منتديات المعلم القدوة التعليمية
منتديات المعلم القدوة التعليمية
منتديات تعليمية

قصة خدعة ومكيدة الفرج اللغة العربية للصف الثالث الإعدادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة خدعة ومكيدة الفرج اللغة العربية للصف الثالث الإعدادي

مُساهمة من طرف أم زينب في السبت 14 ديسمبر 2013, 20:38






اللغة العربية - قصة | خدعة ومكيدة - الفرج







خدعة ومكيدة



س1: ( قبل أن يصل الرسول برسالته إلى مصر ) من الرسول الذي تتحدث عنه العبارة ؟ وإلى من كانت رسالته؟
◄رسول ( نجم الدين ) – وكانت رسالته إلى ( داود ) صاحب الكرك.

س2: لماذا أرسل (نجم الدين) رسالة إلى (داود)؟
◄ليضمه إليه ويتقوى به في هذا الموقف المتأزم.

س3: ماذا حدث قبل أن تصل رسالته نجم الدين إلى مصر؟
◄ترك ( داود ) مصر حين يئس من الملك العادل وقطع الأمل من معاونته في الوصول إلى دمشق.

س4: إلى أين ذهب ( داود ) بعد تركه لمصر ؟ وإلى من كتب رسالته ؟
◄ذهب إلى قلعته بالكرك وأرسل رسالته إلى نجم الدين .

س5: من حمل رسالة داود إلى نجم الدين ؟ وأين كان نجم الدين ؟
◄حمل رسالة ( داود ) كل من ( عماد الدين بن موسك ) و ( سنقر الحلبي ) وكان نجم الدين في ( نابلس )

س6: ما النغمة الني ظهرت في كلام الرسولين إلى نجم الدين ؟ وكيف استقبلها ؟
◄نغمة التبجيل والتعظيم فسلما على نجم الدين قائلين ( السلام على مولانا المعظم سلطان مصر والشام ومنقذ العرب ومحطم الفرنج وأمل هذه الأمة ) واستقبلها نجم الدين بتعجب وأحس بالخيانة ورد السلام بأحسن منه وأظهر السرور.

س7: سأل نجم الدين عن داود فأين كان داود ؟ وما موقفه من الملك العادل ؟
◄كان في قلعة الكرك وترك العادل وحاشيته كارها لما سقط فيه من الفساد واللهو.

س8: ما مضمون رسالة داود إلى نجم الدين التي أرسلها ؟
◄يعتذر لنجم الدين عن كل ما بدا منه في حقه ويطلب فتح صفحة جديدة ناصعة البياض.

س9: ما شعور نجم الدين اتجاه هذه الرسالة ؟ وماذا قال لنفسه ؟ وما الذي أظهره ؟
◄شعر بالعجب وأحس برائحة الخيانة وقال لنفسه (عجباً ثم عجبا كيف انقلب داود هذا الاتقلاب من عدو لدود وإلى صديق حميم) وأظهر السرور بهما والرضا بما يحملان من خبر.

س10: ماذا رأي نجم الدين في أعين الرسولين ؟ وبم أمر لهما ؟
◄رأي في أعينهما الرغبة في الإقامة عنده أياماً وأمر لهما بخيمة فسيحة وطعام كثير.

س11: ما الذي رأه نجم الدين وشجرة الدر من بعيد؟ وعن أي شيء أعلنت الصيحات العالية ؟
◄رأي اشباح تتحرك من بعيد لا يعرف أحد من تكون وارتفعت الصيحات العالية تعلن قدوم والفرنج.

س12: ماذا فعل جنود نجم الدين؟
◄أسرعوا إلى صهوات خيولهم وهمزوها فطارت بهم إلى تلك الأشباح ودخلوا خلفها جوف الصحراء.

س13: ما الأشباح التي برزت فجأة ؟ وما حكاية الفرنج المهاجمين ؟
◄الأشباح ما هي إلا فرسان داود ظهرت واختفت لخداع جنود نجم الدين فيسرعون خلفهم وحكاية الفرنج المهاجمين كانت خدعة بأن جنود الفرنجة قادمون للهجوم لإبعاد جنود نجم الدين عنه.

س14: وضح الأمر المدبر الذي شك فيه نجم الدين ؟ وهل تحقق ؟
◄شك في أن يكون ظهور الأشباح وهجوم الفرنج أمرا مدبراً لإبعاد جنوده عنه وإلحاق الأذى به - نعم تحقق وصدق شكه حيث فوجئ بالظهير ( المعاون ) وعماد الدين ومعهما بغلتان لحمله هو وزوجته عليهما ليسلمهما إلى داود في قلعة الكرك.

س15: وقع مماليك نجم الدين ضحية مؤامرة خبيثة . وضح ذلك.
◄وهي ظهور أشباح لبعض الفرسان ثم اختفاؤها وادعاء أن جنود الفرنجة قادمون للهجوم على نجم الدين لذلك أسرع مماليكه يطاردون الأعداء بينما كانت خدعة لإبعاد الجنود حتى يتمكن ( الظهير – وعماد الدين ) من أسر ( نجم الدين وشجرة الدر ) ووضعهما في سجن الكرك تحت سيطرة داود.

س16: لخص الحوار الذي دار بين ( نجم الدين ) و ( الظهير وعماد الدين ) ؟
◄قال الظهير في سخرية ( هيا يا مولاي إلى هذا المركب المريح )
◄قال نجم الدين ( إلى أين أيها الرجل ) ـ قال ( إلى قلعة الكرك يامولاي لترى ابن عمك المريض ألا تحب أن تزور المريض وزيارة المريض واجبة وما بالك إذا كان ابن عمك )
◄قال نجم الدين ( هل هذا مركب يليق بالسلطان يا ظهير ) فعلت قهقهة الظهير وهو يقول ( أليس هذا المركب خيراً من المشي على الأقدام ).

س17: ( يثاب المرء رغم أنفه ) متى قيل هذا ؟ وما هدفه ؟
◄قيل ذلك عندما طلب ( الظهير وعماد الدين ) من ( نجم الدين أن يركب البغلة ويذهب معهما لزيارة ابن عمه المريض على سبيل الخداع - والهدف من ذلك أن يخبراه بأنه أسير ومرحل إلى قلعة الكرك لتسليمه إلى ( داود ).

س18: ماذا وجد جنود نجم الدين عندما عادوا من مطاردة الأشباح ؟
◄وجدوا جنود ( داود ) في انتظارهم يهجمون عليهم ويأسرونهم ومعهما ( ورد المني ونور الصباح ) ترقصان من الفرح.

س19: ما شعور الملك العادل وأمه عندما علماً بأسر نجم الدين وشجرة الدر؟
◄فرح الملك العادل بما حدث لأخيه نجم الدين لزوال المنافس العنيد وأقام الحفلات ، وأمرت أمه ( سوداء ) بإقامة الزينات استبشاراً بعهد سعيد.

س20: ماذا كتب الملك العادل في رسالته إلى ( داود ) صاحب الكرك ؟
◄كتب إليه يهنئه على هذه الضربة الموفقة ويسأله أن يرسل نجم الدين في قفص من حديد مقابل أربعمائة دينار وملك دمشق ثمناً لهذه الهدية الثمينة.

س21: أين اجتمع ( أبو بكر القماش ) وأعوانه الإصلاحيون ؟ ولماذا ؟
◄اجتمعوا في داره بحارة ( برجوان ) بالقاهرة للبحث عن حل لهذه النكبة.

س22: ما موقف (القماش) وأعوانه من أسر نجم الدين وشجرة الدر؟
◄نزل عليهم الخبر كالصاعقة فاجتمعوا في دار أبي بكر في حارة (برجوان) بالقاهرة يتشاورون في هذه النكبة وعزم هؤلاء المخلصون على تخليص البلاد من هذا البلاء.

س23: : وازن بين موقف العادل وموقف أبي بكر مبينا دوافع كل منهما.
◄كان (العادل) خائناً للوطن وأخيه نجم الدين وكان سعيداً بالقبض عليه حتى يخلو له الجو من المنافس العنيد.
◄كان (أبو بكر القماش) وطنياً مخلصاً لنجم الدين وحزن لحبس نجم الدين ودعا الزعماء والشعب إلى العمل على تحرير الوطن من العادل وأتباعه.

س24: علل لهذه الجمل:
◄فرح الملك العادل بما حدث لأخيه نجم الدين (لزوال المنافس العنيد)
◄إقامة الزينات تنفيذاً لأوامر سوداء بنت الفقيه ( فرحا بالقبض على نجم الدين واستبشاراً بعهد سعيد)
◄عودة داود من مصر إلى الكرك (يائساً من العادل الذي أفسد البلاد ونهب أموالها).
◄قدوم عماد الدين وسنقر الحلبي إلى نجم الدين (ليخدعا نجم الدين بصداقة داود المزعومة واعتذاراً عن أخطائه ورغبته في فتح صفحة جديدة حتى يختطفاه ويأسراه)

◄تذكر: يثاب المرء رغم أنفه : ينال الإنسان الثواب بغير قصد وبغير رضاه كأنه دس أنفه في الرغام (هو التراب)


اللغة العربية - قصة | خدعة ومكيدة - الفرج

الفرج







س1: أين ظل نجم الدين ؟ و من وكل به؟ ومن كان يسليه؟
◄ظل سجيناً في قلعة الكرك ووكل به الحراس الغلاظ الشداد – وكانت تسليه شجرة الدر.

س2: بم كانت شجرة الدر تخفف عن زوجها ظلمات السجن؟ وما دلالة ذلك.
◄كانت تذكره بالمواقف العصيبة التي وقف فيها ربه بجانبه وتؤكد له أن داود لا يريدهم بسوء وإنما يزيد أيام حبسهم ليغلي الثمن - وهذا يدل على وفائها.

س3: كانت شجرة الدر دائماً متفائلة بعيدة النظر وضح ذلك.
◄يظهر تفاؤل شجرة الدر في هدوئها وانتظارها لفرج الله القريب - كما يظهر بعد نظرها في توقعها أن (داود) سيرسل إلى نجم الدين بشروط يساومه على إطلاق سراحه.

س4: ما الذي كان ترجوه شجرة الدر من زوجها؟ ولماذا؟
◄كانت ترجو من زوجها أن يقبل شروط (داود) ليتخلص من الحبس.

س5: اختلفت وجهة نظر كل من نجم الدين وشجرة الدر تجاه ما ينوي داود فعله- بين ذلك.
◄كانت وجهة نظر نجم الدين : أن (داود) أطال حبسهما لأنه يريد قتلهما بينما كانت وجهة نظر (شجرة الدر) أنه أطال حبسهما لتسهل المساومة عليه ويقبل نجم الدين شروطه ومطالبه فلو كان يريد قتلهما لما أبقاهما هذه المدة كلها.

س6: هل حدث ما توقعته (شجرة الدر) وضح ما تقول.
◄حدث ما توقعته فبعد الشهور الطويلة ( 7 شهور) من الحبس أرسل (داود) إلى (نجم الدين) يعده بإطلاق سراحه والسير معه إلى مصر ويشترط ثمناً لذلك (دمشق وحلب والجزيرة والموصل وديار بكر ونصف ديار مصر ونصف ما في الخزائن من المال ونصف ما عنده من الخيل والثياب، فوافق نجم الدين.

س7: ما الثمن الباهظ الذي عرضه (داود) نظير إطلاق سراح نجم الدين وزوجته؟
◄الثمن الباهظ هو (دمشق وحلب والجزيرة والموصل وديار بكر ونصف ديار مصر ونصف ما في الخزائن من المال ونصف ما عنده من الخيل والثياب).

س8: علل لما يأتي: إطالة حبس الأمير نجم الدين لدى الأمير داود
◄ليغلي الثمن ويفرض ما يريده من شروط

س9: ما موقف (ورد المنى ونور الصباح) عندما علمت بخروج نجم الدين وشجرة الدر من السجن ؟ ولماذا؟
◄اشتد بهما الفزع خوفاً من شجرة الدر التي علمت بتدبيرهما ضدها وضد نجم الدين ،فأسرعتا بالكتابة إلى (سوداء بنت الفقيه) لإخبارها بما حدث.



س10: (فلما بلغ (سوداء) الكتاب فزعت وثارت) - ممن جاء الكتاب؟ وما مضمونه؟
◄جاء الكتاب من (ورد المنى ونور الصباح) - ومضمونه إخبار (سوداء) بما حدث من موافقة نجم الدين على شروط داود لإطلاق سراحه وأن شجرة الدر ونجم الدين وداود في طريقهم إليها ويجب أن تحذر منهم.

س11: لماذا فزعت سوداء مما ورد في الكتاب؟
◄فزعت وثارت وجمعت القواد لأن تدبيرها فشل ولأنهم تركوا داود يهرب من مصر وكان يجب إبقاؤه ومد آماله حتى تتمكن من نجم الدين ثم تأخذه بعده وصارت تقول (لن يفلت نجم الدين) (ولن ينجو داود) بينهما وبين مصر ما بين السماء والأرض.

س12: متى جمعت سوداء بنت الفقيه جيشها ؟ وماذا قالت لقواد الجيش؟
◄جمعت جيشها بعد أن وصلها كتاب (ورد المنى ونور الصباح) فعلمت بما حدث من موافقة نجم الدين على شروط (داود) وهم في طريقهم إليها.
◄وقالت لقواد الجيش :(أرأيتم اتفق داود ونجم الدين قلت لكم أبقوا داود بمصر).

س13: ماذا فعلت سوداء بعد ذلك؟
◄دعت كاتبا وأملته كتاباً وبعثته إلى الصالح إسماعيل بدمشق.

س14: لم أرسلت (سوداء) كتاباً إلى الصالح إسماعيل؟
◄لتحثه على السير إلى نجم الدين ليطبق عليه من خلفه بينما تواجهه جيوش مصر فلا يستطيع النجاة.

س15: ماذا طلبت (سوداء) في كتابها من الصالح إسماعيل ؟ومم حذرته؟
◄طلبت منه أن يسرع خلف نجم الدين ليحصره بينه وبين الجيش المصري وحذرته من الخطر الذي ستتعرض له دمشق إذا دخل نجم الدين مصر.

س16: ما المدة التي قضاها (نجم الدين) في سجن (داود) ؟
◄سبعة أشهر.

◄لتحميل الدرس بصيغة PDF اضغط هنا..
avatar
أم زينب
المديرة العامة
المديرة العامة

انثى عدد المساهمات : 15543
نقاط : 131959
تاريخ التسجيل : 08/01/2011
ملكة المنتدى ومصممته


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى