانت في مجموعها ترجع إلى "هوى النفس وحب الذات" فهذا الهوى منبت كثير من الأخطاء وحشد من الانحرافات، ولا يقع إنسان في شباكه حتى يزين له كل ما من شأنه الانحراف عن الحق والاسترسال في سبيل الضلال حتى يغدو لديه الحق باطلا والباطل حقا والعياذ بالله.
واتباع الهوى يتجلى في مظاهر عدة نتائجها عظيمة الخطر، من هذه المظاهر:
- الانحراف عن الصراط المستقيم، يؤيد هذا قول الحق تبارك وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} [الجاثية:18]

- الانغماس في الشهوات والعمل لها، والسير وراء مظاهر الحياة الزائفة، وترك ما أمر الله سبحانه وتعالى به، قال تعالى: {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى} [النجم:23]. فصاحب الهوى أعمى أصم أبكم، لا يرى خيراً ولا يسمع نصحاً، ولا ينطق خيراً، قال تعالى: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ} [الجاثية:23]
قال تعالى: {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} [النازعات/40، 41]

يقول أحد السلف : "إذا بدهك أمران لا تدري أيهما أصوبُ فانظر أيهُما أقربُ إلى هواك فخالفه، فإن أكثر الصواب في خلاف الهوى".
وعن السرى قال: "لن يكمل رجل حتى يؤثر دينه على شهوته، ولن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه".
وقال أحمد بن خضرويه: "لا نوم أثقل من الغفلة، ولا رق أملك من الشهوة، ولولا ثقل الغفلة لم تظفر بك الشهوة".

وقال أبو بكر الوراق: "أصل غلبة الهوى مقاربة الشهوات، فإذا غلب الهوى أظلم القلب، وإذا أظلم القلب ضاق الصدر، وإذا ضاق الصدر ساء الخلق، وإذا ساء الخلق أبغضه الخلق، وإذ أبغضه الخلق أبغضهم، وإذا أبغضهم جفاهم، وإذا جفاهم صار شيطانا رجيما".
وقال أبو علي الثقفي: "من غلبه هواه توارى عنه عقله، وليس شيء أولى بأن تمسكه من نفسك ولا شيء أولى بأن تغلبه من هواك".
وقال علي بن سهل: "العقل والهوى يتنازعان، فمعين العقل التوفيق، وقرين الهوى الخذلان، والنفس واقفة بينهما فأيهما ظفر كانت في حيزه".

________________________________________________




avatar
ماما هنا
مشرفة عامة القسم الدينى و الأسرة

انثى عدد المساهمات : 6934
نقاط : 37302
تاريخ التسجيل : 21/04/2011
فاعلة خير لوجه الله




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى