منتديات المعلم القدوة التعليمية
منتديات المعلم القدوة التعليمية
منتديات تعليمية

التعليم تستجيب لأولياء الأمور و تعيد النظر فى إضافى التربية الرياضية " الألعاب " للمجموع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التعليم تستجيب لأولياء الأمور و تعيد النظر فى إضافى التربية الرياضية " الألعاب " للمجموع

مُساهمة من طرف أبو بطة الشقية في الجمعة 20 أكتوبر 2017, 14:28

التعليم تستجيب لأولياء الأمور و تعيد النظر فى إضافى التربية الرياضية " الألعاب " للمجموع

أكد الدكتور رضا حجازي رئيس قطاع التعليم العام أن التعديلات التي تم إدخالها علي نظام التقويم من الصف الأول الابتدائي وحتي الثاني الإعدادي تمت بناء علي دراسات ميدانية تربوية تستهدف في المقام الأول مصلحة التلاميذ ومساعدته في إطلاق إبداعاته وغرس قيم الولاء والانتماء في إطار رؤية الحكومة 2030 وليس مجرد التعليم من أجل الحصول علي درجات بغض النظر عن التعلم الحقيقي.
كشف رئيس التعليم العام خلال المؤتمر الذي عقد بوزارة التربية والتعليم أمس أن العام القادم سوف يشهد طفرة جديدة سواء علي مستوي المناهج ونظم التقويم والتدريس بداية من مرحلة رياض الأطفال مضيفاً أنه سيتم محاسبة مديري المدارس الابتدائية في حالة عدم إجادة التلاميذ بعد الصف الثاني الابتدائي للقراءة والكتابة.
أعلن أنه تقرر إعادة النظر في إضافة مادة التربية الرياضية للمجموع في المرحلة الابتدائية مع جعلها مادة رسوب ونجاح بينما جعلها مادة رسوب ونجاح ولا تضاف للمجموع في المرحلة الإعدادية.
أضاف أننا سنستجيب لملاحظات أولياء الأمور وتحديد الاحتياجات بالنسبة للمدرسين والأدوات الرياضية في المدارس علي أرض الواقع.
أوضح أن القرار يهدف إلي الاهتمام بالنمو الجسماني للطلاب خاصة بالمرحلة الابتدائية نظراً لأهميتها الجسمانية في تكوين البناء العظمي والجسمي للتلاميذ.
أوضح أن الصف من الأول إلي 3 الابتدائي سوف تخصص 50 درجة علي امتحانات نصف وآخر العام و50 درجة علي الأنشطة وأعمال السنة وفي الصفوف من الرابع الابتدائي وحتي السادس الابتدائي تخصص 40 درجة علي الأنشطة التعاونية و10 درجات لتقويم و10 درجات علي السلوك والانتظام في الحضور بينما تخصص 60 درجة علي اختبارات نصف ونهاية العام.. وفي مرحلة الصف الأول والثاني الإعدادي تخصص 10 درجات للأنشطة التعاونية للمواد و10 سلوك و10 لأعمال السنة و70 درجة لامتحانات نصف ونهاية العام.
وبالنسبة للصف السادس الابتدائي أشار إلي أن فلسفة تحويلها من شهادة إلي سنة نقل عادية هو إنهاء الصراع عن الدرجات مشيراً إلي أن الاختلاف فقط هو تصحيح موادها من قبل معلمي مدرسة أخري.
أشار إلي أن الوزارة قررت إعادة النظر في مسألة إتاحة تقديم التظلمات من قبل جميع التلاميذ حتي لو كانوا ناجحين وعدم اقتصارها علي الراسبين فقط وذلك بالتنسيق مع التوجيه المالي والإداري في الوزارة.
قال: إن تحويل مادة الحاسب الآلي والتربية الفنية إلي مادة نشاط يرجع إلي أن مادة الحاسب الآلي مادة مهارية في المقام الأول والوزارة حريصة علي تطوير مناهجها مع إدخالها في كل المواد وهو ما حدث بالفعل في الصف الأول والثاني الثانوي حيث تم وضع المناهج علي بنك المعرفة بينما مادة التربية الفنية مادة ذوق عام تختلف الاهتمام بها من تلميذ لآخر.
أضاف أن الوزارة حريصة علي أن تكون كافة قراراتها مطابقة لأرض الواقع وهو ما تم بالنسبة لمادة اللغة الفرنسية التي تدرس في 11 محافظة بالمرحلة الإعدادية وتم إتاحة تدريسها كمادة اختيارية علي أن يسمح للطلاب بدراسة مواد الأسباني أو الإيطالي أو الألماني.






أثار القرار الذي أصدرته وزارة التربية والتعليم الذي نص علي اعتبار مادة التربية الرياضية "الألعاب" مادة رسوب ونجاح تضاف للمجموع بالمرحلة الابتدائية ورسوب ونجاح فقط في المرحلة الإعدادية العديد من ردود الأفعال بين أطراف العملية التعليمية.
أكد المسئولون في وزارة التربية والتعليم أن القرار جاء بعد دراسات ميدانية وعلمية أظهرت نتائجها وجود دور تربوي هام لمادة التربية الرياضية في عودة التلاميذ وانتظامها إلي جانب دورها في الحفاظ علي صحة الطلاب والقضاء علي التشوهات الجسمية الناتجة من عدم ممارسة الرياضة وهو ما أيده معلمو التربية الرياضية.
بينما أعرب أولياء الأمور عن تخوفهم من تطبيق القرار خاصة في المدارس التي تعاني من عدم وجود أفنية أو ملاعب أو مدرسين تربية رياضية إضافة إلي عدم توضيح القرار لكيفية التطبيق علي ذوي الاحتياجات الخاصة أو طلاب الدمج.
أكدت مني حسن مستشار التربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم أنها تتفهم مخاوف أولياء الأمور مشددة أن آليات تنفيذ القرار لن تسمح بوضع آلية تقييم الطلاب في يد مدرس المادة.. كما أن آلية التقييم تتميز بالمرونة بشكل يتيح لجميع الطلاب إظهار مواهبهم في الرياضة التي يحبونها.
أوضحت أن المرحلة من الصف الأول الابتدائي حتي الثالث الابتدائي سوف تكون مسئولية مدرس الفصل ثم يأتي دور معلم التربية المتخصص الذي سوف يتعامل مع الطلاب وفقا لمنهج مرن يتيح للطالب إظهار مهارته ومواهبه حتي لو كانت بأداء تمرينات رياضية بسيطة.
أضافت أن الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة سوف يكون لهم جملة تمرينات تتناسب مع ظروفهم موضحة أن الوزارة نفسها تحرص علي ممارستهم الرياضة بشكل يتناسب مع ظروف كل حالة.
أشارت إلي أن أي مدرسة لابد من وجود جزء للطابور المدرسي وهو يكفي لأداء التمرينات الرياضية أو الحصة كما أن الوزارة حريصة علي القضاء علي النقص في تخصص التربية الرياضية.. علاوة علي أن الفكرة سوف تساهم بالمستقبل في احتضان المواهب الطلابية ورعايتها بشكل تربوي وعلمي بما يصب في مصلحة الطالب ويحقق لمصر الريادة ويساهم في تعديل سلوك الطلاب بشكل تربوي يعين الطلاب علي تحصيل المواد بشكل أكثر فاعلية.
قال حمدي السيد مدير عام إدارة شمال الجيزة إنه إذا كان القرار يهدف إلي تشجيع الطلاب علي ممارسة الرياضة وتخريج نماذج جيدة مشرفة والمساعدة علي الانضباط وتعديل السلوك وتحبيب الطلاب في المدرسة إضافة إلي تعديل سلوكيات التلاميذ وممارسة الرياضة بشكل يومي من خلال تقييم واقعي فذلك سوف يساهم في انتظام العملية التعليمية وعودة الطلاب إلي المدرسة وأن تكون المدرسة جاذبة أما إذا كان هذا القرار بدون استعدادات كافية وتفعيل للأنشطة فلن يحقق الهدف المطلوب.
تساءل خالد عبدالمنعم مدير عام إدارة العمرانية كيف تضاف التربية الرياضية للمجموع وهناك مشكلة كبيرة في العجز الرهيب في مدرسي الأنشطة وبالتالي سوف يسند تدريس التربية الرياضية إلي معلمي الفصل سواء بالشعبة العلمية أو الأدبية.
أكد عبدالمجيد محمد مدير مدرسة عدم ملائمة إمكانيات المدارس لمتطلبات تدريس المادة أو إضافتها إلي المجموع وذلك علي الرغم من الأهمية القصوي للمادة.
أوضح أشرف عبدالستار مدير مدرسة المدينة الجامعية أن القرار يهدف إلي تأسيس جيل يتميز بالصحة البدنية وينهض بالأنشطة غير المفعلة والتي تساعد علي تفريغ طاقات التلاميذ والابتعاد عن الأفكار الهدامة والعنف مشيرا إلي أن العقل السليم في الجسم السليم فضلا عن ضرورة تحديث وتطوير حجرات الأنشطة والأدوات والإمكانيات المتاحة.
أوضح أنس المطاعني مدرس أول أن القرار لم يتم دراسته بالشكل الكافي فعلي الرغم من أهمية الرياضة إلا أن هناك عقبات تقف أمام تطبيق القرار فكيف يتم إلغاء الحاسب الآلي والتربية الفنية من المجموع ويتم إضافة التربية الرياضية فضلا عن أن هناك عددا كبيرا من المدارس لا يوجد بها معلمي تربية رياضية ولا أدوات وهناك طلاب يعانون إعاقات بدنية أو لديهم موانع صحية لا تسمح لهم بممارسة الرياضة.
أكد د. محمد السيد الأمين الأستاذ بكلية التربية الرياضية بالهرم أن هذا القرار صعب التنفيذ لوجود العديد من المعوقات وهناك حالات معينة كيف سيتم تقييمها مثل ذوي الاحتياجات والحالات المرضية إضافة إلي ضعف الإمكانات وعدم ملائمة الأفنية لممارسة الأنشطة علاوة علي عدم وجود مدرسين تربية رياضية مؤهلين بشكل كاف مع استطلاع رأي المتخصصين موضحا ضرورة القيام بالتجريب أولا قبل التطبيق بعد دراسة متأنية حتي يتم التقييم السليم خاصة أن هناك طالباً يجيد لعبة عن أخري.

avatar
أبو بطة الشقية
عضو متألق
عضو متألق

ذكر عدد المساهمات : 3651
نقاط : 16319
تاريخ التسجيل : 26/05/2013
الموقع : بلاد الله الواسعة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى