منتديات المعلم القدوة التعليمية
منتديات المعلم القدوة التعليمية
منتديات تعليمية

اللغة العربية تلخيص (قصة - تمرد الصغير) ثانوية عامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اللغة العربية تلخيص (قصة - تمرد الصغير) ثانوية عامة

مُساهمة من طرف أم زينب في الجمعة 04 أبريل 2014, 21:29

اللغة العربية (قصة - تمرد الصغير) ثانوية عامة

◄لتحميل الدرس بصيغة PDF اضغط هنا..



ثانوية عامة | اللغة العربية| (قصة - تمرد الصغير)
* المطلوب فهمه من هذا الفصل : " الأسرة والقرية يستقبلان الصبي بفتور ، فيتمرد على أبيه وعادات وتقاليد أهل قريته ، ويحاور الناس بشدة إثباتا لذاته ، وحتى يحين سفره للقاهرة .
* التلخيص :
** عاد الصبي إلى داره ، وقد وجمت الأسرة لوصوله وابن خالته فجأة دون إنبائهم ، وقضى على كثير منت الأماني ، ولم يُقابل الصبي بحفاوة واهتمام كأخيه الشيخ ، فنام يكتم غيظه وخيبة أمله .
* مضت الحياة في الدار والقرية كأن الصبي لم يذهب إلى القاهرة ولم يجلس إلى العلماء ، يضطر إلى أن يلقى سيدنا بالتحية والإكرام ويقبل يده ويستمع لكلامه الفارغ الكثير ، ويضطر إلى الذهاب من وقت لآخر إلى الكتاب لينفق وقته فيتلقاه التلاميذ كأن لم يغب عنهم ، ولم يأت أحد من أهل القرية ليسلم عليه وإنما يلقاه الناس بفتور و إعراض يسألونه عن أخيه الشيخ فاستقر في نفسه أنه مازال قليل الخطر ضئيل الشأن فآذى ذلك غروره الشديد ، فزاده الأمر إمعانا في الصمت وعكوفا على نفسه ، ولكنه بعد قليل غيّر رأى الناس فيه ولفتهم إليه ، فنبا على ما
* كان يألف ، وأنكر ما كان يعرف وتمرد على الجميع فلما أحس الإنكار والازورار تكلف ذلك وغلا قيه ، فقد سخر من كتاب دلائل الخيرات الذي يقرؤه والده عقب صلاة الصبح وجهر بحرمة ما فيه ، وأنكر التوسل بالأولياء والأنبياء ، وعد ذلك نوعا من الوثنية ، فهدده أبوه بحرمانه من الأزهر وجعله فقيها يقرأ القرآن في المآتم والبيوت ، فلم يزد صاحبنا إلا عنادا و إصرارا .
* وكان صبينا لأبيه سمحا طيّعا لا يعرض عن أبيه ولا يمتنع عن إجابته كما كان يفعل أخوه الشيخ .
* من أجل ذلك أحب الوالد سؤال ابنه واستمتع بحديثه أثناء الغداء والعشاء ولعله كان يعيد على أصحابه بعض ما كان ابنه يقص عليه ، وكان الصبي يشعر بلذة أبيه لهذه الأحاديث فيتزيد ويخترع والشيخ مغتبط سعيد حتى لو لم يرض عما سمعه .
* واستحال نقد الصبي لأبيه في قراءته كتاب دلائل الخيرات موضوعا للهو الأسرة وعبثها طويلا وكان الشيخ يتأذى من ذلك ولكنه يدعو ابنه لهذا النقد ويغريه به ويجد في هذا اللم لذة ومتعة .
* وقد تخطى شذوذ الفتى حدود الدار إلى مجلس الشيخ وإلى دكان الشيخ محمد عبد الواحد وإلى المسجد ، بل وصل إلى المحكمة الشرعية وقاضيها فقد رأى الصبي أنه أعلم من القاضي بالشرع وأفقه منه في الدين وأحق منه بالقضاء لولا عدم حصوله على العالمية ليصل لهذا المنصب .
* تسامع الناس بذلك حتى قدم بعضهم ليرى ذلك الفتى الغريب ويحاوره ، واعتبره البعض ضالا مضلا سمع مقالات الشيخ محمد عبده وأراءه الفاسدة فعاد ينشرها بين الناس ، وكثيرا ما انصرف محاوروه غاضبين متحرجين يستغفرون الله ويستعيذون به .
* والشيخ وأصحابه مبتهجون لهذا الصراع راضون عن الخصومات معجبين بها ، وشد ما أعجب أبو الصبي بذلك مع عدم تصديقه لما يقول ابنه ، ولكنه أحب أن يراه ظاهرا على محاوريه ، وكان يتعصب له يسمع ويحفظ ما يتحدث الناس به وما يخترعونه من أمر هذا الصبي الغريب .
* وهكذا انتقم الصبي لنفسه وخرج من عزلته وشغل الجميع بالحديث عنه والتفكير فيه ، وتغير مكانه المعنوي في أسرته فلم يهمله أبوه ، ولم تعرض عنه أمه واخوته ، ولم تعد الصلة بينه وبينهم قائمة على الرحمة والإشفاق ، وإذا به يتأهب للسفر إلى القاهرة فيودعه الجميع ، وهو يعبث مع صاحبه أثناء السفر ويستقبله أخوه ، وتحملهم العربة إلي غرفتهم في الربع .

◄أسئلة:
س: كيف استقبل الصبي الشيخ حينما وصل إلى قريته لقضاء الإجازة ؟ وما أثر ذلك الاستقبال في نفسه ؟
ج: استقبل استقبالا فاترا لم يتوقعه الصبي ، فلم ينتظره أحد في المحطة ولم تعد الأسرة عشاء يناسبه كما كانت تفعل مع أخيه الأزهري فذلك أحزنه كثيرا وأصابه بخيبة الأمل .
س : كيف لفت الصبي أسرته وأهل قريته إليه وغيّر رأيهم فيه ؟
ج: لفت الصبي أسرته وأهل قريته إليه عندما تمرد عليهم وانكر ما يقومون به من توسل بالأنبياء والأولياء وجعلهم واسطة بينهم وبين الله و أعلن لهم أن ذلك من الوثنية والشرك بالله .
{ إن هذا الصبي ضال مضل ، قد ذهب إلى القاهرة فسمع مقالات الشيخ محمد عبده الضارة و آراءه الفاسدة المفسدة}
س : ما أسباب وصف أهل القرية للصبى بالضال المضل ؟
ج: أسباب ذلك أنهم اعتبروه خارجا عن عاداتهم التي تعودوا عليها فاعتبروه ضالا عن الطريق ، ومضلا لهم عن الخير الذي يزعمونه .
س : ماذا كان موقف أهل القرية من الشيخ محمد عبده ؟ ولماذا ؟
ج: كان موقفهم منه أنهم ينكرون آراءه الدينية المتطورة الصحيحة وذلك لأنهم لا يفهمون الدين الصحيح من وجهة نظره .

ثانوية عامة | اللغة العربية| (قصة - تمرد الصغير)
◄◄(إقبال الصبي على الأدب)
* المطلوب من هذا الفصل : عرف الصبي على أنواع من الأدب ، وارتباطه بالشيخ المرصفى وتشجيع الشيخ لهم على الأزهر وشيوخه ، ومجلس التأديب في الأزهر ثم موقف الطلاب الثلاثة ، وتعرف الصبي على صاحب الجريدة .
* التلخيص :
* سمع الصبي في القاهرة ذكر الأدب والأنباء ، وسمع عن الشيخ الشنقيطى وحماية الأستاذ الإمام له وبره به ، وقد أعجبه الاسم وما سمعه عن آراء صاحبه ، ولم يكن للشيخ الشنقيطى مثيلا في حفظ اللغة ورواية الحديث ، يذكر الطلاب حدة طبعه وسرعة غضبه وكثرة رحلاته وكتبه ومخطوطاته وينشدون شعره ويتحدثون عن مسألة صرف ( عُمر ) الممنوع من الصرف وتندر الشيوخ بها . كان الشيخ يقرأ لطلابه المعلقات ، فأقبلوا عليه ثم انصرفوا عنه وحفظ أخو الصبي معلقة طرفة وامرئ القيس وحفظهما معه الصبي ثم انصرف لدروس الأزهر .
* ثم تحدث الطلاب عن شيخ سوري يعلم الأزهريين صناعة الإنشاء فاقبلوا عليه ثم انصرفوا عنه .
* وحفظ الصبي مع أخيه الشيخ عشر مقامات للحريري ثم انصرفوا لدروس الأصول والفقه والتوحيد ، وكذلك الحال مع كتاب نهج البلاغة ، وقد حفظ الصبي قصيدة لبى نواس وأخطأ في أحد أبياتها ثم قرأه بعد على وجهة الصحيح ففهمه ، فكان اتصال صاحبنا بالأدب اتصالا مضطربا مختلطا جمع فيه بين الشعر والنثر ثم مضى لشأنه .
* وذات يوم أقبل الطلاب متحمسين لدرس في ديوان الحماسة يلقيه الشيخ سيد المرصفى في الرواق العباسي ، أعجبوا بالدرس واشترى الشيخ أخو الصبي الديوان وزين به دولابه ، وما لبث الطلاب أن اعرضوا عن هذا الدرس كسابقة من دروس الأدب
* كانت هذه الدروس من دروس العلوم الحديثة منها الجغرافيا والحساب والأدب غريبة على طلاب الأزهر ، ومع أن الطلاب لم يقتنعوا بهذا الدرس الأدبي الذي يحتاج للذوق إلا أنهم حرصوا على حضوره لحماية الأستاذ الإمام له ، ولما لم يطيقوا على الدرس صبرا انصرفوا عنه .
* وحين أشيع أن الشيخ المرصفى سيخصص يومين من كل أسبوع لقراءة المفصل للزمخشرى في النحو سعى صاحبنا إلى هذا الدرس الجديد ، وما لبث أن أحبه الشيخ ولزمه صاحبنا من وقتها .
* كان الصبي قوى الذاكرة يحفظ ويعي وكثيرا ما وجه الشيخ حديثه إليه أثناء الدرس ، ودعاه بعد الدرس إلى باب الأزهر وصحبه في بعض الطريق وجلس معه ومع تلاميذ في قهوة ، فسعد بذلك الفتى ، وكثيرا ما قسا الشيخ على شيوخ الأزهر ومناهج التعليم فيه وانتقد طلابه وأساتذته انتقادا أليما ، والفتى يقترب أكثر من شيخه ويخصه واثنين من تلاميذه المقربين بالوقت والمودة فهم بستمعون للشيخ ويختلفون إلى دار الكتب يقرءون الأدب القديم ويعودون بعد العصر يتحدثون عن شيخهم وعما قرءوا ويعبثون بالشيوخ الآخرين وبالداخلين والخارجين من الشيوخ والطلاب .
* كان منهج الشيخ المرصفى نقدا حرا للشاعر ثم للراوي ثم للشرح ثم اختلاف اللغويين ثم امتحان للذوق ورياضة له ، والتعرف على باطن الجمال شعرا ونثرا وموازنة بين غلظة الذوق الأزهري ورقة الذوق القديم . وكل ذلك دفع الطلاب إلى الثورة على شيوخ الأزهر وأحاديثهم والقيود الأزهرية بالحق كثيرا وبالإسراف والتجنى أحيانا .
* ولم يثبت مع الشيخ من تلاميذه إلا القليل تميز منهم هؤلاء الثلاثة خاصة ، وبعد صوتهم في الأزهر وسمع بهم الطلاب والشيوخ وتسامعوا بنقدهم للأزهر وثورتهم على التقاليد ، فأبغضهم الزهريون وهابوهم في نفس الوقت .
* كان الشيخ المرصفى يتصنع إذا لقي الناس وقار العلماء ، فإذا خلا إلى أصدقائه وخاصته عاش معهم عيشة الأديب ، وتحدث بحرية في شتى المجالات ، وكان فقيرا يسكن منزلا متهدما قديما في حارة قذرة ، يجلس مع تلاميذه على دكه عارية في منزله راضيا مطمئنا يسمع لهم ويحدثهم في غير تكلف ، يغوص بين عشرات الكتب منحنيا على الأرض يفسر ويبحث ويحقق ، ويشاركه تلاميذه في قهوة يصنعها أحدهم عنده ، وقد يشركهم في البحث والتحقيق وكان بارا بوالدته المسنة وكريما مع الناس على فقره ، يعلم ابنه تعليما ممتازا ويرعى غيره من طلاب العلم في الأزهر ويدلل ابنته ، ولا يتهافت على راتبه الضئيل كغيره من الشيوخ .
* اقتدى به طلابه ولم ينكروا عليه إلا انحرافه ذات يوم عن الوفاء لأستاذه الإمام حيث نظم قصيدة يمح بها شيخ الأزهر الجديد الشيخ الشربينى الذي كان الشيخ من تلاميذه ، فأثنى عليه وعرّض بالأستاذ الإمام ثم ارتد أسفا وخجلا واستغفر الله من خطيئته .
* وقد جهر الطلاب بقراءة وتفضيل الكتب القديمة على الكتب الأزهرية ككتاب سيبويه وكتابي عبد القاهر الجرجانى في البلاغة ، وطلاب الأزهر يتربصون بهم الدوائر مغتاظين منهم واجدين عليهم .
* وإذا بفتياننا الثلاثة يُدعَون إلى حجرة شيخ الجامع ، ووجدوا حوله أعضاء مجلس إدارة الأزهر ، وأقبل بعض الطلاب متهمين هؤلاء الثلاثة بالكفر لمقالتهم في الحجاج ، قاصين من أمرهم الأعاجيب ، وأحصوا ما عابه الفتية على شيوخ الأزهر ، وشهد آخرون بصدق ذلك ، وأمر الشيخ بمحو أسمائهم من الأزهر وصرفهم في عنف وألغى درس الكامل للشيخ المرصفى ، وانصرف الثلاثة وشيوخهم واجمين ، مضى الطلاب إلى دار الشيخ بخيت يستعطفونه ، فوقعوا في جدال معه حول كتاب الكامل للمبرد حتى أثاروا حفيظة الشيخ ثم انصرفوا عنه ، وإذا بالشيخ المرصفى قد حظر عليه شيخ الجامع قراءة الكامل وكلفه بقراءة المغنى لابن هشام ونقله من الرواق العباسي إلى عمود في داخل الأزهر ، فجعل الأستاذ يعبث بشيخ الجامع ويقلل من شأنه والطلاب ينصتون له في كتاب المغنى ، ولما هم الفتى أن يسأله شيئا أسكته في رفق وهو يقول : " لأ ، لأ ، عاوزين ناكل عيش . فحزن الفتى حزنا لم يحزنه من قبل منذ عرف الأزهر
* وانصرف مع رفيقيه يملؤهم حزن عميق .فأما أحدهم ففارق صاحبيه واتخذ مجلسا في جامع المؤيد ، والثاني قص الأمر على أبيه ، ولكن صبينا لم يفارق صاحبه ، فكانا يلتقيان بالأزهر ويمضيان في العبث بالطلاب والشيوخ ، وقد وصل أمر صبينا إلى أخيه الشيخ فلم يلمه أو يعنف عليه بل تركه وما شاء منذرا إياه يسوء العاقبة ، فكتب صبينا مقالا عنيفا هاجم فيه الأزهر وشيوخه وطالب بحرية الرأي ، وذهب بمقالته إلى مدير الجريدة الذي رآها وناولها لصديقه الذي رأى فيها ما يستوجب العقاب ، ولم يكن الصديق إلا مفتش العلوم الحديثة بالأزهر ، فخير الصبي بين نشر شتم الأزهر أو رفع العقاب فاختار رفع العقاب والاستماع بالحرية فوعده المفتش أن يتولى هذا الأمر .
* وتبين بعد ذلك أن شيخ الأزهر لم يعاقبهم أو يمحُ أسماءهم وإنما قصد تخويفهم ، واتصل صبينا بمدير الجريدة وببيئة الطرابيش بعد أن سئم بيئة العمائم ، فأدرك الفرق بين الأغنياء المترفين والفقراء البائسين .



س : ( كذلك اتصل صاحبنا بالأدب على هذا النحو المضطرب المختلط ). اذكر كيف اتصل الصبي بدراسة الأدب؟
ج : اتصل صاحبنا بالدب بعد أن حفظ كثيرا من الشعر منها المعلقات وجلس إلى دروس ( الشنقيطى ) ودروس الإنشاد و ( مقامات الحريري ) وغيرها ، واعجب بها كما كان للشيخ المر صفى دور مهم في حب الفتى للأدب .
س : اذكر الأسباب الحقيقية التي جعلت الفتى يؤثر درس الشيخ المرصفى؟
ج : من هذه الأسباب أن الشيخ كان مقربا من الإمام . والإمام يحميه ، وأن الشيخ كان أديبا ، وعالما ويعد مثلا أعلى وقدوة حسنة للطلبة في أخلاقه وتواضعه وكرمه ورضاه بقدره .
س : تغيرت نظرة الرفاق الثلاثة إلى شيخهم المرصفى في آخر الأمر . وضح ذلك ،وما اثر ذلك على نفس الفتى ؟
ج : تغيرت نظرتهم عندما حكم عليهم شيخ جامع الأزهر بمحو أسمائهم من الأزهر، وبعد أن ألفى درس الكامل الذي كان يلقيه الشيخ المر صفى وجعله يقرأ كتاب ( المغنى ) وقد أثر ذلك في نفس الصبي تأثيرا كبيرا وحزنا عميقا .
avatar
أم زينب
المديرة العامة
المديرة العامة

انثى عدد المساهمات : 15732
نقاط : 133149
تاريخ التسجيل : 08/01/2011
ملكة المنتدى ومصممته


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى