منتديات المعلم القدوة التعليمية
منتديات المعلم القدوة التعليمية
منتديات تعليمية

خطة معالجة وتحسين اللغة العربية بالمرحلة الثانوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خطة معالجة وتحسين اللغة العربية بالمرحلة الثانوية

مُساهمة من طرف ahmedtahaa75 في الثلاثاء 04 مارس 2014, 10:44

بسم الله الرحمن الرحيم
       خطة   معالجة  وتحسين  اللغة العربية  بالمرحلة  الثانوية
موضوع الخطة:
1 – أهمية اللغة العربية ومكانتها.
2- عرض المشكلة.
3 – أسباب المشكلة .
4 – مقترحات الحل.
قال الله تعالى: " اقرأ باسم ربك الذي خلق  خلق الإنسان من علق  اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم  "       سورة العلق ( 1  -    5  )  
• وبعد ، إن للغة العربية لفضلا على سائر العلوم واللغات ،  ولما كان مجال الحديث ليس مجالا للحديث عن مكانة اللغة العربية وبيان منزلتها ، أردت - فقط – أن أشير إلى قليل - من كثير - عن  مكانة اللغة العربية ومنزلتها في عالمي : الدنيا والاّخرة.
أما في الدنيا : فيكفينا شرفا وتيها وزهوا وفخرا – نحن – أبناء يعرب – أننا نتحدث اللسان العربي  ، لغة القراّن الكريم – وما أدراك ما القراّن العظيم ؟ - ، لسان النبي الكريم محمد – خير من مشى على البطحاء ، محمد  خير من أنجبت حواء ، محمد سيد العظماء - صلى الله عليه وسلم .
وتجدر الإشارة إلى أن للعربية فضلا على سائر العلوم المادية والكونية – لا سيما عند أبناء العروبة - ، فهي مفتاح العلوم الذي – من خلاله – يفتح المتعلمون أبواب العلوم الأخرى.
وأما في الاّخرة :  فيكفي أن  الله – سبحانه وتعالى – اصطفاها  لتكون لغة المصطفين الأخيار الفائزين برضا الله ورحمته في جنة الخلد – جعلنا الله وكل قارئ من أهلها –اّمين.
فلا لغة لأهل الجنة إلا لغة الضاد على اختلاف الأجناس والأعراق، وهي لغة الحساب التي بها ينادي رب العباد على سائر خلقه ، فأي تشريف وأي تكريم للغة الضاد بعد هذا التشريف ؟ إذ يجعلها الله اللغة الوحيدة في الاّخرة بلا منازعة .
فهنيئا لكل من كانت لغة الضاد لسانه  : عالما ، معلما ، متعلما ، - وكلنا متعلمون .
• إن المشكلة – وكل منصف يقر بأن هناك مشكلة – هي مشكلة مجتمع  وثقافة مجتمع بأكمله ، حين أهمل  ،أو فرط ، أو استهان ، أو نسي ، أو تناسى  ، لكن  المحصلة أن المجتمع ظلم لغة ، هي أعظم لغة على الإطلاق ، حين فرط فيها  عامدا أو غافلا ،  وهولا يدري أنه يفرط في هويته وقوميته  ، وعلى كل حال فقد كان التفريط.
• ترتب على ذلك تصاعد المشكلة في مراحل التعليم المختلفة بدءا من مرحلة التعليم الأساسي ، بل مما قبل التعليم الأساسي ، حين اتجهت الأقلام والألسنة إلى لغات أخرى – وليس في كلامي هذا أي تقليل أو حط من قيمة اللغات الأخرى  ، فهي ضرورة ملحة من ضرورات الحياة ، أملتها علينا متطلبات العصر، ومن قبلها ديننا الحنيف ، فقد ورد عن النبي الكريم – صلى الله عليه وسلم في معنى هديه الشريف : " من تعلم لغة قوم أمن مكرهم " ،ولكن تعلم تلك اللغات يجب أن يكون تابعا للغة العربية ، فهي الأم ،  وهي  الأساس الذي يجب البناء عليه ، لكن المؤسف أن الأمر ساء وازداد سوءا حين اتجه تعليم ما قبل التعليم الأساسي إلى هجر لغتنا أو التفريط فيها لصالح تلك اللغات .
• إن الأمر لجد خطير ، حين نرى الطفل في طفولته المبكرة يجيد حفظ بعض الأغنيات بلغة أجنبية ، وإذا سألته عن حروف الهجاء العربي لا يعرفها – إلا لماما – و أؤكد أنني لست ضد تعليم لغات أجنبية صارت في عصرنا الحاضر – عصر العولمة والإنترنت – ضرورة ملحة ،  يمليها علينا العصر ، ولكن ما يحزنني ويؤلمني أن أطفالنا  ينشئون غير واعين أهمية لغتهم ومكانتها .
• ومرورا بمراحل التعليم الأساسي ، وأخص بالذكر التعليم الابتدائي فإننا نجد أخطر الأخطار و أشدها فتكا بلغتنا العربية ، حين يسند تعليم العربية إلى أساتذة أفاضل لا عهد لهم  - من قريب أو من بعيد – بالعربية : علومها ،فروعها ، قواعدها  ، طرق تدريسها ، فنظلمهم  بذلك ، ونعينهم على ظلم أطفالنا - من ناحية - وظلم اللغة العربية من ناحية أخرى ، سواء أكانوا أصحاب تخصصات أخرى، أو ليسوا من أصحاب التخصصات - أصلا من بعض الزملاء الإداريين أو غيرهم .
• ولا يقف الأمر عند هذا الحد ، إنما يتجاوزه إلى ما هو أخطر ، حين نرى بعض السادة الزملاء من معلمي اللغة العربية  يرددون - أثناء تدريسهم أو تعليمهم اللغة العربية -  بعض العبارات الأجنبية للتشجيع ، أو لمجرد التقليد ، مثل قول بعضهم للتلاميذ : "برافو" أو " جود " أو غير ذلك  ،وهم لا يدرون أنهم يقتلون ما تبقى لدى أبنائنا من تقدير للغتهم العربية ، مما يجعلني - أنا شخصيا - أواجه بعض التحديات داخل حجرة الفصل حين أحاول أن أتحدث العربية -قدر استطاعتي - سواء في  أثناء الشرح ، أو للتشجيع ، فإذا قلت لأحد الطلاب  : " أحسنت " مثلا أرى في وجوه الطلاب دهشة ، وربما كانت أكثر من الدهشة ، فالبعض يسخر من مثل هذه الكلمة الغريبة عليه ، لأنه لم يعتد عليها من قبل معلميه السابقين ، لكن  ردود أفعال البعض منهم لا تصدني عن تحقيق هدفي ، بل على العكس ، فأنا أعتبر ذلك تحديا طبيعيا  يجب علي أن أقهره .
• ثم تأتي (الكارثة) ، وأنا أعني الكلمة بكل معانيها، ولخطورتها أضعها بين قوسين ، وأنا إذ أقول  : " كارثة" أقصد (الغش) في التعليم الأساسي عامة والتعليم الابتدائي خاصة ، والذي يمثل خطرا يهدد أبناءنا ، وشبابنا ، ورجالنا ،ونساءنا  ، والمجتمع بأكمله ، أليس هذا الطالب الذي حصل على شهادته بالغش هو طبيب الغد ومعلم الغد ومهندس الغد وقاضي الغد و.....؟   ، فكيف لنا أن نأتمنه على وطننا ؟
• والسؤال الاّن : كيف نطلب من تلميذ أو طفل لم يتلق أي قدر كبير أو قليل عن لغته – لا من أسرته – التي لم تعد تعرف معنى ( لغة عربية ) أو من معلمه الذي لا يقدر اللغة حق قدرها – أن يتقن هذه اللغة السامية  ! ؟.
• ولا يقف الأمر عند هذا الحد  ، إلا  أننا نجد محتوى اللغة العربية - الذي يدرس  لطلابنا -  محتوى عقيما لا يستثير الطالب أو يستحثه – إلا القليل -  ، وإن جرت بعض التعديلات أو بعض التطويرات ، فإن الكتب لا تكون على القدر أو المستوى الذي ينبغي أن تكون عليه ، وأحيانا - بل في كثير من الأحيان - تتأخر مدة عام دراسي أو فصل دراسي  - بلا مبالغة - فهذا واقع نعيشه.
• إن المشكلة متشعبة ، لها جذور عميقة ، لابد من اجتثاثها .
• أما على مستوى المرحلة الثانوية ، فإن المشكلة تكاد تنحسر في كثير من النواحي – لا سيما – وقد وصل إلى هذه المرحلة من يعدوا – في غالب الظن -  صفوة الطلاب – إن صح التعبير – ولا يسلم الأمر من بعض المعوقات  ومنها :
1- بدءا من إدارة المدرسة التي تقف مغلولة الأيدي أمام تهاون بعض الطلاب  وتقصير البعض منهم لأسباب - منها ما يقبل ومنها ما لا يقبل  دون الخوض في تفاصيلها.
2- ظاهرة الدروس الخصوصية التي أوشكت أن تقضي على مكانة المدرسة معززة بفكر أولياء الأمور العقيم – عند بعضهم – وثقافة المجتمع الخربة.
3- تأخر الكتاب المدرسي الذي – كما أشرت اّنفا – قد يتأخر مدة عام دراسي أو فصل دراسي بأكمله.
4- خطورة المرحلة العمرية التي يمر بها طلاب الثانوية (مرحلة المراهقة ) بكل ما تحمل من اضطرابات نفسية وسيكولوجية وفسيولوجية ، مما يحمل المعلم عبئا فوق مسئوليته ودوره التعليمي.
5- ولا نغفل أيضا قصور بعض المعلمين – غير المقصود- فالإنصاف يقتضي أن يتحمل المعلم جزءا كبيرا أو صغيرا من المشكلة ، إذ يجب أن يتلقى المعلم دورات تدريبة تربوية مؤهلة من وقت لاّخر،  تمكنه من مواكبة تغيرات كل عصر .
6- الدور المهمل من السادة المتابعين والموجهين ، وهذا الدور من أهم الأدوار ، بل هو عنصر يجب أن يكون فعالا ومؤثرا في العملية التعليمية ،لكنه – ومع شديد الأسف - صار معوقا لها، حيث إن  أغلب المتابعين والموجهين يوجهون جل اهتماماتهم إلى الشكل دون النظر إلى المضمون ، ولا ينظرون إلى مدخلات ومخرجات العملية التعليمية ، فالمتابعة غالبا –إن لم تكن دائما -   دفاتر، إعداد ، شكل خارجي ، دون النظر إلى جوهر العملية التعليمية ،الأمر الذي قد يصيب بعض المعلمين بإحباط شديد – وبخاصة المجتهدون منهم.
7- ولا ننسى - أيضا - الدور المهمل من ولي الأمر الذي اكتفى بالدروس الخصوصية - من ناحية - وبإلقاء اللوم على المدرسة من ناحية أخرى ، فأصبح سلبيا في كثير من مواقفه ولا سيما في مجتمعات الريف .
8- الالتزام الحرفي والنمطي و القهري بمحتوى الوزارة العقيم الذي يتوجب على المعلم تلقينه للمتعلم بحسب خطة زمنية محددة  ، لا يجوز للمعلم أن يتجاوزها ، وهي خطة لا تمت للواقع العملي بصلة من قريب أو من بعيد .
9- كثرة الأعباء الملقاة على عاتق المعلم بسبب الجفاف والجفاء في المحتوى والخطة كما أشرت في ( 8 ).
10- النماذج النمطية ، سواء في الامتحانات أو نماذج الإجابات المعدة من قبل أساتذة أفاضل لكنهم بعيدين عن واقع الفصل الدراسي والتي تخلو – غالبا – من المرونة  ، مما يضطر بعض المعلمين  - في كثير من الأحيان  أن يقسوا على الطالب أو ورقته الامتحانية  إن صح التعبير .
11- نظام الامتحانات الذي لا يقيس مستوى الطالب مقياسا حقيقيا
12- وأخيرا : الطالب نفسه محور العميلة التعليمية الذي قنع  مؤخرا بما تشرب من مجتمعه  وأسرته ومدرس الدرس الخاص - غير المراعي حق مهنته ولا حق ربه .
• وبعد هذا العرض المبسط للمشكلة : أسبابها ، حجمها ، خطورتها ، أحاول أن أضع بعض المقترحات لتحسين الأداء أو محاولة التغلب على المشكلة ومنها :
1- يجب أولا أن نعيد الوعي لدى المجتمع كله بأهمية اللغة العربية ومكانتها وضرورة التمسك بها .
2- ضرورة إسناد كل عمل لأهله من أصحاب التخصص ، فلا يقوم بتدريس اللغة العربية سوى المؤهلين لتدريسها
3- إطلاق العنان للمعلم ، بحيث يكلف بتدريس محتوى الوزارة في زمنها المحدد ، لكن بالطريقة التي يراها مناسبة  ، ولا يقيد بشكل ثابت نمطي يقيده ويشكل عليه عبئا.
4- ربط فروع اللغة بعضها ببعض أثناء تدريس الحصة - كما يرى المعلم - وليس كما يرى السادة المتابعون ، بل بتوجيههم ، وكذلك ربط المواد المختلفة باللغة العربية بالتنسيق مع مدرسي المواد الأخرى.
5- تفعيل المتابعة  الفعلية من خلال دورات تدريبية  داخل وخارج المدرسة   ، وتنوع السادة الموجهين  وتناوبهم على المدارس المختلفة ،  بحيث  يمكن الاستفادة من الجميع وللجميع .
6- الكتاب المدرسي من خلال :                                                                                               أ – ضرورة تواجده في موعده بحيث لا يترك مجالا للاتكالية أو التراخي .                                                             بـ - تنقية الكتاب من الحشو غير المفيد ، واختيار المحتوى الذي يمكن أن يجذب الطالب ويستهويه.
7- تعاون إدارة المدرسة مع السادة معلمي المواد المختلفة ، وليس اللغة العربية فحسب ، بحيث توفر مناخا مناسبا يساعد المعلم على أداء عمله على الوجه الذي ينبغي .
8- بث روح المنافسة الشريفة بين الطلاب ، من خلال تحقيق مبدأي :  الثواب والعقاب    ( بتفصيل ).
9- الوقوف على أخطاء الطلاب المخطئين ، لمعرفة نوع وحجم الخطأ ، بحيث  لا يتساوى من يجهل جهلا تاما  بمن يعرف  ولكنه لا يستطيع التعبير مثلا .
10- تحرير امتحانات فعلية ، وبالطريقة التي يراها المعلم نفسه  من خلال معايشته أجواء الفصل التعليمي طوال مدة الدراسة ،  وليس كما يراها السادة الموجهون أو المسئولون في مكاتبهم  البعيدة كل البعد – في غالب الأحيان – عن واقع العملية التعليمية .
11- عدم الالتزام النمطي والحرفي بنماذج الامتحانات  و الإجابات ،بحيث تكون هناك مرونة  يستطيع المعلم بها أن يقف على مستوى طلابه الحقيقي .                                                                
• وبعد هذا العرض المبسط والوجيز  فإن هذا قليل من كثير، لا يفي بمكانة اللغة العربية المقدسة  والمشرفة  بقراّن الله العظيم .
• فقد حاولت الإيجاز ما استطعت  في عرض المشكلة  وبعض أسبابها  وبعض المقترحات الشخصية التي أراها – كمعلم تعلم اللغة في موطنها  ومنبعها ( الأزهر الشريف  - و أحبها وعشقها لدرجة الهيام  حتى أنه يغار عليها من لحن الملحنين  وعبث العابثين   - سائلا الله العظيم بفضله وكرمه ومنته أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى ، وأن يحمي لغتنا العربية ، لغة القراّن الكريم من كل يد تمتد إليها بسوء أو عبث ، سهوا ،أو عمدا ،أو جهلا ، والحمد لله رب العالمين .                                                                                                        
• وأختم بأبيات - لشاعر النيل - حافظ إبراهيم تجسد  حال العربية اليوم:
  تَقُولُ لأَهْلِهَا الفُصْحَى :أَعَدْلٌ........   لِرَبِّكُمُ اغْتِرَابِي بَيْنَ أَهْلي؟                                                                   أَنَا الْعَرَبِيّـَةُ المشْهُـــودُ فَضْلِي  .....   أَأَغْدُوا الْيوْمَ وَالمَغْمُورُ فَضْلِي؟
إِذَا مَا القَوْمُ بِاللُّغَةِ اسْتَخَـفُّـوا ......    فَضَاعَتْ ،مَا مَصِيرُ الْقَوْمِ؟ قُل لِي                                                              فَسَادُ القَوْلِ فِيـهِ دَلِيـلُ عَـجْــزٍ ........ فَهَـلْ مَعَـهُ يَكـُونُ صَـلاَحُ فِعْــــــلِ؟                                                            يُحَارِبُنِي الأُولَى جَحَدُوا جَمِيلِي  ....    وَلَـمْ تَرْدَعْهُــمُ حُرُمَـاتُ أَصْـــلي
وَفِي الْقُرْآنِ إِعْجَـــــــازٌ تَجَلَّتْ  ......  حِــلاَيَ بِنــُورِه أَسْنـــَى تَــجَــــــلِّ
وَلـِلْعُــلَمَاءِ وَالأُدَبـــَاءِ فِــــيمَا  .....     نــَأَت غَـــايَــاتُــهُ مَـهَّدْتُ سُــبْلِي
إِذَا مَا كَانَ فِـــي كَلِمِي صِعَابٌ  ......     فَــلاَ تَأْخُــذُ كَثِيــري بِالأَقَــــــــلِّ
وَهَـــلْ لُــغَةٌ قَدِيمــاً أَوْ حَدِيثاً   ....      تُعـَد بِــوَفْرَةِ الحَســنَاتِ مِثـــِلي؟                                                              فيَــا أُمَّ اللّـــــُغاتِ عـَدَاكِ مـِنا  ......     عُقـُوقُ إَسَاءَةٍ وَعُقـوقُ جَهْــلِ
لَكِ العَوْدُ الحَمِيدُ فأَنتِ شمْسٌ  .....      وَلم يَحْجـبْ شُعاعَـك غيْر ظِـلِّ
                                                    اجتهادات  :
                                                            أحمد طه  حسين محمد (عاشق الضاد )
                                                             معلم أول لغة عربية وتربية إسلامية
                                                             مدرسة علي عبد الفضيل الثانوية المشتركة

ahmedtahaa75
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 55
نقاط : 1989
تاريخ التسجيل : 29/08/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى