منتديات المعلم القدوة التعليمية
منتديات المعلم القدوة التعليمية
منتديات تعليمية

"التعليم" تخصص فصلا للثورات المصرية بكتاب الدراسات للإعدادية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

"التعليم" تخصص فصلا للثورات المصرية بكتاب الدراسات للإعدادية

مُساهمة من طرف ماما هنا في الأحد 15 فبراير 2015, 14:59

"التعليم" تخصص فصلا للثورات المصرية بكتاب الدراسات للإعدادية

الأحد 15-2-2015


 خصص مركز المناهج بوزارة التربية والتعليم المصرية، الجزء الثانى من كتاب الدراسات الاجتماعية، والذى يدرسه طلاب الصف الثالث الإعدادى بالفصل الدراسى الحالى، ويحمل عنوان "جغرافية العالم وتاريح مصر الحديث" مقتطفات من بعض ثورات الشعب المصرى بدأت بثورة 23 يوليو 1952، مرورا بحرب أكتوبر 1973، ثم ثورتى 25 يناير 2011، و30 يونيو 2013، بالإضافة إلى الحديث عن دور المرأة فى العمل السياسى. 


تحدث الكتاب فى صفحته رقم 52 عن ثورة يوليو 1952، حيث وصفها بأنها لم تكن ثورة" فى بداية الأمر، بل تحركا مكملا لنضال شعب مصر، وجاء نص الفقرة: لم تبدأ الثورة عندما أعلن الزعيم الراجل جمال عبد الناصر عن تنظيم الضباط الأحرار أو عندما سيطرت قيادات الثورة على مقرات الجيش والإذاعة المصرية، إنما كان هذا التحرك مكملا لنضال طويل وممتد لشعب مصر، الذى ثار ضد الفساد والاحتلال وسوء الحكم منذ الثورة العرابية 1919 وحتى قيام ثورة 23 يوليو 1952. 
ولم يغفل الكتاب الحديث عن نتائج الثورة سواء على الجانب الاقتصادى أو السياسى أو الاجتماعى، حيث عدد مجموعة من الإنجازات على رأسها التوسع فى استصلاح الأراضى الصحراوية لزيادة الرقعة الزراعية، وإنشاء السد العالى، والذى تم إنجازه عام1971، وإنشاء العديد من المصانع والاهتمام بالتعليم الصناعى والتدريب المهنى. 
وتطرق الكتاب إلى حرب أكتوبر عام 1973، سواء ما يتعلق بأسباب اندلاع الحرب، أو أهم الشخصيات التى كان له دور كبير فى الانتصار، فأوضح المنهج إنه على رأس الأسباب التى أدت إلى اندلاع الحرب، رفض إسرائيل الاستجابة لنداءات السلام بالانسحاب من سيناء، بموجب قرار مجلس الأمن، والتصميم على محو آثار نكسة 1967. كما ألمح الكتاب فى صفحته رقم 70 لبعض الشخصيات البارزة، والتى كان لها أثر كبير فى انتصار الجيش المصرى على العدو الصهيونى على رأسهم المشير أحمد إسماعيل والفريق سعد الدين الشاذلى والفريق محمد عبد الغنى الجمسى، وتجاهل الكتاب دور الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك فى الحرب، ولم يذكر سوى فى فقرة واحدة وهى" بعد مقتل الرئيس الراحل محمد أنور السادات خلفه الرئيس مبارك". 
ورغم أن استرداد منطقة طابا كان بعد تولى الرئيس المخلول ومن المعروف أن الرئيس المخلوع خاض حربا قانونية، لاسترداد طابا إلا أن الكتاب لم يشر من قريب أو بعيد إلى دور الرئيس المخلوع فى ذلك. وتحدث الكتاب فى صفحته رقم 76 عن ثورة 25 يناير 2011، قائلا: تعد ثورة 25 يناير من الثورات الفريدة فى التاريخ المصرى الحديث، حيث ساهمت التكنولوجيا المتطورة ووسائل الاتصال ممثلة فى الفيس بوك، فى اندلاع الثورة التى شملت شتى أنحاء البلاد"، لافتا إلى أن الثورة لم تكن وليدة تاريخها بل كانت هناك حركات سياسية احتجاجية مهدت لها، بالإضافة إلى مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية كانت السبب وراء قيام الثورة.
 وأوضح أن العوامل الخارجية تمثلت فى غياب دور مصر الريادى من الساحة العربية والأفريقية، مما فتح الباب إلى التدخلات الأجنبية، وفقدان الثقة فى القوى العربية لوقوفها بجانب إسرائيل، كما أسرد الكتاب فى صفحته الـ"76 العوامل الداخلية لقيام الثورة، والتى تضمنت 5 محاور ممثله فى تدهور الأوضاع الاقتصادية خاصة بعد ظهور طبقة جديدة تمكنت من تحقيق ثروات طائلة، وسياسة الخصخصة التى اتبعها نظام مبارك، وخروج آلاف العاملين بنظام المعاش المبكر، وسوء الأوضاع الاجتماعية، حيث شهدت السنوات العشر الأخيرة من حكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك زيادة الفوارق وفقدان العدالة فى توزيع الثروات، بالإضافة إلى تدهور الأحوال الصحية والتعليمية والخدمية، والفساد السياسى والإدارى والمتمثل فى استمرار العمل بقانون الطوارئ منذ تولى مبارك الحكم. 
وحدد الكتاب سببا خامسا كان له الأثر فى قيام الثورة وهو "مشروع توريث الحكم" أوضح المنهج أن مشروع توريث الحكم، والذى بدأ يروج له الرئيس المخلوع منذ التعديلات الدستورية لعام 2005، وحصول الحزب الوطنى على نسبة 97% من الانتخابات البرلمانية لعام 2010، بالتزوير وإقصاء المعارضين للنظام بمساعدة أجهزة الدولة كان عاملا فى اندلاع الثورة. 
وأشار الكتاب فى بعض صفحاته إلى وقائع وأحداث ثورة 25 يناير، بدءا من اختيار 25 يناير الموافق لعيد الشرطة لانطلاق شرارة الثورة، حيث اتخذ شباب الثورة من الميادين العامة مكانا للتظاهر السلمى ثم الاستعانة بالقوات المسلحة لضمان حماية وأمن الممتلكات العامة والخاصة، وأيضا تفويض الرئيس الأسبق صلاحياته إلى نائبه وتشكيل حكومة جديدة لامتصاص غضب الشعب، ولكنها لم تنجح واستمر التظاهر حتى تم تنحى مبارك وتولى المجلس العسكرى لشئون البلاد، وأيضا تعديل بعض مواد الدستور وطرحها للاستفتاء على الشعب يوم 19 مارس 2011. 
وتطرق الكتاب إلى ثورة 30 يونيو 2013، فذكر إنه بعد تولى محمد مرسى مرشح حزب الحرية والعدالة حكم البلاد نتيجة فوزه فى الانتخابات وحصوله على 51% من الأصوات الصحيحة وحصول منافسة أحمد شفيق على النسبة الباقية لم تحقق السياسات الجديدة للدولة حلول المشكلات، التى يعانى منها غالبية الشعب المصرى وخاصة العدالة الاجتماعية وارتفاع الأسعار وزيادة معدلات التضخم، بالإضافة إلى أخونة المؤسسات الحكومية وتولى جماعة الإخوان معظم المناصب القيادية والعيا فى الدولة، الأمر الذى أدى إلى المطالبة بإجراء انتخابات مبكرة. 
وأوضح المنهج، أنه نتيجة لتطور الأحداث وحفاظا على الأمن العام للدولة تدخلت القوات المسلحة وأعلنت بيانا فى 23 يونيو2013 جاء نصه: "إن المسئولية الوطنية والأخلاقية للقوات المسلحة تجاه الشعب تحتم التدخل لمنع انزلاق مصر فى نفق مظلم من الصراع والاقتتال والفتنة الطائفية"، ودعت إلى إيجاد صيغة تفاهم وتوافق لحماية مصر وشعبها خلل أسبوع"، ولكن الرئيس الأسبق محمد مرسى رفض الموافقة على إجراء انتخابات مبكرة ورفض المعارضة دعوته إلى الحوار. 
وأشار الكتاب إلى هناك نتائج لثورة 30 يونيو، تمثلت فى عزل محمد مرسى فى الثالث من يوليو وتسليم السلطة إلى المستشار عدلى منصور، رئيس المحكمة الدستورية العليا لحين تعديل دستور 2012، مشيرا إلى أنه ضمن نتائجها أيضا صدور الدستور الجديد 2014 ثم عقدت انتخابات رئاسية وإعلان فوز المرشح عبد الفتاح السيسى. واحتوى الكتاب على بعض الفقرات التى خصصت لدور المرأة فى العمل السياسى، فذكر أنه تم تعيين "تهانى الجبالى"، أول قاضية مصرية عام 2003 بالمحكمة الدستورية، وتعيين أمال سليمان كأول مأذونة شرعية عام 2008 فى تاريخ مصر والعالم الإسلامى وتعيين إيفا هابيل، أول عمدة بمحافظة أسيوط.

________________________________________________




avatar
ماما هنا
مشرفة عامة القسم الدينى و الأسرة

انثى عدد المساهمات : 7084
نقاط : 37919
تاريخ التسجيل : 21/04/2011
فاعلة خير لوجه الله




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى