منتديات المعلم القدوة التعليمية
منتديات المعلم القدوة التعليمية
منتديات تعليمية

الأزهر لعبة كونكر محرمة – شاب صرف فلوس جوازه عليها و أمهات تصرخ من سرقتهم بواسطة الأبناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأزهر لعبة كونكر محرمة – شاب صرف فلوس جوازه عليها و أمهات تصرخ من سرقتهم بواسطة الأبناء

مُساهمة من طرف أبو بطة الشقية في الخميس 07 فبراير 2019, 20:10

الأزهر لعبة كونكر محرمة – شاب صرف فلوس جوازه عليها  و أمهات تصرخ من سرقتهم بواسطة الأبناء
أوقات تهدر، وعمر يفنى من أجل "ألعاب" تقتل أطفالا وتدمر أسر، وحياة تنتهى أمام شاشة، وأخرون من أجل " مظهر" ضحوا بحياتهم، وأشخاص لا يرون إلا المال، فأصبح الشيطان لهم قرينا يقتل بأسمائهم ، ويستحل أموال ضحاياهم.









يجلسون بالساعات أمام شاشات، أطفالا وشبابا ورجالا راشدينلا شيء يشغل بالهم سوى تلك الألعاب، أملا فى الثراء السريع، فتتهافت قلوبهم حتى يجدوا أنفسهم بين مطرقة الحرام، وإدمان لا غنى عنه، فبتركيز أكبر لإدمان  يلعبون الـ"كونكر"، لعبة إلكترونية تهدف إلى كسب نقاط يقومون باستبدالها بأموال، تبدأ رحلتهم معها بإنشاء حساب خاص بها، ثم يختارون إحدى الشخصيات التى يلعبون بها مع الآخرين، بعدها تأتى مرحلة جمع الذهب، ثم الدخول على خانة "البوكر" وهى صالات تشبه صالات القمار، يتم اللعب بنظام المراهنات بالذهب الذى قاموا بجمعه.





قد يداعب الحظ اللاعب، فيجنى أموالاً قد تصل للآلاف، مثلما حدث للبعض، ويصل الأمر عند البعض إلى حد الإدمان حيث يتنافس الكل بجدية شديدة من أجل تحقيق مكسب أكبر، فتنقلب حياته رأسا على عقب، فيصبح شيطانا لا يرى إلا المال يفعل من أجل كلشىء وأى شىء.







وقالت "أم أحمد": "ابنى بيلعب اللعبة دى كل يوم فاكر أنه هيكسب ويبقى معاه فلوس، كل يوم بياخد فلوس وبيرجع خسران، لا عايز يشتغل ولا عايز يعمل حاجة، كل تفكيره فى اللعب ده وبس".







من جانبه قال خالد إبراهيم، 25 سنة: "أنا خسرت حاجات كتير أوى من اللعبة دى، الحكاية ابتدت بتأجير ساعة فى سايبر من وقتها وأنا عندى أمل أكسب من اللى بسمعه وبشوفه، خسرت 60 ألف جنيه، كل فلوسى اللى كنت هتجوز بيها، خطيبتى سبتنى، وخسرت كل حاجة"، وفى واقعة أخرى اكتشفت " أم محمد"، سرقة طفلها الذى لا يتجاوز 12 عاما 500 جنيه من الدولاب الخاص بها من أجل لعبة " كونكر".







وعلى جانب أخر تماما، يفقد البعض حياته الخاصة من أجل "المظهر الخادع"، فيقع شباب فى عمر الزهور فى أيدى تجار الموت باسم " العضلات"، فيتحول الشاب إلى دمية مليئة بالأمراض تتزين من الخارج لكنها لم تتعدى خطوات الدمى.







فمن أجل "فورمة الساحل" يذهب الكثير من الشباب إلى الجيم، وهناك يستغله شياطين المال فيبيعون الوهم بإعطائه المنشطات، بحجة سرعة تكوين " الفورمة"، لتبداء سلسلة حدوث الكارثة.





وتبدأ الكارثة بتحريض هؤلاء معدومى الضمير على تناول المنشطات التى تحتوى على مادة "undecylenate "، التى تنتمى إلى طائفة الأندروجين "الهرمونات الذكرية"، التى تعطى للحيوانات التى لا تتناول الطعام، لبناء سريع للعضلات، وتعمل هذه المنشطات على حدوث ضمور فى أنسجة الخصية، مما يؤدى إلى توقف إنتاج الحيوانات المنوية، وأحياناً يكون التدمير لا رجعة فيه، خللاً فى وظائف الكبد، سرطان الكبد، تغيير نسبة الدهون بالدم وزيادة الإصابة بتصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم.







ويروى "أشرف.أ" قصته مع الجيم قائلا: "زى أى شاب كان نفسى يبقى ليا عضلات وفورمة الناس تتكلم عنها، تنقلت من جيم لتانى بدور على حاجة تربى العضلات بسرعة، كل واحد ينصحنى بمنشط وفيتامنات غير التانى، خدت كل أنواع المنشطات وفيها من اللى كنت بستورده من بره، جسمى ملى شوية وبقى فى عضلات فعلا، أتجوزت وحصل مشاكل مع زوجتى، فروحت أكشف، طلبوا منى تحليل سائل منوى، صعقت بالتائج  اللى أثبتت أن مفيش عندى  حيوانات ووجود تهتك فى الخصية، بسبب تلك المنشطات التى أدت لتأكل وتدمير مصنع الحيوانات المنوية، بيتى طبعا اتخرب طلقت مراتى بعد شهرين وحياتى أدمرت".







وفى ذات السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز محمد، مدير الدعوة والوعظ بالأزهر، إن لعبة "الكونكر" من الألعاب الإلكترونية المفتقدة لكثير من الضوابط الشرعية، وأكبر المخالفات احتواؤها على قمار، حيث يلعب فيها أكثر من شخص - في الوقت نفسه- على رصيد وهمي من النقود "على شكل نقاط"، يقامر اللاعبون بهذه النقاط، ويربحون أو يخسرون، مؤكدا أنها محرمة شرعا لما بها من خالفات فجة وصريحة للدين والشرع والأسس الإسلامية المتعارف عليها، ناهيك عن تسببها فى تغذية روح الجريمة من أجل الحصول على المال لاستكمال تلك الألعاب، مؤكدا على أن الأموال التى تجنى جراء تلك اللعبة حراما شرعا ولا يجوز الإنفاق منها على مسلم.







وأضاف عبد العزيز، أن ما يفعله هؤلاء الذين يهدمون بينان الشباب ما هو إلا أموالا تكتسب من دماء إخوانهم، ولا تكون إلا نارا فى جوفهم، فكل من يشارك أو ينصح بأشياء تدمر الأخرين يعتبر مذنبا، وكل أموال تجنى من تلك التجارة محرمة تماما، مشيرا إلى أن الله ينظر لقلوب عباده وليس لأشكالهم ولا منظاهرم الشكلية، فيجب على الشباب إتباع شرع الله وسنة رسوله للنجاة من أصحاب الهوى وحب المال.
أبو بطة الشقية
أبو بطة الشقية
عضو متألق
عضو متألق

ذكر عدد المساهمات : 5816
نقاط : 25290
تاريخ التسجيل : 26/05/2013
الموقع : بلاد الله الواسعة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى