منتديات المعلم القدوة التعليمية
منتديات المعلم القدوة التعليمية
منتديات تعليمية

القصة الكاملة لحياة و كفاح المغفور له بإذن الله العالم أحمد زويل العالم يسرد رحلته من حمل «البوستة» حتى الوصول لـ «نوبل»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القصة الكاملة لحياة و كفاح المغفور له بإذن الله العالم أحمد زويل العالم يسرد رحلته من حمل «البوستة» حتى الوصول لـ «نوبل» Empty القصة الكاملة لحياة و كفاح المغفور له بإذن الله العالم أحمد زويل العالم يسرد رحلته من حمل «البوستة» حتى الوصول لـ «نوبل»

مُساهمة من طرف أبو بطة الشقية في الأربعاء 03 أغسطس 2016, 11:42

القصة الكاملة لحياة و كفاح المغفور له بإذن الله العالم أحمد زويل العالم يسرد رحلته من حمل «البوستة» حتى الوصول لـ «نوبل»
القصة الكاملة لحياة و كفاح المغفور له بإذن الله العالم أحمد زويل العالم يسرد رحلته من حمل «البوستة» حتى الوصول لـ «نوبل» 161
زويل:

العالم الغربي سيرفع القبعة لنا وسيقول "تحيا مصر"

أرغب في صعود مصر للفضاء

"أنا مش ابن امبارح وخابز وعاجن مصر وعارف الأسماء الفاسدة فيها"

فرّاش جعلني أحمل "البوستة" بدلاً منه لكى أتمكن من مقابلة رئيس جامعة الإسكندرية

مفيد شهاب وقف ضد مشروع مدينة زويل.. ونجيب محفوظ "ابن نكتة"

"مبارك" كان لديه "أرتيكاريا" مني لأسباب سياسية




بين التفوّق وكسر حواجز اليأس كانت حياته، عاشقًا للعلم متناسيًا كل مانع، رفض الذهاب للخارج لتلقي كل ما هو جديد، عاصر العديد من الشخصيات متحديًا كل من رأى أن أنظمتهم هي الفضلى بين الأخريات من الأنظمة العالمية، محطمًا لكل فكر جامد من أجل إعلاء اسم وطنه، ليحصل على العديد من الجوائز، منها جائزة نوبل في الكيمياء، ليعود لمصر بأكاديمية علمية تسقي كل مصري شغوف بكل ما هو جديد في عالم العلم، ثم خصص 4 ساعات من الزمن لسرد كل ما في جعبته.



هكذا كانت الفترة الزمنية التي قضاها العالم الدكتور أحمد زويل مع حوالي 30 إعلاميًا وصحفيًا، خلال حواره الفكري بحضور الدكتور صلاح عبية، نائب رئيس مدينة زويل للشئون الأكاديمية، بمنزله الكائن بالشيخ زايد، بدأها المستشار الإعلامي لمدينة زويل شريف فؤاد، بمقدمة تعريفية بالحضور، ثم بدأ "زويل" حديثه.



الحوار الذي تخللته استراحة قصيرة، شهد تناول" زويل" عددا من القضايا العلمية والسياسية والاجتماعية سواء المصرية أو العالمية، كما شهد روايته لبعض القصص القصيرة والموجزة عن حياته ومشواره ومواقفه مع عدد من رؤساء ووزراء مصر وأوباما، كما لم يخل الحديث من التحدث عن قناة السويس وجامعة النيل ونجيب محفوظ ومهاتير محمد، رئيس وزراء ماليزيا.



بداية حديث "زويل" كانت بتأكيده أنه كان حريصًا على أن يلتقي بعدد من الإعلاميين والصحفيين الشباب، لافتا إلى أن شباب الصحفيين كمدينة زويل سيقودون البلاد، كما ستقود مدينة زويل العلمية التعليم والبحث العلمي في مصر، مشيرا إلى أنه يريد من هذا الجيل أن يكون لديه وعي كامل بالقضية ويحاول بقدر الإمكان إعادة مصر كسابق عهدها، قائلا: "مصر قامت بثورات وعندها وضع اقتصادي صعب، لكن بالرغم من كل ذلك مصر في النخاع فأنا أحارب منذ 16 عاما من أجل هدف ولم ولن أتخلى عنه، وأنا مش ابن امبارح وخابزها وعاجنها وعارف الأسماء الفاسدة فيها".



وتساءل: "هل الحل هو الجلوس ومشاهدة الوضع المصري كما هو عليه؟ أم نحاول فعل شيء ما لبلدنا "الغلبانة" والتي تستحق ذلك؟"، لافتا إلى أن "المصريين من السهل أن يجلسوا وينتقدوا وهذه ظاهرة لدينا، وفي أمريكا أيضا"، وقال: "أسهل حاجة للإنسان هي نقد إنسان ناجح"، موضحا أنه "لابد من التفكير ونكون موضوعيين ونبحث عن الطرق التي تحسن بلدنا".



وروى "زويل" قصة خروجه من مصر، قائلا: "كنت معيدا بكلية العلوم في جامعة الإسكندرية والأول على دفعتي عام 1967م، وقررت التقدم لمنحة خارجية لأمريكا، لكن الدولة كانت تمنع السفر لأمريكا في ذلك الوقت، وكان الحل هو السفر للمجر أو الاتحاد السوفيتي، ولكن لم أكن أعلم عن هذه البلاد شيئا على عكس علمي عن الأمريكان، وأن أمريكا تقود سفينة العلم الحديث بعد الحرب العالمية الثانية".



وأضاف: "عندما تقدمت لمنحة من أمريكا وحصلت عليها، وعندما جاءني الخطاب بمنحي إياها قرأته حوالي 10 مرات، للتأكد من أنه اسمي، أول عقبة واجهتني هي قول أحد المسئولين لي: "هو يعني علشان الجواب ده جاي باسمك معناه إنك إنت اللى تاخد المنحة في أي بلد، هي بلد سايبة ولا إيه؟ ثم أين سلطتنا نحن؟ لديك 30 معيدا لابد أن تحصل على توقيعاتهم بعدم رغبتهم في هذه المنحة لتحصل عليها"، وحصلت على التوقيعات بالفعل".



وتابع: "ثم واجهت مشكلة أخرى وهي قول أحد المسئولين لي، إن هناك قانونا ينص على وجوبية عملي فى بلدي لمدة عامين قبل السفر للخارج، وكنت يوميا أذهب لمجمع وزارة التعليم العالي لكي أحصل على توقيع يسمح لي بالسفر، وذهبت يوما ما لمكتب رئيس جامعة الإسكندرية لمقابلته، حيث كان لابد من توقيعه على الخطاب قبل توقيع الوزير، فاستقبلني "الفراش" ورويت له قصتي، فقال لي: "هي سهلة كده أي حد يقابل رئيس الجامعة، طيب شيل البوسطة دي وتعالا ورايا"، وقد تم وقابلته ووقع لي".



وقال: "عندما ذهبت للمطار قالوا لي لا تخرج خارج البلاد إلا بـ20 دولارا، وكان لابد من استخراج شهادة إخلاء طرف من جميع الأقسام أيضا، ثم سافرت وتقدمت لجامعة أمريكية"، لافتا إلى أن "أمريكا أيضا الحياة بها كانت صعبة ولم تكن الحياة "بمبي".



وأكد "زويل" أن هناك مشكلة فى الإعلام المصري، وتتمثل في عدم قدرته على مخاطبة الإعلام الخارجي، معتذرا عن قوله: "إن المصريين الغلابة فقدوا الأمل في معرفة الرسالة المراد تقديمها عن الوضع المصري ومشاكله"، لافتا إلى أن هناك مقالات ليس بها صدق أو دقة، وهذا دور الإعلاميين الشباب.



وأعلن "زويل" أنه تقدم للمدينة 6 آلاف طالب وطالبة تم قبول 300 طالب فقط، من بينهم الـ12 طالبا أوائل الثانوية العامة، ولفت إلى أنه تم إنشاء 7 مراكز أبحاث على أحدث مستوى علمي، مؤكدا أن المدينة أكبر مؤسسة فى مصر تقوم بعمل نشر دولي بتأثير علمي وفقا لما أعلنته وزارة البحث العلمي.



وأشار إلى أن المدينة، التي تُقام على مساحة 200 فدان، تعد من المشاريع القومية بعد قناة السويس، وتقوم على بنائها الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة، وسيكون افتتاح المدينة عالميا خلال حوالي 10 أشهر من الآن.



وعند سؤاله عن كيفية الاستفادة من أبحاث المدينة فى خدمة المجتمع المصري، أوضح أن "منظومة البحث العلمي معقدة، ولكن الغرب تفهمها وأعطاها حقها من حيث عدد السنوات، وعلم أنها ستؤدي لاختراعات هائلة"، ضاربا مثالا بأن "الفياجرا" تم اكتشافها بالصدفة، ولم يكن العلماء يبحثون عنها من الأساس، وأكد أن العلم مليء بالاكتشافات، وأنه لا يجب أن تكون هناك إدارة على البحث العلمي، فلابد من عمل تهيئة للعلماء، وقد تم ذلك فى مدينة زويل، وتم إعطاؤهم الإمكانيات.



وقال زويل إن "مصر لديها مشاكل، منها وجود طاقة شمسية هائلة لا نستطيع تصديرها للعالم، ومواد خام تُباع بأموال ضئيلة للخارج ثم تعود إلينا سلعا بضعف الأسعار"، وأضاف أن "مدينة زويل تعمل على تحويل الطاقة الشمسة لكهربائية، وكذلك فيروس c، ولكن لا يمكننا الضغط على العلماء لحل هذه المشاكل، ولكن يجب أن تكون أعيننا عليه، ومتابعته، فقد يستلزم الأمر سنوات".



وأكد أن هناك 3 رجال أعمال في مصر يتبرعون للمدينة بمبالغ كبيرة جدا، وذلك لثقتهم فيها، لافتا إلى أن هناك مخططا لإنشاء أكاديمية علمية، وأن الرغبة في صعود مصر للفضاء ليس بالكلام، ولكن بالعلم.



ورد "زويل" على تساؤل أحد الإعلاميين عن كيفية إعادة وعي المصريين بقيمة العلم والعلماء وعدم جعل المدينة كيانا موازيا للجامعات الموجودة، ومنع وقف المشروع من جانب مسئول قد لا يحب "زويل"، قائلا: "لا يستطيع وزير - حتى بعد أن أفارق الحياة - أن يحطم هذا الصرح العلمي، وهذا ما جعلنا نحارب لمدة 16 عاما".



وأكد أن الدكتور مفيد شهاب، رئيس جامعة القاهرة الأسبق ووزير التعليم العالى الأسبق والذي شغل منصب وزير المجالس النيابية والشئون القانونية بمصر، وقف ضد هذا المشروع.



وقال: "تعاملت مع 5 رؤساء لمصر، و16 رئيس وزارء، و25 وزير تعليم عال، فالنقطة المحورية لمدينة زويل هي الاستقلالية التامة، وحصلنا عليها وفق قانون 61 ونشر بالجريدة الرسمية، ولا يستطيع أحد المساس بهذه المدينة إلا في حالة وجود أخطاء لدينا، وهذا أمر يحدث في جميع بلاد العالم".



ثم تطرق زويل للقبول بالجامعات، موضحا أن أيام الرئيس جمال عبد الناصر كان المجموع هو المؤهل للتعيين، على خلاف ما يحدث هذه الأيام -حسب ما يسمعه ويقرأه - وقال: "كانت لدينا مدارس وجامعات على أعلى مستوى قبل وجود فساد فى النظام الأكاديمي والتعليم العالي في مصر".



وأضاف أن "هناك طلبا دائما موجها من المجلس الرئاسي للعلماء وهو "قدموا لنا حلولا للخروج من عنق الزجاجة"، فعلى سبيل المثال قضية التعليم العالي، فالجامعات تستقبل كل عام نصف مليون طالب، وجامعة القاهرة بها أكثر من 300 ألف طالب وطالبة، وأنا قلت مرارا وتكرارا إنه لابد من عمل مراكز مضيئة، وأظهرنا للعالم أننا نستطيع فعل شيء ونساعد المنظومة التعليمية الكبرى، فهذا هو الحل".



وقال زويل: "وزير التعليم العالي الدكتور السيد عبد الخالق، أكد لي أنه سيتم الأخذ بنظام القبول بمدينة زويل للقبول بالجامعات العام المقبل، كما أعلن عن إرسال بعثات داخلية للمدينة بدلا من الخارج، كما أن وزير البحث العلمي الدكتور شريف حماد أشاد بما رأوه لدينا"، مشددا على ضرورة إنهاء منظومة الفساد فى الجامعات.



وأكد أن "التعليم بالجامعات الخاصة أصبح من أفضل أنواع "البيزنس" الموجودة في مصر، وهذا لا يصح، فالمؤسسة يجب أن تكون غير قابلة للربح، فيجب العمل لصالح مصر".



وقال زويل إنه يتواصل مع الرئاسة لعمل بيت خبرة في مصر، هدفه عند الإقدام على عمل مشروع فى مصر، أن يتم الذهاب إليه، ويتم الدفع المادي لخبراء من الداخل والخارج، حتى لا يشكك كل شخص في الآخر، وأضاف: "كما أحلم بوجود أكاديمية للطفل في مصر كالتي فى ألمانيا".



وأوضح أن إقرار مشروع مدينة زويل وتسمية مجلس الوزراء له، جعل بعض الإعلاميين يتناولون الأمر بشكل غير لائق، رغم أنه تم إنشاء جمعية باسم ماكس بلانك "الحاصل على نوبل"، وهي من أهم مراكز البحث العلمي في ألمانيا، وارنست رذرفورد بإنجلترا، الحاصل أيضا على نوبل، فقد سميت مؤسسات بأسماء علماء حصلوا على نوبل، وذلك بهدف جذب علماء كبار أيضا.



وأعلن الدكتور زويل عن إنشاء إذاعة علمية، ولأول مرة فى مصر ستكون هناك محاضرات لمتخصصين فى الاقتصاد والتاريخ والفلسفة والطب والهندسة وشتى المجالات، وستكون هناك أمسية بمدرج يسع 1200 شخص، ستذاع على الهواء مباشرة عبر التليفزيون المصري، والقنوات الفضائية، ليقتحم المصريون عصر العلم.



وأكد أن المجلس الاستشاري لم يمض على تشكيله عام، والفترة الماضية كانت عبارة عن دراسات لمشاكل كثيرة، كقضية التعليم والبحث العلمي والصحة والزراعة، لافتا إلى أن مصر تستطيع حل المشاكل الداخلية لها، مشيرا إلى أن "ربط العلم بالصناعة ضروري، وأن المعونات من الأشقاء شيء يُحترم، لكن إذا لم ننتج لا يمكن أن تتحرك دخول المصريين، وهذا ما صنع مهاتير محمد، رئيس وزراء ماليزيا، الذي ضاعف أجر شعبه 10 أضعاف في 5 سنوات".



وقال إن المجلس لا يجب أن يتسرع في إصدار القرارت، وأضاف: "الشعب المصري مش أهبل"، وأشار إلى أن هناك رؤية من السياسة العامة فى مصر بضرورة عمل شيء جيد، موضحا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قال للمجلس: "قولوا لي إنتم عاوزين إيه وأنا هامضي"، كما قال الرئيس إنه معتمد على علماء ومهندسي وخبراء مصر وأفكارهم لحل عدد من المشاكل الكبيرة.



وأكد زويل أن "وضع مصر فى الخارج أقوى مما يتصوره المصريون، فعند ذهابك لأي بلد في العالم ستشعر بوجود شغف لمصر، حيث تدرس الحضارة المصرية على أنها من أولى الحضارات التي عرفت معنى الإنسانية"، لافتا إلى أن "معظم العالم الغربي ينظر لمصر على أنها دولة نامية، لكن لديها وفرة فى الموارد البشرية".



وأوضح أن "الإعلام المصري يهول كثيرا، فيسب دول ليلا ونهارا، وأن الدول تفكر من أجل مصلحتها كباقي دول العالم، فلابد من تفهم ذلك"، وقال: "منذ فترة طويلة العالم الخارجي لا يعلم إلى أين تتجه مصر؟ لكن الفترة الحالية أرى أن هناك بلورة لفكر - تتفق أو تختلف معه - لكنه متسبب في سير واستقرار البلاد، ونحن نحتاج للعمل أكثر".



وطالب زويل بتنظيم رحلات للصين وسنغافورة وماليزيا، لمشاهدة التقدم الذي وصلوا إليه.



وقال: "داعبت الأديب نجيب محفوظ عندما حصل على "نوبل" وسألته: عندما حصلت على نوبل ماذا حدث لك من الشعب المصري؟ وهو كان ابن نكتة وأنا أحبه، فرد قائلا: "نص الشعب المصري مدحني والنص التاني شتمني"، لافتا إلى أنه كان متواضعا دائما.



وأضاف: "جئت كمبعوث للرئيس الأمريكي باراك أوباما للشرق الأوسط عام 2010، وكان من المفترض أن يقابلنى جميع رؤساء الدول، وأصريت على أن أبدأ ببلدي مصر"، موضحا أن "الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك كان لديه "أرتيكاريا" من شخصي، لأسباب سياسية، فرفض مقابلتي، وعندما قالوا له إنني مبعوث أوباما، قابلت رئيس الوزراء آنذاك"، لافتا إلى أن أوباما كان يُرسل لمصر 1.3 مليار دولار.



وتابع: "سألت رئيس الوزراء عما يطلبه من الرئيس أوباما، فكانت إجابته أنه يريد مصريا يشارك فى الطلوع للفضاء فى سفينة الفضاء الأمريكية، والتى انطلقت منذ أعوام فى شهر سبتمبر، ثم طفت جميع دول الشرق الأوسط وقابلت رؤساءً وأمراءً وملوكا، وعندما عدت لمصر مجددا بعدما طلب رئيس الوزراء مهلة أسبوعين للتفكير فيما يطلبونه من أوباما، قالوا لي: كل دولار سيدفعه أوباما سيوضع أمامه جنيه، وسيتم تجميع هذه الأموال لحل المشاكل الداخلية لمصر"، موضحا أن "أوباما" من المستحيل أن يدفع دولارا مقابل جنيه مصري.



وأوضح زويل أن "هناك رقما صادرا عن الرئاسة وهو حوالي 40% لا يقرأون ولا يكتبون وخريجو تعليم فني، ونحن ندرس مع الرئاسة كيفية حل المشكلة مع التعليم الفني والعالي، والأمر يحتاج دراسة".



"الدكتوراة الفخرية ومهاتير محمد"

وقال زويل: "كان هناك تقليد فى مصر منذ 30 عاما، وهو أنه لا تمنح دكتوراه فخرية إلا بعد موافقة زكريا عزمي والرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وكنت أرى أن ما يحدث خطأ، فهم ليس لديهم نظرية علمية ولا ثقافية للاعتراض أو الموافقة على منح هذه الدكتوراه، وأتمنى أن أعرض على مجلس الأمناء منح الدكتوراه الفخرية لرئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد، فهو عالم طبي وأخذ بلاده من الفقر للعالمية".



وأضاف: "كما أريد أن تمنح الدكتوراه الفخرية بطريقة علمية، ويتم العمل بنظام الترشيحات على مستوى مصر والعالم، ويتقدم لنا ونختار وفق معايير".



"جامعة النيل"

وأكد زويل أنه هو من وقع على وثيقة الجامعة في حضور رئيس جامعة النيل، عام 2011، وقال: "توضح الوثيقة أن طلاب جامعة النيل هم أبناؤنا، ولابد أن نعاونهم، وأنهم إذا أرادوا الحصول على الدرجة العلمية الخاصة بهم باسم جامعة النيل "على عيننا وراسنا"، وإذا أرادوا تحويلها إلى جامعة زويل "على عيننا وراسنا أيضا"، ثم تراجعوا عن كلامهم".



وأضاف: "الحقيقة الآن هي وجوبية الانتظار لرؤية الإنتاج العلمي الذي نستطيع تحقيقه، وإثبات ما قالوه في الإعلام، إذا كان على المستوى العالمي ومستوانا فنتمنى أن يكونوا معنا، لكن ليس أقل من ذلك".



"مشروع قناة السويس"

أكد زويل أن مشروع قناة السويس أسعده وأنه سيسافر وهو واثق أن البلاد أصبح لديها رؤية وتستطيع فعل ما تعد به بإرادة شعبها، لافتا إلى أن "مشروع القناة الجديدة تم إنجازه فى عام واحد فقط ولم نسمع عن أي فساد فيه".



"المعلمون وطلاب المدارس"

أعرب زويل عن رغبته فى استقبال طلاب من مدارس المحافظات لزيارة مدينة زويل ويتم عمل خيام لهم ليشاهدوا هذا الصرح، وقال: "وكذلك المدرسون يجب أن يشاهدوا المعامل الحديثة وكيفية استخدامها، ليفيدوا محافظتهم عند عودتهم إليها، ويجب على الدولة أن تساهم في ذلك".



واختتم كلمته خلال حواره الفكري مع الإعلاميين قائلا: "العالم الغربي سيرفع القبعة لنا وسيقول "تحيا مصر".

القصة الكاملة لحياة و كفاح المغفور له بإذن الله العالم أحمد زويل العالم يسرد رحلته من حمل «البوستة» حتى الوصول لـ «نوبل» 353

القصة الكاملة لحياة و كفاح المغفور له بإذن الله العالم أحمد زويل العالم يسرد رحلته من حمل «البوستة» حتى الوصول لـ «نوبل» 354
القصة الكاملة لحياة و كفاح المغفور له بإذن الله العالم أحمد زويل العالم يسرد رحلته من حمل «البوستة» حتى الوصول لـ «نوبل» 355
القصة الكاملة لحياة و كفاح المغفور له بإذن الله العالم أحمد زويل العالم يسرد رحلته من حمل «البوستة» حتى الوصول لـ «نوبل» 356
القصة الكاملة لحياة و كفاح المغفور له بإذن الله العالم أحمد زويل العالم يسرد رحلته من حمل «البوستة» حتى الوصول لـ «نوبل» 357
القصة الكاملة لحياة و كفاح المغفور له بإذن الله العالم أحمد زويل العالم يسرد رحلته من حمل «البوستة» حتى الوصول لـ «نوبل» 358
أبو بطة الشقية
أبو بطة الشقية
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر عدد المساهمات : 8941
نقاط : 37760
تاريخ التسجيل : 26/05/2013
الموقع : بلاد الله الواسعة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

القصة الكاملة لحياة و كفاح المغفور له بإذن الله العالم أحمد زويل العالم يسرد رحلته من حمل «البوستة» حتى الوصول لـ «نوبل» Empty رد: القصة الكاملة لحياة و كفاح المغفور له بإذن الله العالم أحمد زويل العالم يسرد رحلته من حمل «البوستة» حتى الوصول لـ «نوبل»

مُساهمة من طرف kalad123 في الأربعاء 03 أغسطس 2016, 11:55

[img]القصة الكاملة لحياة و كفاح المغفور له بإذن الله العالم أحمد زويل العالم يسرد رحلته من حمل «البوستة» حتى الوصول لـ «نوبل» 2mpzksw[/img]

kalad123
عضو مجتهد
عضو مجتهد

عدد المساهمات : 251
نقاط : 3009
تاريخ التسجيل : 16/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى