منتديات المعلم القدوة التعليمية
منتديات المعلم القدوة التعليمية
منتديات تعليمية

المعلمون والنظام الجديد للتعليم .. مخاوف بالجملة من طريقة التطبيق ورواتب لا ترقى للجهد المطلوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المعلمون والنظام الجديد للتعليم .. مخاوف بالجملة من طريقة التطبيق ورواتب لا ترقى للجهد المطلوب

مُساهمة من طرف أم زينب في الأربعاء 09 مايو 2018, 21:37

المعلمون والنظام الجديد للتعليم .. مخاوف بالجملة من طريقة التطبيق ورواتب لا ترقى للجهد المطلوب



9-5-2018




يرتبط تقدم أي دولة بأسس ومعايير معينة، إذا توافرت صارت في طريق النهضة والتطور والتنوير، ويمثل المعلم المحور الأساسي في نجاح أي خطة لتطوير التعليم في مصر، والاهتمام به هو ما يحقق النهضة والتقدم لأي دولة، وذلك لأنه أساس تنشئة الأجيال وبناء الأمم فلابد من إعطائه مكانته التي يستحقها.

[size=18]تلك هي الرسالة الأهم، التي حاول المعلمون توصيلها إلى وزارة التربية والتعليم، خلال الأشهر الماضية، مع بدء الإعلان عن منظومة التعليم الجديدة، لكنهم اشتكوا من عدم وجدود أذن صاغية لمطالبهم وشكاواهم ورسائلهم، برغم جدواها وأهميتها في نجاح النظام الجديد.

ثمة بريق أمل في هذا الشأن، بعدما وافقت لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب بالأمس، على زيادة ميزانية وزارة التربية والتعليم إلى 62 مليار جنيه لزيادة مرتبات المعلمين، حيث كان الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم تقدم بهذا الطلب، وجرت الموافقة على زيادة ميزانية الوزارة 28 مليار جنيه لرفع مرتبات المعلمين ومنحهم حوافز خاصة.

وناقشت "بوابة الأهرام" مع نخبة من نشطاء المعلمين المعروف عنهم الدفاع عن حقوق هذه الفئة، وجهة نظرهم في النظام الجديد، ورؤيتهم لموقف الوزارة من رواتب المعلمين، لتكون مجديّة، بالمقارنة مع الجهد المنتظر منهم مع بدء المنظومة الجديدة.

في هذا السياق قال أيمن البيلي، وهو معلم وخبير تعليمي، إنه يجب أن يكون المعلم في المقام الأول لمحور تطوير منظومة التعليم، نظرا لأنه المنفذ لأي مشروع، مطالبا بتطويرأداء المعلم مهنيا من خلال تدريب فعال وحقيقي وليس ورقيا، كما يجب تطوير نظم الإدارة لتتلاءم مع الثورة التكنولوجية المتواجدة في وزارة التربية والتعليم.

وقال "نحن نشعر أن مشروع تطوير التعليم الجديد لا يخص المعلم من قريب  أو بعيد، لأنه لا يحسن حالة المعلم، وبالتالي لن تكون نتائجه مفيدة، ومن الضروري إجراء حوار مجتمعي بين الوزير والمعلمين والعمل على حل مشاكلهم وسماع أفكارهم وذلك لأنهم أكثر دراية بما يخص التعليم، بحيث يتم وضع حد لغياب الثقة بين الطرفين ليكونوا معا في كل شيء وتتقارب بينهما المسافات".

وأشار إلى أن فترة التدريب يجب أن لا تقل عن عامين على الأقل، لأن الفترة التي حددتها الوزارة بثلاثة أشهر، غير كافية لتغير جذري في منظومة تعليم يفترض أنها وطنية وتهدف إلى تحسين أداء المعلمين، كما يجب إجراء إختبارات للمعلمين للتأكد من إتقانهم لهذا المشروع قبل بدء التنفيذ به.

وأضاف أنه يجب إعداد المدراس وتجهيزها من حيث وسائل التكنولوجيا والبنية التحتية وتطوير الفصول وتغيير نظم الإدراة، مؤكدا عدم توفر الشروط الأساسية لتطبيق هذا المشروع على أرض الواقع، وبالتالي لا يوجد معايير واضحة لنجاح هذه المنظومة.

أضاف "التعليم حرية وفاقد الشئ لا يعطيه، وهنا أقصد قرارات وزارة التربية والتعليم بمنع المعلمين من الظهور في الإعلام، وهذا يعتبر تقييد لحرية المعلمين لعدم إبداء رأيهم وبهذه الطريقة من الصعب تقديم المعلم نفسه للناس والمجتمع بشكل حقيقي ويبدي رأيه بإخلاص في المنظومة الجديدة".

واتفق مع البيلي، طارق نورالدين، معاون وزير التعليم السابق، قائلا إن المعلم هو العمود الفقري لتطبيق أي مشروع والمحور الأساسي في عملية التطوير، مؤكدا أن نجاح النظام الجديد يعتمد على أن يكون المنهج جيدا وتوفير أماكن جيدة للطلاب وتحسين الحالة الاقتصادية والنفسية للمعلمين.

وقال نور الدين إنه من الضروري أن يكون هناك تدريب مهني مستدام للمعلمين سواء الذين انتهت خدمتهم أو خريجي كليات التربية بحيث يتم تأهيلهم حتى يصبح كل منهم معلما جيدا، يواكب النظام الجديد، وكذلك المعلمون المتواجدون حاليا ليكون تدريبهم شاملا.

أوضح أن رواتب المعلمين في مصر الأقل في العالم، لافتا إلى أن زيادتها في يد الحكومة، ولكن لابد من تحسين دخلهم الاقتصادي، موضحا أنه بالرغم من حصول الكثير من المعلمين في بعض المحافظات على أحكام قضائية لصرف حافز الإثابة، إلا أن الوزارة حتى هذه اللحظة ترفض تنفيذ الأحكام، وبالتالي لابد من توفير الاستحقاق الدستوري للمعلمين وصرف مرتب جيد لهم لرفع معنوياتهم التي تجعلهم يبذلون الجهود لتطوير التعليم.

وأضاف أن عملية التدريب المصرح بتنفيذها ستكون مجرد تحصيل حاصل وتقليدية لا تفيد المعلمين بأي شيء، لأنها كلام على الورق ولا توجد أي تجهيزات أو استعدادات للتدريب، موضحا أن عملية التدريب لها نظام وخطة يجب وضعها والسير عليها، لأنه لا قيمة للتدريب إذا لم يتم بشكل عنقودي.

من جانبه قال الدكتور محمد عمر مساعد وزير التربية والتعليم لشئون المعلمين، إن هناك حزمة من الحوافز والمزايا المادية والمعنوية، التي سوف يتحصل عليها المعلمون خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع بدء تطبيق نظام التعليم الجديد، مطلع العام الدراسي المقبل، المقرر أن ينطلق في سبتمبر.

وقال لـ"بوابة الأهرام"، إن هناك خطة شاملة لنقل المستوى الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والتوعوي للمعلمين، لافتا إلى أن هذه الخطة "سوف تطبق فعليّا على أرض الواقع، وهناك أكثر من جهة تعمل على هذا الملف بعناية شديدة، وسرعة فائقة وفق دراسات ترتبط بشكل مباشر بالواقع الذي يعيشه المعلمون في مصر".

أضاف أن وزارة التعليم تدرك كل مشكلات ومطالب المعلمين ويجري العمل على حلها وفي مقدمتها التدريب ورفع الرواتب، وهناك خطة لإعادة هيكلة الأكاديمية المهنية للمعلمين، ولدينا حلول واقعية لها.. لا يمكن لأي نظام تعليمي أن ينجح دون أن تكون هناك نقلة حقيقية في الاهتمام بالمعلم حتى يكون راضيا عمّا يفعل.. بمعنى أن يكون محبا للمنظومة وليس ناقما عليها.

[/size]

avatar
أم زينب
المديرة العامة
المديرة العامة

انثى عدد المساهمات : 15732
نقاط : 133147
تاريخ التسجيل : 08/01/2011
ملكة المنتدى ومصممته


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى